رئيس التحرير: عادل صبري 05:53 مساءً | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 م | 05 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

41 عاماً علي أكتوبر.. والهوية مشتتة

41 عاماً علي أكتوبر..  والهوية مشتتة

الحياة السياسية

عماد جاد المحلل السياسي

41 عاماً علي أكتوبر.. والهوية مشتتة

سوريا مهددة بالتقسيم .. مصر تقترب من تحديدها ..إسرائيل تكبح جماح حرب الهويات

أمنية عادل 07 أكتوبر 2014 08:59

حذر محللين سياسيين من مغبة صراع الهويات الذى طرأ علي الدول المختلفة فبعد 41 عاماً علي حرب أكتوبر تغيرت الهوية السورية من قومية عربية الي تناحر بين الطوائف المختلفة , فيما تشهد إسرائيل صراعاً داخلياً بين العلمانيين والدينيين واليهود الشرقيين واليهود الغربيين ، فيما إنقسم المحللين حول الهوية المصرية.

أكد الدكتور عماد جاد , المحلل السياسي ,إن الهوية المصرية تغيرت كثيراً عما كانت عليه في حرب أكتوبر ، مشيراً إلي أن الهوية القومية تغلبت علي مصر  في ظل حرب أكتوبر علي  الرغم من وجود عدة مكونات وهي فرعوني وقبطي وإسلامي  وعربي ومصري . وشدد جاد لـ"مصر العربية" علي أهمية أن يكون هناك توازناً بين المكونات المختلفة للهوية المصرية بحيث لا يحدث صراع أو أزمة في المجتمع.

و
أشار إلي أن مصر في التسعينات غلبت عليها الهوية الإسلامية حتى وصل الإخوان للحكم وإنتهت بـ 30 يونيو ، مؤكداً علي إن مصر في طريقها للمصالحة مع المكونات المختلفة للهوية في ظل تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي حول دعم الهوية المصرية بمكوناتها المختلفة.

من ناحية أخري شدد علي إن الهوية السورية تغيرت كثيراً عما كانت عليه في حرب أكتوبر حيث تحولت من الهوية الوطنية السورية تحول الأمر لمرجعية طائفية بين السنة والشيعة والأكراد وهو الأمر  الذى تسبب في الحرب الدائرة في سورياوحذر جاد من مغبة صراع الهويات في سوريا ، لافتاً إلي أنه قد يتسبب في تقسيم سوريا إن لم يحدث تصالح وتوافق بين الهويات المختلفة بحيث لا تطغي هوية علي أخرى.

وتوقع المحلل السياسي أن تصل سوريا الي تصالح بين مكونات الهوية خلال فترة طويلة نظراً لوقوع الحرب بين مكونات الهوية المختلفة. وأكد جاد في السياق ذاته علي إن إسرائيل لم تتغير هويتها الدينية اليهودية إلا أن هناك صراعاَ بين الهويات المدنية والدينية في الدولة  ، لافتاً إلي أن هذا الصراع يختفي في الأوقات العصيبة.

من جانبه أكد الدكتور إكرام بدر  الدين ،أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة ،  علي إن الهوية المصرية في الوقت الراهن تقترب مما كانت عليه في حرب أكتوبر حيث التركيز علي المحور العربي وهو ما ظهر من خلال اللقاءات المتبادلة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والدول العربية خاصة السعودية.

وأشار بدر الدين لـ"مصر العربية  " إلي أن مصر لديها محاور مختلفة من الهوية تعكس العربي والإسلامي والقبطي بحكم موقعها وبحكم مكانتها ، مشدداً علي إن الهوية المصرية لم تتغير إنما يطغي في بعض الأحيان أحد المحاور علي غيره ففي حرب أكتوبر طغي المحور العربي نظراً للدعم العربي للجيش المصري وهو الآن يعود بشكل قريب مما كان عليه في ظل الأخطار التو تواجهها المنطقة العربية خاصة الإرهاب.

ولفت أستاذ العلوم السياسية إلي أن إسرائيل تحاول التغلب علي صراع الهويات من خلال وسائل متعددة مثل الإعلام والثقافة واللغة العبرية والجيش ، نظراً للصراع بين العلمانيين والدنيين وبين اليهود الشرقيين واليهود الغربيين  كما إنه في الطائفة الواحدة عدة صراعات علي الرغم من كون هوية إسرائيل هي الدينية اليهودية. وفي السياق ذاته أكد علي أن الحرب  في سوريا كان نتيجة لصراع الهويات التى إستغلتها قوي خارجية في تأجيج الصراع، وأشار إلي أن التعددية الطائفية في سوريا ينعكس سلباً علي الهوية التى تؤثر علي المجتمع ككل.

 

اقرأ أيضا..

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان