رئيس التحرير: عادل صبري 07:56 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

العلاقات بين مصر وتركيا.. الندية الحل والمقاطعة لن تفيد

العلاقات بين مصر وتركيا.. الندية الحل والمقاطعة لن تفيد

الحياة السياسية

العلاقات التركية المصرية تشهد توترا متزايد

العلاقات بين مصر وتركيا.. الندية الحل والمقاطعة لن تفيد

عبد الغني دياب _ عمرو عبد الله 02 أكتوبر 2014 17:52

وسط توتر في العلاقات بين القاهرة وأنقرة وصلت إلى المطالبة بقطع العلاقات الاقتصادية مع تركيا، عقب كلمة الرئيس رجب طيب أردوغان ومهاجمته النظام خلال كلمته باﻷمم المتحدة، خرج رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، بتصريح أشاد فيه بمصر وتمنى أن تكون أكبر شريك استراتيجي لبلاده خلال الفترة المقبلة.

 

تصريح أوغلو أثار العديد من التساؤلات وانطباعها على العلاقات بين البلدين خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل التناقض الواضح في التصريحات ما بين رئيس تركيا ورئيس الحكومة، فهل ستكون تصريحات أوغلو بمثابة انفراجة؟ أم أن الوضع سيشهد تصعيدًا ويبقى الحال على ما هو عليه؟

 

الندية هي الحل

الدكتور حازم حسنى، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة قال: "داود أوغلو أعقل بكثير من أردوغان، فتصريحاته الأخيرة بأن مصر دولة صديقة تشير إلى عقلية المفكر، على عكس صورة المناضل التى يريد أن يظهر فيها الرئيس التركى".

وأشار أستاذ العلوم السياسية فى تصريح لـ"مصر العربية"، إلى أن موقف مصر حتى الآن ضعيف، فكان يجب أن تتعامل بندية مع الموضوع، لكن أن تخرج دعوات لمقاطعة المنتجات التركية، لن تأتى بنتيجة، ﻷن هذه التجربة سبق أن نفذناها مع الولايات المتحدة الأمريكية، وجاءت بآثار سلبية على المصريين.


وبخصوص تفسير الخارجية التركية لموقف رئيسها مما حدث بمصر بأنه دفاع عن الحريات وليس تدخلاً فى الشأن المصري، أكد أن هذا غير صحيح، فالهحوم العدائي على شخصية السيسي ظهر واضحًا فى حديث أردوغان أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، كأنه يقول للهيئة المجتمعة لماذا سمحتم له بالدخول إلى هنا؟

وتابع: "لو كانت أنقرة تدافع عن الحريات كما تدعى، كان من المفترض أن تأتى تصريحات أردوغان فى العموم، لكنه خصص كل كلمته تقريبًا عن مصر بهجومه على السيسي".


المقاطعة لن تفيد 

من جانبه، قال الخبير الاقتصادى صلاح جودة إن حجم التجارة بين مصر وتركيا 5 مليارات، منها نصف مليار فقط صادرات مصرية لأنقرة، والباقي صادرات تركية لمصر، وهو ما يفسر بأن المتأثر بهذه الدعوات سيكون الجانب التركى، ﻷن الميزان التجارى التركى هو الخاسر.

وأضاف جودة فى تصريح لـ"مصر العربية": "المنتجات التركية التى تدخل للسوق المصرية كلها سلع تنتج بمصر كالملابس الجاهزة، والمصنوعات الجلدية، وأدوات مكتبية وغيرها ويمكن الاستغناء عنها بتشغيل مصانع بديلة، فيوجد 418 شركة ومصنع تركي بمصر، ومن الممكن أن يتم تشغيل مصانع محلية بدلاً منها”.


وأوضح: "لكن الدعوات التى تطالب 90 مليون مصري بمقاطعة منتج معين لن تأتى بفائدة، ﻷن المستهلك سيشترى السلع الموجودة أمامه أيًا كان مصدرها، لذلك لابد أن توجه هذه الحملة نحو المستوردين لمنع استيراد السلع التركية، أو تتخذ الدولة قرارًا جريئًا كهذا”.


جدير بالذكر أن منير فخرى عبدالنور، وزير التجارة والصناعة، كان طالب فى تصريحات صحفية، بضرورة فصل العلاقات الاقتصادية عن السياسة بين مصر وتركيا، خاصة فى ظل تغير السياسات وتبدلها كل يوم.


وشدد الوزير على أن مصالح مصر الاقتصادية والسياسية تتطلب الحفاظ على الاستثمارات التركية المتواجدة على أرض مصر، خاصة من الملابس الجاهزة، والصناعات الغذائية والكيماويات، وأهمية التفرقة بين مواقف حكومة أنقرة والمجتمع التركى.

 


 اقرأ أيضًا:

الخارجية: كلمة أردوغان بالأمم المتحدة انقضاض على إرادة المصريين

خبراء: النظام الجديد يتجه لقطيعة تركيا بلا عودة

من الأمم المتحدة إلى الكلية الحربية.. السيسي يعزف على أوتار المصريين

إعلاميون عن باسم يوسف: حرّقوه وانصروا رئيسكم إن كنتم وطنيين

السيسي في جامعة القاهرة .. رئيس من جهة أمنية

علاء عبد الفتاح: بترتعشي ليه يا دولة الخوف

ل.تايمز: السيسي يبالغ في وصف الإخوان بالتهديد الأكبر

كاتب أمريكي: مصر اختبار جيد لأوباما

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان