رئيس التحرير: عادل صبري 05:29 صباحاً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

قوى ثورية : أين خارطة الطريق؟

قوى ثورية : أين خارطة الطريق؟

الحياة السياسية

عبدالفتاح السيسي-ارشيفية

كشف حساب 100 يوم على حكم السيسي

قوى ثورية : أين خارطة الطريق؟

آية فتحي 17 سبتمبر 2014 10:58

100 يوم، مرت على تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي قيادة الحكم لجمهورية مصر العربية، 100 يوم جاءت بعد ثورتين، هل قدم الرئيس خلالها ما يستحق أن تُرفع له القبعة، أم أنه فعل بالشعب مثلما فعل نظامان فاسدان قبله؟

لشباب القوى الثورية التي قامت على أكتافهم ثورتا 25 يناير و30 يونيو رؤيتهم وتقييمهم لما مرّ خلال تلك الفترة؛ فمنهم من يرى أن مدة 100 يوم قصيرة جدًا حتى يتم تقييم الرئيس فيها، ومنهم من يرى أن الأوضاع في مصر ازدادت سوءًا خلال تلك المدة، وتم إضاعة ملامح خارطة الطريق.

حكم فاشل

حمدي قشطة، عضو المكتب السياسي لحركة شباب 6 أبريل الجبهة الديمقراطية، يرى أن فترة المئة يوم التي مرت من حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي، تثبت أن حكمه فاشل، وهناك عرقلة لخارطة الطريق.

فقال قشطة: إنه على مستوى المرافق والخدمات المقدمة للمواطن لم يتحقق أي شيء، وعلى سبيل المثال فأزمة الكهرباء التي كانت عنصر غضب رئيسي في ثورة 30 يونيو، ازداد الوضع سوءًا بها، والتموين تغيرت منظومة بشكل غير مناسب للمواطن البسيط.

أمّا فيما يخص المشاريع القومية، فيرى قشطة، أن مشروع قناة السويس مشروع استثماري وليس تنمويا، لأنه لا يخدم سوى طبقة رجال الأعمال، لأن الفقير الذي لا يملك أموالا لشراء شهادات الاستثمار  لن يستفيد منه.

ضياع الحريات

أكد محمود عفيفي، المتحدث باسم تيار الشراكة الوطنية، أن فترة المئة يوم قليلة جدًا للحكم على الرئيس، وخاصة أنه لم يلزم نفسه بتلك الفترة مثلما فعل مرسي،  ومن إيجابيات المرحلة أن المشاريع القومية التي تم إنجازها في مدة المئة يوم تحسب للرئيس، مثل مشروع قناة السويس والذي يعتبر دفعة  قوية للاقتصاد المصري.

أما على المستوى السياسي وملف الحريات والديمقراطية فيرى عفيفي أن الرئيس أخفق على مدار المئة يوم، فمع زيادة معتقلي الرأي يشهد ملف الحريات والديمقراطية  تراجعا رهيبا، أما على المستوى السياسي فلم يستطع السيسي خلق حوار مع الأحزاب السياسية، ولم يلتقِ بهم للتحاور حول الوضع الحالي.

فيما وجه هيثم الخطيب، المتحدث باسم اتحاد شباب الثورة، تساؤلات إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، أين تشكيل هوية المرحلة الاقتصادية، ولأي طبقة ينحاز الرئيس، وهل غلاء الأسعار الذي شهده 100 يوم كانت أهداف الرئيس.

وعلى المستوى الأمني تساءل الخطيب، هل تم تنفيذ الضربات الموجعة للإرهابيين كما صرح الرئيس وصرح محمد إبراهيم وزير الداخلية، وهل القضاء على الإرهاب مرتبط بالمشهد السياسي لخروج جماعة الإخوان من البلاد.

 وعلى المستوى السياسي وجه الخطيب تساؤلا إلى الرئيس قائلا له: "ما هي الخطوات التي نفذتها من المتفق عليه من خارطة الطريق، وما هي الإجراءات التي تم اتخذها لحل الأزمة السياسية مع الإخوان".

وعلى المستوى المرافق التي تقدمها الحكومة للمواطن البسيط، قال الخطيب، إن الأسعار في ارتفاع، ولم تتحسن الخدمات التي تقدم للمواطن، ولا يوجد رؤية واضحة عن التحسن في تلك الخدمات للمرحلة المقبلة.


 

ووصف هشام فؤاد، القيادي بحركة الاشتراكيين الثوريين، فترة 100 يوم التي مرت من حكم السيسي بأنها استكمال لعودة الثورة المضادة وعودة الفلول والحزب الوطني، وخصوصًا مع محاولته السيطرة على المشهد السياسي مع اقتراب الانتخابات البرلمانية.

وأوضح فؤاد أن الحكومة تعمل على استغلال العمال، وتفصل القيادات العمالية، وتواجهها بالقوة، من أجل أن تتمكن من تكثيف استغلال العمال وخاصة العاملين منهم بالأجر.

وعلى المستوى الأمني يرى فؤاد أن الأولوية التي تركز عليها وزارة الداخلية من جانبين هما ملف القضاء على الإرهاب، وملف الأمن  السياسي، وعلى الجانبين يوجد فشل ذريع وواضح.

وأضاف فؤاد أن الخدمات المقدمة للمواطن مثل الكهرباء والمياه، تشهد فشل واضح، والحكومة تعمل على استخدام حجة تحسين الخدمات لترفع الأسعار، مما يدفع المواطنين لقول:"طب الخدمات تتحسن وإحنا ندفع".

تطور

قال أحمد حسني رئيس اتحاد شباب مصر، إن الرئيس السيسي لم يعطِ وعودًا صريحة للمصريين عما سيقدمه لهم في أول 100 يوم من حكمه، لكن قال أنه يعتزم ان تشهد مرحلة البناء لمصر الجديدة و نهوضًا شاملًا على المستويين الداخلي والخارجي لتعويض ما فاته، والعمل على صوب أخطاء الماضي وهذا ما حققه.

 وأشار حسني، أن أول مئة يوم في  حكم للسيسي أصدر عده قرارات هامه تتعلق بالأمور الاقتصادية والاجتماعية والتشريعية، كإنشاء لجنة  الإصلاح التشريعي، وإصدار قانون تعديل ضريبة الدخل وتحديد الحد الأقصى للأجور، كما أهتم  بالسياسة الخارجية للبلاد.

وأضاف حسني هذا بالإضافة إلى مجالات  تطوير التعليم وإعلانه عن توفير30 ألف فرصة عمل للمعلم وكذلك مشروعات للاستصلاح الزراعي كمشروع المليون فدان، بالإضافة إلى مشروعي تنميه قناه السويس وتنميه الساحل الشمالي وتنميه المثلث الذهبي بالصحراء الشرقية.


 

اقرأ أيضًا:

مواطنون: وعود السيسي مجرد كلام.. وآخرون: أنقذنا من مصير سوريا وليبيا

100 يوم من حكم السيسي.. في عيون المثقفين

مواطنون بالوادي بعد 100 يوم من حكم السيسي: العيشة ضنك.. وآخرون: كفاية إنجاز القناة


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان