رئيس التحرير: عادل صبري 03:54 صباحاً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

صفوت عبدالغني: بعض القوى تمارس أدوار "عدائية" لمصر

مستغلة حالة الفقر..

صفوت عبدالغني: بعض القوى تمارس أدوار "عدائية" لمصر

10 يونيو 2013 20:26

اتهم صفوت عبدالغني عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية، بعض القوى بممارسة أدوار "عدائية" لمصر في ساحتها الخلفية، مستغلة في الوقت نفسه حالة الفقر وسوء الأحوال الاقتصادية التى تعاني منها تلك الشعوب.

وقال عبدالغني خلال كلمته بمؤتمر المياه الذي حضره الرئيس محمد مرسي اليوم، إن هناك أطرافا خارجية لها دور كبير في هذه المشكلة نظرا لرغبتها في الضغط على مصر وحصر دورها في المنطقة وذلك من خلال نفوذها داخل دول حوض النيل.

وأضاف أن الأحزاب السياسية المصرية توصي بمطالبة الجانب الاثيوبي بالتوقف التام عن أية أعمال في السد لحين تقديم كافة الدراسات المطلوبة من جانب اللجنة الثلاثية ودراستها والتأكد من عدم وجود أية مخاطر أو تهديدات لهذا المشروع على دول المصب السودان ومصر أو الانتقاص من حقوقها أو حقوقهما المائية.

وتابع أن الأحزاب توصي بالتنسيق التام مع السودان لتوحيد الرؤي والمواقف واتخاذ موقف واحد ثابت وراسخ للتفاوض مع اثيوبيا وتنسيق المواقف بين مصر والسودان في المحافل الاقليمية والدولية، مع ضرورة الاستفادة من القدرات السودانية في التأثير على مواقف بعض الدول الأفريقية وتعزيز موقفها الجيد والداعم في تلك القضية.

وتضمنت التوصيات سرعة قيام الحكومة المصرية بتشكيل خلية أزمة من الوزرات المعنية والخبراء والأجهزة السيادية، وسرعة قيام وزارة الخارجية بالتحركات الدبلوماسية في كافة المسارات الأفريقية والاقليمية والدولية لتوفير رأي عام داعم للموقف المصري والسوداني مع ضرورة تحرك وزارة الخارجية في اتجاه المنظمات الدولية كالأمم المتحدة ومجلس الأمن والاتحاد الافريقي وجامعة الدول العربية وذلك لضمان حقوق مصر واعلان رفضها لمخالفة اثيوبيا للاتفاقيات الدولية واعلانها ان انشاء السد بقرار منفرد وما يمثله من مخاطر وتهديدا للأمن والسلم الدوليين.

وطالب عبد الغني في كلمته بالضغط على الدول المانحة والداعمة لأثيوبيا لوقف التمويل المالي المباشر وغيرالمباشر لانشاء السد لما يمثله ذلك من انتهاكا للاتفاقيات والمواثيق الدولية وميثاق الأمم المتحدة، كما طالب بالاهتمام بالدعم الاعلامي المؤثر لتوفير المشاركة والدعم الشعبي لخلق حالة الاصطفاف الوطني للاجراءات التى تتخذها الحكومة والدولة المصرية في مواجهة تلك التحديات التى تهدد كيان الدولة.

وأضاف أنه يجب معالجة خطايا النظام السابق وخلق صورة ذهنية ايجابية عن مصر في القارة الافريقية بصفة عامة ولدول حوض النيل بصفة خاصة وذلك من خلال استراتيجية عملية وبناءة تهدف إلى التعاون المشترك والفعال في كافة المجالات.

وطالب أيضا بتفعيل الاتفاقات المشتركة بين مصر ودول القارة الإفريقية مثل الكوميسا وغيرها وعقد اتفاقات جديدة للتعاون في كافة المجالات، واستعادة منصب وزير الدولة للشئون الأفريقية أو نائب رئيس الوزراء للشئون الأفريقية في الحكومة المصرية ليتولي التنسيق بين وزرات الدولة المختلفة والمتعاملة مع الشأن الأفريقي.

وشدد على ضرورة أهمية التواصل المجتمعي المباشر وغير المباشر مع شعوب القارة بوجه عام وشعوب دول حوض النيل بوجه خاص وذلك من خلال الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والبرلمانات والمؤسسات البحثية وغيرها مما يدعم موقف مصر لدى الرأى العام الأفريقي الذى قد يؤثر على صانع القرار وضمان عدم أخذ قرارات تلحق الضرر بالمصالح الوطنية المصرية.

كما شدد على ضرورة توجيه مزيد من الاهتمام لتحركات العدو الصهيوني الإسرائيلي في دول حوض النيل لوقوف على مدي تقاطعها في بعض جوانبها مع مصالح مصر في تلك الدول، وضرورة المتابعة والاطلاع على كل ما يصدره البنك الدولي والمؤسسات الأخري بشأن مفاهيم الخصخصة وتسعير المياه وبورصات المياه ومواجهة تلك المفاهيم.

وطالب بتفعيل دور رجال الأعمال والمستثمرين المصريين لايجاد مصالح مشتركة مع دول حوض النيل والعمل على دعم المصالح المصرية لتلك الدول. وقال إنه ينبغي أن تبقي كافة الخيارات مفتوحة للحفاظ والدفاع عن حقوق مصر المائية باعتبارها قضية أمن قومي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان