رئيس التحرير: عادل صبري 09:21 صباحاً | الاثنين 21 مايو 2018 م | 06 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 32° صافية صافية

أسرة البلتاجي: "حقائق 30 يونيو" فاقدة للنزاهة

أسرة البلتاجي: حقائق 30 يونيو فاقدة للنزاهة

الحياة السياسية

محمد البلتاجي

أسرة البلتاجي: "حقائق 30 يونيو" فاقدة للنزاهة

طه العيسوي 14 سبتمبر 2014 13:58

 

وصفت أسرة الدكتور محمد البلتاجي، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، "تقصي حقائق 30 يونيو"، باللجنة الفاقدة للنزاهة والمصداقية

 

وأعربت الأسرة، في بيان أصدرته اليوم الأحد، عن خشيتها من صدور "تقرير ملفق وكاذب يبرئ أجهزة الدولة المتورطة من الجرائم التي ارتكبتها ويحمل المسؤولية للمعتصمين السلميين الذين يحاكمون الآن –للمفارقة- بتهم القتل والتظاهر!".

 

وأضاف البيان: "بناء على اتصال تم بنا من طرف الدكتور محمد بدران، عضو لجنة تقصى الحقائق، عبر شخصية عامة طلبت منا الإدﻻء بشهادتنا حول جرائم الجيش والشرطة منذ يوليو 2013؛ وحيث أن أعضاء اللجنة أكدوا لنا أنها مستقلة تماماً ولا تتبع أي جهة وتعهدوا بالحيادية، فإننا قبلنا دعوة اللجنة للإدلاء ببعض الأقوال أمامها".

 

وتابع:" أشترطتنا التزام الحيادية والاستقلال في إطار حقوقي وتوثيقي بحت؛ لفضح جرائم النظام البشعة بحق الإنسانية وكشف الانتهاكات المستمرة بحق المصريين، ومنها الاعتداء على حق الناس في الاختيار بالإنقلاب، وعلى حقهم في الحياة بالقتل، وعلى حقهم في العدل والحرية بتوظيف مؤسسات الدولة في القمع الدموي وتبريره لإرهاب الشعب عن استكمال ثورته"، حسب قولها.

 

وذكرت أسرة البلتاجي أن جلسة الاستماع تمت بحضور شخصيات حقوقية مستقلة، واشارت إلى أن حضورها استهدف إثبات أن النظام الحالي "ليس إلا عصابة استولت على السلطة بالسلاح، وأن تعاوننا مع أي منظمات حقوقية مصرية -بناءًا على طلبهم- يكون مشروطاً بالتزام الحيادية والاستقلال واحترام حقوق الإنسان، خاصة أن النظام لا يملك أي شرعية، ولا قدرة على تشكيل لجنة تقصي حقائق حقيقية تدينه وتورطه"، بحسب نص البيان.

 

وأردف البيان: "قلنا إن موقفنا من اللجنة سيتحدد بعد صدور تقريرها لا قبله، ولهذا أدلينا ببعض الشهادات في جلسة وحيدة عن رابعة والمجزرة والحراك الثوري كمشاركين في الثورة وكشهود على الجرائم التي ارتكبها كل من الجيش والشرطة والقضاء والنيابة العامة والإعلام الحكومي والمؤسسات الدينية الرسمية بحق مواطنين مصريين".

 

وأكدت أسرة البلتاجي أن اللجنة "لم تفِ بتعهدها، وكذبت في قضايا مختلفة، منها قضية المضربين عن الطعام (عبد الله الشامي ومحمد سلطان)، وصرحت بكلام مضلل وكاذب يدافع عن وزارة الداخلية، ثم هاجمت تقارير المنظمات الدولية التي أدانت جرائم الجيش والشرطة والمحاكمات غير العادلة، ثم أعلنت أنها ستسلم التقرير لـ عبد الفتاح السيسي، المتهم الأول في كل الجرائم المطلوب تقصي الحقائق بشأنها"، ما يعني فقدانها للنزاهة والمصداقية، بحسب تعبير البيان.

 

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان