رئيس التحرير: عادل صبري 09:11 صباحاً | السبت 22 سبتمبر 2018 م | 11 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

السودان: لا نأمل في الحل العسكري لأزمة سد أثيوبيا

السودان: لا نأمل في الحل العسكري لأزمة سد أثيوبيا

القاهرة - أخبار مصر 13 يونيو 2013 05:14

 كمال حسن على السفير السودانى بالقاهرةقال كمال حسن على السفير السودانى بالقاهرة إن أزمة سد النهضة غير واضحة، ويأمل ألا تصل الأمور إلى الحل العسكرى، مضيفا "ولو مشينا بما نراه من استعدادات من كل الأطراف فلن تصل الأمور إلى الحل العسكرى".

وأضاف السفير السوداني - خلال لقائه بقناة "الجزيرة مباشر مصر" - أنه يرفض الحديث مع الإعلام المصرى، لأن السودان له مواقف ومصالح يدافع عنها حول أزمة سد النهضة الإثيوبى يخشى عليها، موضحا أن النيل لا بد أن يعد وحدة للترابط، مشيرا إلى أن هناك من يريد أن يوقع بين السودان ومصر والذى منعه من الظهور عبر الإعلام.
وأكد كمال حسن أن الزيارة التاريخية للرئيس محمد مرسى للسودان تعد من أعظم الزيارات لرئيس مصرى للسودان فى حميمتها ونتائجها واللقاءات التى تمت فيها.
وأوضح أن مصر والسودان وإثيوبيا وحدة اقتصادية واحدة، عن طريق الكتلة البشرية، لافتا إلى أن التعاون والحوار المتبادل بين مصر والسودان وإثيوبيا الوسيلة المصلى لاحتواء أزمة سد النهضة.
وأضاف أن هناك مخططات من كثير من الدول وكذلك مؤامرات، ولكن نعول على قوتنا وسعينا، ولا بد أن تمتلك الدول الثلاثة الرغبة فى التعاون من المصلحة الحقيقية.

وكان السفير دينا مفتي المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية قد قال  أن "بلاده تعتمد أسلوب الصداقة مع دول الجوار وليس فقط مصر، ولهذا فإن المخاوف لدى المصريين من بناء "سد النهضة" ليس لها أساس، حيث إن "سد النهضة" الإثيوبي سيعود بالنفع على دول الجوار".

قال مفتي - في مقابلة خاصة مع قناة "العربية" الإخبارية بثت مساء الأربعاء من أديس أبابا - تعليقا على خطاب الرئيس محمد مرسي الأخير بشأن إبقاء كل الخيارات مفتوحة للتعامل مع السد، إن الخارجية الإثيوبية قالت إن هذا النوع من الخطاب لن يشتت انتباه إثيوبيا، وإن الحرب النفسية المصرية لن تدفع أديس أبابا لوقف بناء السد.
وأضاف المسئول الإثيوبي أن "الحكومة السودانية أدركت أهمية هذا السد، والسودان مثلها مثل مصر بالنسبة للمخاوف المصرية، فنحن عرضنا على الجانب المصري أن نبدد المخاوف باقتراح لجنة خبراء دولية تتكون من مصر وإثيوبيا والسودان وخبراء دوليين ليدرسوا آثار هذا السد، وقد خرجوا بتقرير بعد اجتماعهم يفيد بأن هذا السد سيعود بالفائدة على دول النيل، ولذا فقد كانوا مؤيدين لقرار بناء السد. وقد أجمع الخبراء على أن هذا السد لن يؤذي مصر على الإطلاق، فهذه مجرد مخاوف واعتقادات ليس لها أساس".
وبسؤاله عن ما الذي حدث في إثيوبيا أثناء زيارة الرئيس مرسي الأخيرة لأديس أبابا والتي تم الإعلان بعدها مباشرة عن البدء في إنشاء السد الإثيوبي، أجاب مفتي بأن الجانب الإثيوبي كان دائما يشعر بالحساسية تجاه المخاوف المصرية.
وأضاف: "نحن نهتم بمخاوفهم، لأننا نحرص دائما على الحفاظ على علاقات الصداقة مع دول الجوار، ولذلك اقترحنا تكوين اللجنة الدولية من الخبراء لدراسة آثار هذا السد، إلا أننا تفاجأنا برد الفعل السلبي من بعض الأطراف المصرية، وقد أعربنا للسلطات المصرية عن قلقنا من ردود الأفعال السلبية هذه عبر السفير المصري بأديس أبابا، وأخبرناهم بأن السد سيكون في صالح الشعبين المصري والإثيوبي، وأنه لا يشكل أي تهديد لمصر، ولن يؤثر في كمية تدفق المياه إلى مصر".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان