رئيس التحرير: عادل صبري 12:10 مساءً | السبت 21 يوليو 2018 م | 08 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

سفير مصر فى جنوب السودان: التفاوض خيار مفضل بين دول المصب والمنبع

سفير مصر فى جنوب السودان: التفاوض خيار مفضل بين دول المصب والمنبع

أ ش أ 12 يونيو 2013 10:42

<a class=نهر النيل - ارشيف" src="/images/news/a091225d9f5034d110fdab2cdab378e5.jpg" style="width: 600px; height: 350px;" />قال السفير أيمن الجمال سفير مصر لدى جنوب السودان، إن مصر تسعى لإقناع الدول التي لم توقع على اتفاقية عنتيبى، مثل جنوب السودان، بأن من الأفضل فتح باب التفاوض مرة أخرى بين دول المصب والمنبع، بحيث يجري الاتفاق على البنود الخلافية، وهى حوالي 2 أو 3 بنود وبالتالي دخول جميع دول حوض النيل للاتفاقية بشكل متكامل.

 

بما يضمن مبدأ المنفعة للجميع وعدم إلحاق الضرر بأحد من الدول الأخرى وهذا هو النهج السياسي الذي نتبعه مع جمهورية جنوب السودان.


وأشار ـ في لقاء مع موفد وكالة أنباء الشرق الأوسط في جنوب السودان ـ إلى أن مسئولين رفيعي المستوى على رأسهم مؤسسة الرئاسة، أكدوا عدم اتخاذ أي إجراءات أو مبادرات في مجال المياه من شأنها الإضرار بمصر، وأنهم يضعون هذا الأمر في الاعتبار عند تحديد سياستهم المائية وعلى العكس فهم على أتم الاستعداد للعب دور الوسيط بين دول المنبع والمصب لتقريب وجهات النظر.


وأوضح السفير أيمن الجمال، أن جنوب السودان يرى أن انضمامه لاتفاقية عنتيبي سيمكنه من لعب دور الوسيط على نحو أفضل، لكن مصر ترى أنه في حال توقيعهم على الاتفاقية، فهم يتبنون نهجا مغايرا لدول المصب وبالتالي يصعب عليهم القيام بدور الوسيط.


وأكد، أن البعثة الدبلوماسية في جوبا تعمل على توضيح الموقف المصري بشكل متكامل لجنوب السودان، لأن بعض الإجراءات التي قد تتخذها مصر تكون أحيانا في ظاهرها تتعارض مع مواقف جنوب السودان، لكن في واقعها ليست ضده، وإنما هي إجراءات متخذة في إطار الاتفاقية ودعم التعاون معها لحين التفاوض على النقاط الخلافية.


وعن قناة جونقلي، كأحد الحلول المطروحة في مواجهة سد النهضة الإثيوبي، قال السفير أيمن الجمال إن منطقة جونقلي مازالت من أكثر مناطق الصراعات في جنوب السودان، وبالتالي من الصعب للغاية اتخاذ أي مبادرات حيالها حتى الآن هذا، بالاضافة إلى أنه صدر تقرير منذ عدة سنوات، أشار إلي وجود بعض الآثار البيئية السلبية لقناة جونقلي، وهناك خلاف حول النواحي الفنية لهذا التقرير ولدينا توجه بإجراء دارسة بيئية جديدة بالتنسيق مع جنوب السودان وعلينا دراسة التدابير اللازمة لمعالجة هذه السلبيات.

 


وأشار إلى أن حوالي 70% من أعمال حفر القناة البالغ طولها 360 كيلومترا انتهت لكن أجزاء كبيرة منها تحتاج إلى إعادة التأهيل قبل البدء في الجزء المتبقي نتيجة لإهمالها منذ عقود .


وحول مشروع ربط الملاحة في نهر النيل بداية من بحيرة فكتوريا وحتى البحر المتوسط، أكد الجمال أن هذا الخط الملاحي سيساهم كثيرا في سهولة حركة نقل البضائع، لاسيما وأنه لا يتأثر بمواسم الأمطار التي يكون لها تأثيرات سلبية على الطرق.. خاصة في جنوب السودان، لأن غالبية طرقها طينية وتتوقف عملية نقل السلع الأساسية لحين انتهاء موسم الأمطار الذي يستمر لأكثر من 7 أشهر.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان