رئيس التحرير: عادل صبري 07:26 صباحاً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

رسالة أسرة نجل قيادي إخواني مضرب عن الطعام للنظام

رسالة أسرة نجل قيادي إخواني مضرب عن الطعام للنظام

الحياة السياسية

محمد سلطان

رسالة أسرة نجل قيادي إخواني مضرب عن الطعام للنظام

الأناضول 14 سبتمبر 2014 23:42

طالبت أسرة نجل صلاح سلطان، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، اليوم الاثنين، السلطات الحالية بالإفراج عن نجلها المحبوس بأحد السجون، بعد نقله للمرة الثانية خلال ٤٨ ساعة، لقسم العناية المركزة بمستشفى سجن طرة، لتدهور حالته الصحية، جرَّاء إضرابه عن الطعام، المستمر منذ ٢٣٣ يومًا، فيما قال مسؤول أمني إن إدارة السجن تعامله معاملة جيدة.


ويعد محمد سلطان، الذي يحمل الجنسيتين المصرية والأمريكية، أقدم مضرب عن الطعام داخل السجون، حيث بلغ إضرابه عن الطعام منذ ٢٣٣ يومًا.

 

وفي تصريحات خاصة عبر الهاتف، قالت سارة محمد، الناطقة باسم الأسرة، لوكالة الأناضول، إنه تم نقله إلى قسم العناية المركزة، الأحد، للمرة الثانية، بعدما أودع يوم السبت بالمستشفى، وأعادوه لمحبسه بعد قليل، لكنهم يوم الأحد، اكتشفوا تدهور بصحته بصورة أكبر، لا يسمح باستمراره داخل المحبس.

 

وأضافت سارة: "نطالب السلطات الحالية بالإفراج الصحي عن محمد، وضعه الصحي أصبح أسوأ من ذي قبل، أصيب بأربع جلطات حتى الآن، وفي أي وقت قد يحدث له نزيف داخلي، وحالته تنذر بجلطة خامسة، قد تكون قاتلة".

 

ومضت قائلة: "لا أفهم هل ينتظرون حتى يتوفى أم ماذا؟، هل هناك أدل من انتقاله لقسم العناية المركزة مرتين في أقل من ٤٨ ساعة؟، هل هناك أدل من شهادة الأطباء الذين يتابعون حالته، بأنه وضعه خطير للغاية".

 

وعن حالة محمد في آخر زيارة، جمعته بأسرته قبل أيام، قالت سارة إن محمد حالته سيئة، وقل الإدراك لديه كثيرًا، وأصبح غير مسيطر على حركته بشكل عام.

 

وبشأن ما إذا كانت أخبار معركة الأمعاء الخاوية، التي بدأها عدد من النشطاء وصلته، كشفت سارة: "أخبرناه بذلك، لأننا كنا نعرف أن الأمر سيسره، تخوفنا في البداية لكن سرعان ما زال خوفنا عندما ارتفعت روحه المعنوية بعد أن أخبرناه".

 

وألقي القبض على محمد سلطان، من منزله بالقاهرة يوم 27 أغسطس قبل الماضي، قبل أن يبدأ إضرابًا عن الطعام يوم 26 يناير الماضي، ليصبح بذلك أطول مضرب عن الطعام داخل السجون، بعدما أفرج عن الصحفي عبد الله الشامي، الذي كان قد بدأ إضرابه قبل محمد بخمسة أيام، أثناء التحقيق معه في القضية المعروفة إعلاميا بـ "فض اعتصام رابعة العدوية".

 

وليست هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها محمد، العناية المركزة، بسبب حالته الصحية، غير أن أسرته قالت هذه المرة، في بيان لها صادر في ساعة متأخرة من مساء السبت إنه آخر مؤشرات وصلتها عن سلطان في غاية الخطورة، وهي ضغط الدم ٨٠/٣٠ ومعدل السكر في الدم ٤٥ والأسيتون في عينة البول +٣، موضحةً أن التقرير الطبي الموثق موجود لدى إدارة السجن بتاريخ يوم الأربعاء الماضي.

 

وحملت الأسرة مسؤولية صحة وسلامة محمد سلطان كاملة، للسلطات المصرية من المسؤولين جميعًا، وبخاصةً الدكتور عادل عدوي، وزير الصحة، اللواء محمد إبراهيم، وزير الداخلية، والمجلس القومي لحقوق الإنسان، والسفارة الأمريكية بمصر.

 

وفي وقت سابق هذا الشهر، دعا المجلس القومي لحقوق الإنسان الأجهزة الأمنية بضرورة تحسين العناية الطبية لعدد من النشطاء السياسيين وآخرين المضربين عن الطعام، داخل السجون المصرية.

 

وسبق وأن أجرى وفد من المجلس زيارة لسلطان، الذي يحاكم حاليًا بتهمة إنشاء غرفة عمليات بهدف مواجهة الدولة، أثناء فض اعتصام رابعة.

 

من جانبه، قال اللواء أبو بكر عبد الكريم، مساعد وزير الداخلية لقطاع حقوق الإنسان لوكالة الأناضول، في تصريح مقتضب إن إضراب سلطان وغيره قرار نابع منهم، للاحتجاج على حبسهم.

 

وأضاف أن ما يتوجب على إدارة السجن فعله، وهي فعليًا تقوم به، معاملته مثل بقية المضربين معاملة جيدة.

 

وفعليًا، دخل 242 ناشطًا، في إضراب رمزي عن الطعام، خلال يومي، ضمن حملة "الأمعاء الخاوية" الداعية لإطلاق سراح كل معتقلي الرأي والمحبوسين بتهمة خرق قانون التظاهر، والتي دعت لها سبعة أحزاب.

 

ويأتي إضراب النشطاء لينضموا إلى إضراب بدأه مؤخرًا 82 من المحبوسين في قضايا متفرقة بسبب خرق قانون التظاهر، ليكون العدد الإجمالي للمضربين عن الطعام داخل وخارج مقار الاحتجاز إلى 324 شخصًا، بحسب بيان صادر عن حركة "الحرية للجدعان"، يوم الأحد.

 

ويواجه قانون التظاهر، الصادر في نوفمبر من العام الماضي، انتقادات واسعة، حيث يرى منتقدوه أنه يقيّد الحريات.

 

وينص القانون على ضرورة الحصول على ترخيص من وزارة الداخلية قبل التظاهر، ويفرض عقوبات على المخالفين تصل للسجن والغرامة، كما يتيح لقوات الشرطة التدرج في استخدام القوة لفض التظاهرات المخالفة وهو ما يرفضه النشطاء.

 

اقرأ أيضًا:

اليوم.. محاكمة 39 متهمًا في اشتباكات مصر القديمة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان