رئيس التحرير: عادل صبري 10:43 مساءً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

عزام التميمي: إبعاد الإخوان عن قطر لا يشكل قطيعة بينهم

عزام التميمي: إبعاد الإخوان عن قطر لا يشكل قطيعة بينهم

الحياة السياسية

الدكتور عزام التميمي المقرب من قيادات التنظيم الدولي للإخوان

عزام التميمي: إبعاد الإخوان عن قطر لا يشكل قطيعة بينهم

طه العيسوي 13 سبتمبر 2014 15:18

علق الدكتور عزام التميمي، المقرب من قيادات في التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين، والمفكر الإسلامي ببريطانيا، علي قرار قطر بإبعاد بعض قادة الإخوان من الدوحة، بقوله:" تعرضت دولة قطر خلال الشهور الأخيرة لضغوط هائلة من قبل دول الجوار وخاصة المملكة العربية السعودية، بتحريض من الإمارات، حتى توقف كل أوجه دعمها للمدافعين عن الشرعية في مصر"، حسب قوله.

وأضاف- في تصريحات لـ"مصر العربية"-:" كما زادت هذه الضغوط في الآونة الأخيرة وتطورت إلى تهديدات فعلية، وذلك بسبب التحالف العربي الصهيوني الذي تشكل أثناء الحرب على غزة، والذي يضم إسرائيل وحلفائها العرب في القاهرة والرياض وأبو ظبي ورام الله".

واستطرد "التميمي" :" أظن أن خروج عدد من رموز الإخوان من قطر يأتي ضمن صيغة تفاهم ما بين الجماعة والحكومة في قطر بهدف تخفيف الضغوط عنها، وقد عبر الإخوان عن شكرهم وتقديرهم وامتنانهم لقطر، وكذلك عن تفهمهم لوضعها، فما قدمته قطر لدول الربيع العربي ولحركات التحرر في المنطقة وخارجها لم يقدمه نظام عربي آخر".

وتابع:" هذه الخطوة تنفيساً للضغوط الهائلة التي تمارسها عليها السعودية، والمتضمنة تهديدات وجودية، ولا شك أن قطر تواجه ضغوطاً لا تحتملها الجبال الراسيات، وحكام السعودية والإمارات لا يرحمون ولا يسمحون لأحد أن يرحم، فضلا عن الدور الأمريكي في هذا الصدد، ونقول لأهلنا في ‫‏قطر: نقدر ما قدمتم، شكر الله لكم، والله ما قصرتم ولا بخلتم، ولكن محيطكم العربي بائس".

وبسؤاله عن مدي تأثر العلاقات بين قطر والإخوان علي خلفية هذا القرار، أردف :" لا أرى أن هذه الخطوة تمثل بأي شكل من الأشكال قطيعة بين الإخوان وقطر، وأظن أن الذين سيغادرون الآن سيكون بإمكانهم باستمرار زيارة قطر من حين لآخر، بمعنى آخر قطر لن توصد بابها في وجههم ولا في وجه غيرهم".

وحول تداعيات هذا القرار، قال "التميمي" :" ما من شك في أن الإجراء الأخير سيجلب ردود فعل متباينة، إلا أن أهم ما في الأمر أن الإخوان لا يعتبرون خروجهم ناجم عن تغير في سياسة قطر، وإنما تعاوناً منهم مع من وفر لهم الملجأ والأمان حين ضن به عليهم الآخرون".

واختتم:" كما قد يتخوف بعض الناس على مستقبل وجود قيادة حركة حماس في الدوحة، خاصة أن الكيان الصهيوني يعتبر قطر دولة راعية للإرهاب، ولعله لن يهدأ له بال حتى يرى قطر تضيق على حماس أيضاً، إلا أنني أستبعد تماماً أن يحصل ذلك في المستقبل المنظور".

وعلق محمد سودان، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة، علي القرار، بقوله:" نشكر الحكومة القطرية على فترة إستضافة بعض الشخصيات الإخوانية المطاردة من قبل السلطة فى مصر، ولا نريد أن نسبب أى نوع من الحرج للسلطة القطرية التى أكرمتنا واستقبلتنا حين طاردتنا السلطة الإنقلابية فى مصر ولم ترحب بنا العديد من الدول".

وتابع "سودان" :"لا يسعنا إلا أن نشكر أمير قطر والإدارة القطرية والشعب القطرى الشقيق على حسن إستقبالهم لإخواننا طوال الفترة الماضية".

اقرأ أيضاً:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان