رئيس التحرير: عادل صبري 12:49 مساءً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

قيادي بالمجلس الثوري: الثورة ليست في حالة عداء مع الجيش

قيادي بالمجلس الثوري: الثورة ليست في حالة عداء مع الجيش

الحياة السياسية

الدكتور جمال حشمت

قيادي بالمجلس الثوري: الثورة ليست في حالة عداء مع الجيش

طه العيسوي 06 أكتوبر 2014 13:11

عقد التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بتركيا مؤتمرًا صحفيًا بعنوان (جيش أكتوبر أم عسكر كامب ديفيد) ظهر اليوم بمدينة اسطنبول بتركيا، بمشاركة بعض قيادات التحالف وممثلي الأحزاب في تركيا، في ذكرى أحداث السادس من أكتوبر العام الماضي، والتي سقط فيها العام الماضي ما يقرب من 64 متظاهرا.

وقال الدكتور جمال حشمت، ممثل تركيا داخل المكتب التنفيذي للمجلس الثوري المصري: إن "العقيدة العسكرية للجيش تحولت من مواجهة العدو الخارجي إلي العدو الداخلي أهل الوطن"، مؤكداً أن الثورة تهدف لإنقاذ المؤسسة العسكرية التي يجب أن تحافظ على الثغور والحدود دون أن تتدخل في السياسة.

وأضاف: "الثورة ليست في حالة عداء مع الجيش، بل تؤكد على أنه لا سياسة في الجيش ولا جيش في السياسة، ولابد للمؤسسة العسكرية أن تدرك خطورة ذلك، ولذلك ندعو القيادات الشريفة بالجيش لإجراء مراجعات وتصحيح الأوضاع الخاطئة، وذلك قبل فوات الأوان"، حسب قوله.

وذكر "حشمت" أن "السيسي" أصبح عبئاً علي المؤسسة العسكرية، وأن الثورة لن تسمح ولن تقبل بإفلات أي مجرم من العقاب بعدما وقعت جرائم بشعة بحق أبناء الوطن.

مجدي سالم، نائب رئيس الحزب الإسلامي والقيادي بالتحالف، أكد أن هناك تنوعاً بين المتظاهرين والفعاليات التي يتم تنظيمها في الشارع، فالرافضين للنظام موجودين في كل شوارع مصر، مؤكداً أن التحالف يسعى لتكوين مظلات أوسع في رفض النظام، وأن هذه الحالة سوف تستمر في حراكها.

وأردف: "الانقلاب فشل في كافة النواحي وفشل في مواجهة المتظاهرين ولذلك يلجأ للرصاص والبطش"، موضحًا أن المعتقلين في السجون يرفضون أي مصالحة مع من وصفهم بالقتلة والمجرمين وليس كما تقول وسائل الإعلام المؤيدة للسلطة بأن الإخوان والتحالف هم الذين يرفضون التصالح.

وألقي الدكتور عطية عدلان، رئيس حزب الإصلاح والقيادي بتحالف دعم الشرعية، البيان الختامي للمؤتمر والذي جاء فيه :" في مثل هذا اليوم منذ واحد وأربعين عاماً كان جيش مصر يخوض معركة الكرامة ضد العدو الإسرائيلي، وفي مثل هذا اليوم منذ عامٍ واحد كان جيش مصر يقتل المصريين على أبواب ميدان التحرير وفي شوارع القاهرة، وفي كل محافظات مصر".

وأضاف: "أربعون عاماً فصلت بين المشهدين المتناقضين أشدّ التناقض، مشهد الجيش المصريّ وهو يقاتل أعداءَ وطنه، ومشهدِه وهو يقتل أبناءَ وطنه، أربعون عاماً من التراجع والانهزام والانسحاق تحت أقدام الصهاينة والأمريكان؛ كانت كافية في قلب عقيدة هذا الجيش، وفي قلب سلاحه وبأسه"، بحسب البيان.

وتابع البيان: "لأجل هذا قرر الأحرار من أبناء هذا الشعب أن يستمروا في ثورتهم؛ حتى يعيدوا الجيشَ إلى حضن مصر، بعد أن اختطفته شرذمةُ العسكر، وحولته إلى شركة استثمار كبرى، تخدُم مصالحهم وشهواتهم، وتضمن لهم الاستمرار في الانفراد بالحكم وبصناعة القرار، وألقت به في حضن أعداء الأمة فصار سلاحه مغموداً عن الأعداء مسلولاً على الشرفاء". على حد قوله.

وأكد أن "نصر أكتوبر سنة 1973 كان حدثاً فارقاً في تاريخ مصر، وأنّ هذا النصر صنعه أبطالُ مصر يوم أن كانت إسرائيلُ عدواً لمصر حكومةً وجيشاً وشعباً، ويوم أن كان ولاءُ القادة المخلصين متوجهاً لدينهم وأمتهم ووطنهم، ويوم أن كان أمثالُ الفريق سعد الدين الشاذليّ يقودون القواتِ المسلحةَ بعقيدة عسكرية صحيحة"، مثلما قال.

وتابع:" أحداث السادس من أكتوبر 2013 تُعد وصمةَ عارٍ في جبين الجيش الذي تغيرت عقيدة قياداته بعد كامب ديفيد، والذي يقوده الآن طغمةٌ من العسكر الذين ليس لهم تاريخ عسكريٌّ إلا قتلَهم للأحرار"، حسب قوله.

وشدّد التحالف علي أنّ "الثورةَ مستمرةٌ؛ حتى تحرير الديار من بقايا الاستعمار، ومحاسبةِ المجرمين، والقِصاصِ العادل الناجزِ من كل من تورط في قتل المصريين، واستردادِ الشرعيةَ المسلوبة، وإعادة الجيش إلى مواقعه ثُكناته، وأنّه لا تصالح مع القتلة، ولا تفريطَ في دماء الشهداء وحقوقِ الشرفاء الذين أُهِينوا على أيدي الطغاة المجرمين".

وأعلن تحالف دعم الشرعية بتركيا عن تنظيمه لوقفة احتجاجية أمام القنصلية المصرية بتركيا عقب انتهاء المؤتمر، وذلك ضمن الفعاليات التي تحيي ذكري السادس من أكتوبر.

وأضاف الدكتور محمد شرف، القيادي بجبهة الضمير الوطني، أن العقيدة المختلفة للجيش جعلت جزءاً كبيراً من أبناء الوطن أعداء له، والقيادات العسكرية الموجودة انقضت علي إرادة الشعب ولم تحترمها.

وذكر أن مصر أصبحت الإمارة الثامنة من إمارات دولة الإمارات المتحدة، وكذلك أصبحت خاضعة للسعودية، مضيفاً :" مصر يجب أن تتطهر من هذا الرجس".

وأشاد "شرف" بأداء التحالف قائلا إنه لولا تحالف دعم الشرعية ما استمر الحراك في الشارع، والمظاهرات والحراك الثوري جزء من المقاومة السلمية لما يحدث، مؤكداً أن القضية صراع طويل بالنقاط، وأن لديهم قوة الضعف أمام غشم القوة، والمعركة هي معركة النفس الطويل إلا أنهم سينتصرون في النهاية.

من جهته، قال نزار غراب، القيادي بالتحالف، إنهم متمسكون بحق الشعب في حقه في الدفاع عن اختياراته في رئيسه والمجالس المنتخبة وكل الحقوق التي كفلتها الهيئات الدولية، وأن أي حلول لابد أن يُشترط لها محاكمة المسئولين عن دماء وعودة إرادة الشعب، فلا مجال للتفاوض مع القتلة، مضيفاً بأن النظام يتبع سياسة ممنهجة من أجل القضاء علي خصومه السياسيين.

وحول موقفهم من المبادرات، قال إسلام الغمري، القيادي بحزب البناء والتنمية وتحالف تركيا، :" أي دعوات للتصالح مع الجلادين والقتلة مرفوضة، ولابد من القصاص العادل والناجز، فلا تصالح مع القتلة، ولا تنازل عن حقوق الشهداء، بغض النظر عن أي مبادرات تخرج من هنا أو هناك، وكنا في السابق نثمن المبادرات التي تدعو إلي مخرج، أمّا وأن تورط العسكر في مجازر كثيرة ونقول للقتلة لا مكان لكم إلا أمام محاكم الشعب".

وأضاف "الغمري": "الشعب قرر أنه لن يستسلم ولن يتراجع وسيواصل مسيرته حتي يسترد الثورة كاملة، وليس السيسي بأكبر من مبارك والشعب سيدوسه ويسقطه".

وذكر المهندس محمود فتحي، رئيس حزب الفضيلة، أنهم بحاجة لتغيير الاستراتيجية الخاصة بالتحالف في التعامل مع الانتهاكات والاعتداءات ضد المتظاهرين، فهم بحاجة لقليل من السخونة ورد الاعتداءات وهو ما سيكون له تأثير واضح في كف يدي المجرمين، علي حد قوله. 

اقرأ أيضًا:

41 عاما على الملحمة.. الرابحون والخاسرون من حرب أكتوبر (ملف)

سيناء.. من ميدان تحرير لساحة تطبيع

كيف ينظر الإسرائيليون لرئيس مصر

بعيون الصهاينة.. الجيش المصري غير قادر على شن حرب جديدة

خبراء وعسكريون بتل أبيب: هزمنا جيوش العرب

إسرائيل الأعلى تداولاً للسلطة.. مصر أحزاب بلا أنياب .. سوريا: يعني إيه تداول

أم الرشراش والجولان والقدس.. مدن عربية تحت الاحتلال

وثائق إسرائيلية تكشف المقصرين في حرب أكتوبر

"دعم الشرعية" لمؤيديه: تظاهروا بقوة غدا

فيديو.. محمود سعد لـ السيسي: إيه اللي خلاك تعمل الحفلة بدري؟

فيديو..فيلم لأيام الحرب بأحتفالية "أكتوبر مصر والعرب"

فيديو..لحظة وصول الرئيس السيسي لإحتفالية 6 أكتوبر

بث مباشر لإحتفالية بذكرى 6 أكتوبر


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان