رئيس التحرير: عادل صبري 02:44 صباحاً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

إبرام لويس: ملف جبل الطير لم يغلق وزوجات الكهنة واجهة للكنيسة

إبرام لويس: ملف جبل الطير لم يغلق وزوجات الكهنة واجهة للكنيسة

الحياة السياسية

الناشط إبرام لويس مؤسس رابطة ضحايا الاختطاف القسري

في حوار لـــ مصر العربية

إبرام لويس: ملف جبل الطير لم يغلق وزوجات الكهنة واجهة للكنيسة

معتصم الشاعر 02 أكتوبر 2014 14:10

جلسات النصح والإرشاد هي الحل لتجنب الطائفية

غياب العائدات عن منازلهن تسأل فيه الكنيسة

مطالبة مطرانية سمالوط بإغلاق ملف "إيمان صاروفيم" غير مفهوم

مع تصاعد أحداث جبل الطير التي نشبت منتصف سبتمبر الماضي على خلفية اختفاء السيدة إيمان مرقص صاروفيم -40عاماً- برز اسم الناشط القبطي إبرام لويس رئيس مؤسسة ضحايا الاختطاف والاختفاء القسري "تحت التأسيس"، لم يكن ظهوره استثنائياً من ناحية التقدم بشكوى للمجلس القومي لحقوق الإنسان للتحقيق في الحادث فحسب، وإنما امتد لاتهامات بتأجيج مشاعر أقباط جبل الطير للمطالبة بعودة السيدة المختفية..

حسبما يرى الناشط القبطي فإن أجواء ما بعد عودة "إيمان" لأسرتها، لا تبشر بإغلاق الملف، يدلل على ذلك مطالبات حقوقية بالتحقيق في تصريحاتها التي أكدت فيها  على أنها مسيحية وستظل، في تناقض مع تصريحات سابقة لوزير الداخلية بأنها أشهرت إسلامها.

إزاء تكرار سيناريو الاختفاء والعودة لسيدة مسيحية تربطها صلة قرابة من الدرجة الأولى بـ"كاهن"، يشير لويس إلى أن أقباط الصعيد يعتبرونها واجهة الكنيسة، لذلك تقوم الدنيا ولا تقعد مقارنة بحالات اختفاء أخرى لا يتحدث عنها أحد رغم بلاغات مقدمة للنائب العام في هذا الشأن..

عن كواليس الحدث وتداعيات مطلب عودة جلسات النصح والإرشاد، واتهامه بتأجيج التظاهرات عقب حالات الاختفاء، أجرت "مصر العربية" هذا الحوار:-

-بداية ..أنت متهم بتأجيج الفتنة وتحريض الأقباط على التظاهر في جبل الطير بعد زيارة للقرية عقب اختفاء السيدة إيمان مرقص صاروفيم.. ما حقيقة ذلك؟

-لست مسئولاً عن أحداث جبل الطير، لأن الذي حرر محضراً باختطافها هو زوجها، والمؤسسة لم تصدر تصريحات في هذا الشأن، ولم أقم بزيارة للقرية، لكني تقدمت بشكوى للمجلس القومي لحقوق الإنسان ضد الاعتداءات التي مورست ضد الأقباط، وترويع أهالي القرية على خلفية تصريحات من أهالي القرية أكدت وجود عمليات سلب ونهب.

- لماذا تفاقمت الأزمة رغم تصريحات صريحة من وزير الداخلية بأن السيدة أشهرت إسلامها؟

تصريحات إشهار إسلامها نقلت على لسان أعضاء الوفد الكنسي الذي التقى اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، لكن كنا ننتظر أن يعلن الوزير ذلك في مؤتمر صحفي،ونحن نسأل هل تصريحات السيد الوزير جاءت بناءً على وجود شهادة إشهار إسلام، أم نقلاً عن تصريحات مديرية أمن المنيا؟..

-إذن.. هل ينتهي الأمر لو ثبت أن لديها شهادة إشهار إسلامها؟

هي قالت بأن سيدة منتقبة دخلت ببطاقة مزورة عليها صورتها، ونحن ننتظر تحقيق في ذلك.

لماذا تقوم الدنيا ولا تقعد حيال اختفاء زوجة كاهن مثل "كاميليا شحاتة"، أو من تربطها صلة قرابة بكاهن مثل إيمان صاروفيم؟

هناك من ينظر للأمر على أنها عادات وتقاليد وشرف، لكنها إذا كانت زوجة كاهن أو تربطها صلة قرابة، فإن الأمر يبدو أكثر حساسية باعتبارها "واجهة للكنيسة"، وإيمان صاروفيم خادمة بكنيسة جبل الطير.

-يعني ذلك أنها لو كانت سيدة عادية لن تخرج لها تظاهرات كهذه وسيختلف الأمر تماماً؟

لدينا في الرابطة عشرات الحالات لاتربطهن صلة قرابة بكهنة، ولم أجد صوتاً من الكنيسة أو ممن يتحدثون باسم الأقباط، على سبيل المثال "نادية مكرم مهنى -14عاماً"،وتقدمنا ببلاغ عن اختفائها،فقدم وكيل النيابة لوالدتها عقد زواج لشخص يبلغ من العمر 45عاماً، والعقد لايتضمن أية معلومات عن الزوج سوى إسمه فقط.

-إلى أي مدى يبدو التشابه واضحاً بين حالة "إيمان صاروفيم" ونظيرتها "كاميليا شحاتة" في الاختفاء والعودة..؟

مكمن التشابه بين الحالتين درجة القرابة بالكهنة..

-لكن كاميليا ليست في منزل أسرتها، وإيمان أيضاً غادرت منزلها بعد ساعات قليلة وفقاً لتصريحات زوجها ولا أحد يعلم مكانها.. فلماذا إذن هذا الاختفاء بعد الضجة التي سبقت عودة كل منهما؟

يسأل في هذا الزوج والكنيسة، ولا يجب الربط بين الحالتين في هذا الشأن، لكن ثمة أسباب في الغياب عن الأسرة تأتي في تجنب الأحداث الطائفية نظير وجود طرف آخر من نفس القرية..

-لكن زوجها قال بأن مندوباً من الكاتدرائية جاء لاستلامها، ولا أحد يعلم مكانها؟

هناك تواصل للأسرة مع الكنيسة عن طريق شقيق زوجها القس يؤانس عريان، وهم بالتأكيد يرون أن وجودها بالمنزل حالياً سيتسبب في أزمة.

لكن ذلك يوضح أن طرفاً ثالثاً –المتهم بالخطف- لم يدل بأي تصريح في الأمر، ولم يعلن موقفه، بما يؤكد غياب جزء كبير من الحقيقة.

نحن نطالب بكشف ملابسات الواقعة ومحاسبة من تثبت إدانته، في الطرفين .

-كيف تفسر بيان مطرانية سمالوط الذي تضمن مطالبة بإغلا ملف إيمان صاروفيم ؟

هذا البيان غير مفهوم، ولاندري هل هو صادر عن أسرة إيمان أم عن الكنيسة ..

-في أعقاب كل حادثة من هذا النوع تتعالى الأصوات المطالبة بعودة جلسات النصح والإرشاد..لماذا؟

جلسات النصح والإرشاد لو كانت موجودة، ستتوقف الأحداث الطائفية، وقد أكد بيت العائلة المصرية عقب فتنة إمبابة على هذا الأمر.

-لكن البعض يصف جلسات النصح والإرشاد بأنها ضد حرية الاعتقاد ..كيف ترى ذلك؟

ليست ضد حرية الاعتقاد، وإنما الهدف منها التأكد من صدق الشخص الذي يرغب في تغيير ديانته، ونريد تقنين سن التحول الديني إذ أنه ليس مقبولا إقدام فتاة قاصر عمرها 14عاماً على تغيير ديانتها،ومطلبنا هو عقد جلسات النصح والإرشاد بمقر المجلس القومي لحقوق الإنسان لمزيد من الشفافية، في ظل طرح أسئلة من لجنة تضم ممثلين من الأزهر والكنيسة والمجلس القومي لحقوق الإنسان تبرز قناعات الراغبين في تغيير ديانتهم.

-في ضوء مطالبة عدد من الأقباط بعودتها،رفضت الكنيسة الكاثوليكية هذا الأمر تماماً وناشدت المؤسسات الدينية عدم التدخل ..؟؟

لم اطلع على تلك التصريحات..

-حين عرض المطلب على وزير الداخلية، طلب مذكرة من البابا تواضروس واخرى من شيخ الأزهر لعرضها على الرئاسة ثم اتخاذ قرار نهائي .إلى أي مدى تتقبل ذلك؟

هذا يضع علامات استفهام، وجلسات النصح والإرشاد مدرجة بقانون فلماذا لايتم تطبيقه مباشرة، هذا القانون مطبق منذ أيام الخديوي إسماعيل ولم يتم إلغاؤه إلا في عهد الوزير الأسبق حبيب العادلي عقب أزمة وفاء قسطنطين في 2004.

-لماذا لا تنتظرون حتى ينعقد مجلس النواب ويناقش مدى قانونيتها في ظل وصف بعض الأقباط لها بأنها غير دستورية ؟

سنقدم مقترح لمجلس النواب المقبل يتضمن مشروع قانون للتحول الديني، على أن ينظم سن الشخص الراغب في تغيير ديانته، والجهات المسئولة عن ذلك، لأنه في حال التحول من الإسلام للمسيحية، الدولة لا تكفل ذلك وهناك عشرات العائدين للمسيحيةومشاكلهم بلا حلول.

-كيف يمكن عدم تكرار هذه الأحداث الطائفية عقب وقائع التحول الديني.؟

بعودة جلسات النصح والإرشاد..

-هل ستعقدون لقاءً مع البابا تواضروس بشأن مطلب المذكرة التي سيقدمها لوزارة الداخلية بعودة جلسات الإرشاد؟

هناك مذكرة أرسلت للبابا من رابطة ضحايا الاختطاف، وسنسعى للقائه ونأمل أن يصدر مذكرة سريعة للداخلية لتلبية هذا المطلب.

 

اقرأ ايضًا


كاميليا وإيمان.. مسيحيتان في مرمى غسيل المخ

مطرانية سمالوط للإعلاميين: أغلقوا ملف سيدة جبل الطير

الأنبا يؤانس: مصر لن ترضخ لمخططات الفتنة الطائفية

إبرام لويس: جلسات الإرشاد للتأكد من قناعة المتحولين

بالفيديو..إبرام لويس: لست مسئولاً عن فتنة جبل الطير

باحث قبطي: لائحة انتخاب البابا ليست ديمقراطية

فيديو..الجالية الإثيوبية تحتفل بـعيد الصليب بالكنيسة القبطية

الأنبا بنيامين: نحذر من استخدام الدين لتقسيم مصر

شباب كريستيان: الكنيسة مسئولة عن اختفاء القبطيات

لقاء مغلق بين تواضروس ووفد أقباط المنيا فور عودته

وزير الداخلية يتعهد للأقباط ببحث جلسات النصح والإرشاد

وفد كنسي يبحث التخاذل الأمني تجاه اختطاف الأقباط

جبل الطير.. فتنة جديدة تحاصر تواضروس والسيسي

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان