رئيس التحرير: عادل صبري 05:03 مساءً | الجمعة 25 مايو 2018 م | 10 رمضان 1439 هـ | الـقـاهـره 39° صافية صافية

ضغوط سعودية وأمريكية تطيح بقيادات الإخوان من قطر

حسب مصدر دبلوماسي..

ضغوط سعودية وأمريكية تطيح بقيادات الإخوان من قطر

الأناضول 13 سبتمبر 2014 21:47

قال مصدر دبلوماسي، رفيع المستوى، إن ضغوطًا سعودية وأمريكية وراء قرار قطر الأخير بإبعاد سبعة مصريين من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، ومتعاطفين معها.


 

وأشاد المصدر، في تصريحات لوكالة الأناضول بالقرار، ووصفه بـ "الخطوة جيدة "، موضحًا أن النقطة الأهم هي توقف قطر عن الإضرار بالأمن القومي المصري بإنهاء دعمها المادي للجماعات المتطرفة، وفق تعبيره.


 

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه، أن مصر وبعض الدولة العربية على رأسهم السعودية والكويت ترغب في عودة قطر إلى المنظومة العربية.


 

وكشف المصدر عن عدة جلسات دبلوماسية عقدت بين دبلوماسيين عرب من بينهم السعودية وبعض دول الخليج مع دبلوماسيين بارزين في قطر لحث الأخيرة على اتخاذ مواقف جادة تجاه عدد من قيادات الإخوان.


 

وأضاف المصدر أن السعودية ضغطت على قطر لاتخاذ القرار، مرجعا ذلك إلى ارتفاع معدلات الإرهاب في الدولة العربية ومحاولة تقسيمها.


 

وفي سياق آخر، أشار المصدر إلى أن أمريكا أعادت صياغة سياستها الخارجية تجاه الدول العربية وبالأخص مصر بعد اقتراب تهديدات تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميًا بـ "داعش" للمصالح الأمريكية، الأمر الذى جعلها تضغط على دولة قطر لاتخاذ موقف حاسم من دعمها للإخوان، حسب قوله.


 

ورجَّح المصدر الدبلوماسي أن يكون موقف وزارة الخارجية المصرية متحفظًا وهادئًا تجاه القرار، لافتًا إلى أن مصر تنتظر حتى ترى ممارسات قطر وقرارتها أولاً.


 

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات القطرية حول ما ذكره المصدر الدبلوماسي المصري.


 

وكانت مصادر داخل جماعة الإخوان المسلمين، قالت في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، لوكالة "الأناضول" إن "قطر طلبت من سبعة من قيادات الجماعة والشخصيات المقربة منها مغادرة البلاد خلال أسبوع، فيما أعلن قيادي بحزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان، والمنحل قضائيًا في الوقت الحالي، استجابة الحزب لهذا المطلب.


 

وضمت الشخصيات التي طلبها منها قطر مغادرة البلاد محمود حسين، الأمين العام لجماعة الإخوان، والدكتور عمرو دراج، عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، وحمزة زوبع، عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة، وأشرف بدر الدين، عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة، وجمال عبد الستار، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، والقيادي بجماعة الإخوان، والداعية الإسلامي، عصام تليمة، وكذا الداعية وجدي غنيم.


 

من جانبه، قال مصدر في جماعة الإخوان، والمتواجد في قطر، إنهم اتفقوا على 5 دول تكون وجهة قيادات الجماعة الذين صدر بحقهم قرار الإبعاد خارج دولة قطر.


 

وأوضح المصدر لوكالة "الأناضول"، مفضلا عدم الكشف عن اسمه كونه غير مخول له بالحديث لوسائل الإعلام، إن قيادات الجماعة السبع المبعدين عن قطر سيختارون من بين 5 دول هي تونس وتركيا والسودان وماليزيا وبريطانيا للسفر إليها، بعد أن تم إبلاغهم من السلطات القطرية بضرورة مغادرة البلاد خلال أسبوع.


 

وأشار المصدر إلى أن هناك اتجاهًا داخل الجماعة، بنقل عدد آخر من القيادات ممن لم يشملهم قرار الإبعاد القطري، حتى لا يسببوا حرجا أكبر للدوحة، وحتى تتيح لهم حرية العمل دون قيود أو شروط، وحتى لا يسببوا ضغطا لأي دولة تستضيفهم.


 

ويخيم الفتور، وأحيانا التوتر، على العلاقات بين الدوحة والقاهرة منذ يوم 3 يوليو الماضي، حين أطاح الفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي آنذاك، تشاركه قوى سياسية ودينية، بالرئيس حينها محمد مرسي، المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، والذي كان يتمتع بعلاقات جيدة مع قطر.


 

وفي شهر ديسمبر الماضي، أعلنت الحكومة اعتبار جماعة الإخوان المسلمين "منظمة إرهابية"، بعد أن اتهمتها بالمسؤولية عن تفجير مديرية أمن الدقهلية، رغم إدانة الجماعة للحادث.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان