رئيس التحرير: عادل صبري 06:36 صباحاً | السبت 26 مايو 2018 م | 11 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

جبهة طريق الثورة: هنكمل إضرابنا لحد ما نجيب آخرنا

جبهة طريق الثورة: هنكمل إضرابنا لحد ما نجيب آخرنا

الحياة السياسية

جانب من الاضراب

جبهة طريق الثورة: هنكمل إضرابنا لحد ما نجيب آخرنا

آية فتحي 15 سبتمبر 2014 17:24

"ما نقص وزن من كرامة، إضراب ففي ضعفي قوة المعنى، إحنا مبنحبش السجون بس مبنخفش منها، معركة الأمعاء الخاوية، الحرية للجدعان، مش هنمشي في الدور اللي مرسوم لنا"، عبارات تقرأها عند دخولك مقر جبهة طريق الثورة الكائن بوسط البلد، كتبها مجموعة شباب من حركة 6 إبريل عندما قرروا خوض معركة الأمعاء الخاوية، متخذين من مقر الجبهة مكانًا ﻹضرابهم، من أجل مناصرة قضية المعتقلين على خلفية قانون التظاهر وغيره من القضايا السياسية.

يخلو المكان من كل شيء له علاقة بالطعام، ﻻ يوجد سوى زجاجات المياه، وعصائر، وعلب السجائر، وبعض المراتب التي يستلقي عليها الشباب لتحمل الإضراب، بوجوه صفراء، وجسد ظهر عليه الضعف نتيجة الإضراب، تحدثوا إلى "مصر العربية" عن تجربة الإضراب التي يخوضونها.

أكد زيزو عبده، عضو حركة شباب 6 إبريل، أن إضرابه دخل في ثلاثة أيام، وما هو إﻻ وسيلة للتضامن مع الشباب الموجود داخل السجون، للضغط على السلطة كي تأخذ موقفًا إنسانيًا للإفراج عن جميع المعتقلين، وخاصة الذين تُعتبر حالتهم الصحية على المحك مثل محمد سلطان، الذي تجاوز إضرابه 200 يوم، وعلاء عبدالفتاح، وغيرهم من الشباب.

وتابع زيزو، موضحًا أن "الإضراب ليس انتحارًا كما يصفه البعض، فهو أفضل وسيلة في الوقت الحالي، وذلك على الرغم من أن النيابة تتظاهر بأنها غير مهتزة من الإضراب وتعاند في الشباب وتتصرف بلامباﻻة تجاه البلاغات التي تثبت إضراب آﻻف الشباب، أما في حقيقة الأمر فيوجد ارتباك وإرهاق إداري داخل النيابة العامة بأن هناك آلاف الشباب مضربون عن الطعام وعددهم بيزيد، ومضربين تحت شعار نموت لنحيا".

وأضاف زيزو أن معركة الأمعاء الخاوية بالفعل انتصرت من أول ما دخل فيها عبدالله الشامي، وزادها قوة محمد سلطان ثم علاء عبدالفتاح، في الوقت الذي تراهن فيه السلطة الحالية على القتل والقمع والعناد، أما الشباب الثوري يراهن على استغلال غباء السلطة وصمودهم واستمراريتهم، وإجبار النظام على تحقيق العدل والحريات.

وتعليقًا على قرار إخلاء سبيل علاء عبدالفتاح، أكد زيزو أن القاضي اتخذ ذلك القرار حفاظًا على ماء وجه القضاء الذي لم يعد موجودًا، وخصوصًا بعد الفيديو الخاص بزوجة علاء الذي نشروه، ودل على انعدام الشرف، مشيرًا إلى أن إخلاء السبيل ليس انتصارًا لمعركة الأمعاء الخاوية، وإنما هم بحاجة إلى براءات، من أجل انتصار الثورة.

ووجه زيزو رسالة إلى الإعلاميين، قائلاً لهم: "سلطوا الضوء على المضربين عن الطعام اللي جوة السجون، اعملوا بروفايلات لكل شاب داخل السجن، سيدوا مبدأ إنقاذ شباب الثورة، حياتنا على المحك بسبب سلطة تتعامل بجبروت وعناد لكل شيء مخالف لها، وإلى كل المهتمين بالحريات والحقوق، شعوبًا وليس حكومات، أن يناصروا قضية الشباب المصري".

هاني راشد، عضو بحركة شباب 6 إبريل، مؤكدًا أنه مستمر في الإضراب لحين إسقاط قانون التظاهر وآخر قدرته، قائلاً: ”هفضل مضرب لحد ما أجيب أخرى”، مضيفًا أن إخلاء علاء عبدالفتاح يعطيهم الأمل بأن الاضراب فعال، ويجب أن يستكملوا إضرابهم، من أجل الإفراج عن باقي المعتقلين.

وقال ياسر محمد عضو حركة شباب 6 إبريل وأحد الشباب، إنه سيستمر في الإضراب عن الطعام لحين إسقاط قانون التظاهر، وإذا فشل الإضراب فهناك طرق أخرى من الممكن أن يلجأوا إليها، قائلاً: ”إحنا مبنزهقش".

وروى محمد كيف يسير يوم الإضراب داخل الجبهة، قائلاً: ”إحنا بننام وبنصحى نقرأ في كتب، وندخل على النت لمتابعة الأخبار، وبنشرب شاي من غير سكر، وسجاير، ولمون من غير سكر ومية حسب إرشادات الطبيب حتى يتماسكوا".

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان