رئيس التحرير: عادل صبري 03:10 صباحاً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

التيار الجهادي: الديمقراطية والجهاد ضدان لا يجتمعان

هاجم أحزابًا إسلامية

التيار الجهادي: الديمقراطية والجهاد ضدان لا يجتمعان

محمد فتوح 13 يونيو 2013 14:56

محمد الظواهرىقال "التيار الجهاد" target="_blank"> الجهادي" target="_blank"> الجهاد" target="_blank"> الجهادي" في مصر، إن هناك محاولات تشوية لفريضة الجهاد" target="_blank"> الجهاد ممن أسماهم بـ"أعداء الدين" بهدف صرف الناس عنها، مضيفًا أن "عملاء أمريكا أسسو حزب الجهاد" target="_blank"> الجهاد الديمقراطي".

 

وشدد التيار الجهاد" target="_blank"> الجهادي" target="_blank"> الجهاد" target="_blank"> الجهادي، في بيان له أمس الأربعاء، وحمل توقيع محمد الظواهرى وأحمد عشوش وجلال أبوالفتوح، على أن الجهاد" target="_blank"> الجهاد والديمقراطية ضدان لا يجتمعان، موضحًا أنه "لا يمكن أن يتحدث باسم الجهاد" target="_blank"> الجهاد ساقط ولا متراجع عن الفريضة".

 

وتابع البيان "الجهاد طريق الأنبياء والديموقراطية طريق الشيطان، وحاول الأعداء جاهدين صرف المسلمين عن هذه الفريضة الربانية، فاخترعوا وسائل لهذا الغرض، ومنها ما زينوه في نفوس العامة من أمر الديموقراطية، تلك اللعبة التي ظاهرها الرحمة، وباطنها العذاب، وهى تناقضات وأهواء يحرك خيوطها أرباب الشر والكفر العالمي، خدمة لمصالحهم وأطماعهم".
 

واعتبر أن هناك العديد من الشخصيات فارقت الجهاد" target="_blank"> الجهاد منذ أن ارتضت بالمسلك الديمقراطي سبيلاً، كما هاجم من يظهرون في وسائل الإعلام وينسبون أنفسهم إلى التيار الجهاد" target="_blank"> الجهادي" target="_blank"> الجهاد" target="_blank"> الجهادي قائلاً: "ومن هؤلاء من لا يعرف لهم انتساب للجهاد طول حياته، وفجأة صار يلقب في وسائل الإعلام بـ"القيادي الجهاد" target="_blank"> الجهادي" target="_blank"> الجهاد" target="_blank"> الجهادي"، وينتقل كل ليلة من فضائية لأخرى، وينسب نفسه للدكتور أيمن الظواهري".

 

وأكمل البيان "ومن العجيب المضحك أننا نسمع عن الحزب الإسلامي باعتباره ذراعًا سياسية لجماعة الجهاد" target="_blank"> الجهاد، وحزب السلامة والتنمية باعتباره ذراعًا سياسية لجماعة الجهاد" target="_blank"> الجهاد، وحزب الجهاد" target="_blank"> الجهاد الديموقراطي باعتباره ذراعًا سياسية لجماعة الجهاد" target="_blank"> الجهاد".
 

وشدد التيار الجهاد" target="_blank"> الجهادي" target="_blank"> الجهاد" target="_blank"> الجهادي على "ضرورة عدم إقحام الجهاد" target="_blank"> الجهاد في سوق الديموقراطية الدنس، وألا يتحدثوا باسم الجهاد" target="_blank"> الجهاد، لأنهم ما استحقوا النسبة للجهاد فيما مضى إلا وقتما كانوا يكفرون بالديموقراطية، أما وقد سقطوا في شرك توبة الأمن ومراجعاته، فأنّى لهم أن يكونوا من دعاة الجهاد" target="_blank"> الجهاد؟".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان