رئيس التحرير: عادل صبري 11:10 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

عمال الفاعل بالفيوم.. عيدنا في يوميتنا

عمال الفاعل بالفيوم.. عيدنا في يوميتنا

ريم عادل 05 أكتوبر 2014 10:26

يفترشون الأرصفة ويتركزون بمناطق كوبري الشيخ حسن والسنترال بالفيوم، معهم أدوات الحفر والبناء ويقفون على أهبة الاستعداد، يهرعون لأي سائل عسي أن يكون زبون يحصلون منه علي يومية يرجعون بها بعد نهاية اليوم لأسرهم فى يوم العيد.

التقت (مصر العربية)، بمجموعة من عمال الفاعل (أو عمال التراحيل ) كما يطلق عليهم البعض،  أعلى كوبري السنترال بمدينة الفيوم، لمعرفة كيف يقضون العيد.

فى البداية يقول محمد سلام ، أجلس منذ أكثر من 10 سنوات فى نفس المكان انتظر لقمة العيش التى أعود بها إلى أولادي آخر اليوم لسد حاجاتهم اليومية ، ولا مجال لنا للاحتفال بالعيد ..

يلتقط زميله جمال سعيد أطراف الحديث قائلا:"رحنا ليبيا وقولنا ربنا هيكرمنا هناك لكن الظروف الأمنية جعلتنا نعود مره أخرى إلى الفيوم من غير ولا مليم، مضيفا احنا مانعرفش لا عيد ولا فرح إلا لما نحصل على عمل موفر من خلاله لقمه العيش لأبنائنا.

وأضاف نبيل على رمضان أحد العمال : بعد أن وجدنا أنفسنا عاطلين بقريتنا قررنا اللجوء إلى اصطحاب الارصفة للبحث عن العمل الشاق مهم كانت صعوبه فهو بالتاكيد نعمه من الله، نبحث عنها تحت الظروف الصعبه التى نتعرض لها.

أشار إلى أن  الفأس الذى نحمله هو مصدر رزقنا نصطحبه معانا فى أى مكان هناك أيام كثير لانجد عمل باليوم واليومين والثلاثة ، ولكن رغم ذلك ننتظر على أمل وجود زبون يحملنا معه إلى فرصه عمل , ويعتبر الرزق على قد المصاريف لأن كل حاجه أصبحت غالية ومرتفعة الثمن.

 

أضاف أن الفقر والجوع والبطالة جعلهم لا يفكرون فى إلحاق أولادهم بالمدارس، لأن الاهم من وجهة نظرهم هو  توفير لقمة العيش لهم، لأنهم بإمكانهم تحمل الجهل لكن ليس بإمكانهم تحمل الجوع ، لافتاﻻ أن البحث عن العمل لايمكن أن يجعلنا نستمتع بفرحة العيد بالفرحة الحقيقية هو وجود فرصة عمل ولقمة لأولادنا.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان