رئيس التحرير: عادل صبري 11:55 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

الخارجية: نجري اتصالات للإفراج عن السائقين المحتجزين بليبيا

الخارجية: نجري اتصالات للإفراج عن السائقين المحتجزين بليبيا

الحياة السياسية

اطلاق سراح سائقون مصريون - ارشيفية

الخارجية: نجري اتصالات للإفراج عن السائقين المحتجزين بليبيا

وكالات 01 أكتوبر 2014 03:45

قالت وزارة الخارجية إنها تتابع باهتمام احتجاز الشاحنات المصرية على طريق إجدابيا شرقي ليبىا، لافتة إلى أنها أجرت اتصالات مكثفة مع الحكومة الليبية والقيادات الشعبية والقبلية ومع أعضاء من مجلس النواب للإفراج عن هذه الشاحنات.

وأضاف الوزارة، في بيان لها، الثلاثاء، أنها "حذرت عدة مرات من وجوب التزام السائقين المصريين من عدم تخطى مدينة طبرق (شرق) للظروف الأمنية المعروفة والتى تنطبق على جميع المارين على الطرق الساحلية المتجهة للغرب الليبى بصرف النظر عن جنسياتهم سواء كانوا ليبين أو مصريين أو أجانب".

 

والإثنين، قال مسئول أمني ليبي إن مسلحين ليبيين يحتجزون شاحنات نقل بضائع مصرية مع سائقيها قرب بوابة مدينة طبرق شرقي ليبيا (150 كلم من الحدود المصرية) للضغط علي القاهرة لإطلاق سراح موقوفين ليبيين في سجونها.

 

وأضاف مصطفي بوفجرة، رئيس غرفة الأمن الوطني بمدينة أجدابيا، أن "مسلحين من أهالي الهرابة (المهربين) ينصبون الخيام بالقرب من بوابة مدينة طبرق ويحتجزون كل من يمر بهم من الشاحنات المصرية مع سائقيها كرهائن".

 

ورغم أن المسؤول الأمني لم يذكر عدد الشاحنات، التي في قبضة المسلحين، لكنه أكد أن "عدد الشاحنات التي تدخل تلك المنطقة كبير بشكل مستمر طوال اليوم".

 

وبحسب المسؤول، الذي استنكر العمل، فإن "سبب الاحتجاز كان لغرض الضغط علي السلطات في القاهرة لإطلاق سراح أشخاص ليبيين (لم يذكر أسماءهم) قبض عليهم داخل الأراضي المصرية بتهمة التهريب".

 

وأشار إلي أن أهالي المهربين السجناء في مصر هم من يقطعون طريق الشاحنات المصرية، وتابع: "ذهب وفد من أعيان وحكماء مدينة اجدابيا لمكان الاحتجاز لكن أهالي المهربين امتنعوا عن إطلاق سراح المصريين بحجة المعاملة بالمثل مطالبين السلطات المصرية بإطلاق سراح ذويهم كشرط لإطلاق سراح الشاحنات وسائقيها ".

 

وسبق أن تعرضت الشاحنات المصرية، التي تدخل ليبيا لنقل سلع وبضائع بشكل يومي، للاحتجاز على يد مسلحين ليبيين يضغطون على القاهرة لتحقيق بعض المطالب أبرزها إطلاق سراح سجناء، وعادة ما ينتهي الاحتجاز بتدخل شيوخ قبائل في ليبيا لإقناع المسلحين بالعدول عن موقفهم، مقابل تعهد القاهرة بدراسة الأوضاع القانونية لذويهم.

أخبار ذات صلة:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان