رئيس التحرير: عادل صبري 08:00 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الإسكندراني: معسكر 30 يونيو تفكك.. ولم يبق سوى "الفلول"

الإسكندراني: معسكر 30 يونيو تفكك.. ولم يبق سوى الفلول

الحياة السياسية

أحمد الإسكندراني المتحدث باسم حزب البناء والتنمية

فى حوار لـ "مصر العربية"

الإسكندراني: معسكر 30 يونيو تفكك.. ولم يبق سوى "الفلول"

حوار - محمد فتوح 10 سبتمبر 2014 12:57

"البناء والتنمية" يتعرض لضغوط للتراجع عن مواقفه

انتهينا من 50% من الاستطلاعات الداخلية لتحديد الموقف من التحالف

عبود الزمر لم يطالب الحزب بالانسحاب من التحالف.. ورؤيته مطروحة للقواعد

هناك تقسيم لـ"تورتة" البرلمان المقبل.. وموقفنا من المشاركة لم يحدد

قال أحمد الإسكندراني، المتحدث باسم حزب البناء والتنمية، فى حوار لمصر العربية إن الحزب انتهى من 50% من استطلاع رأى القيادات والقواعد فى المحافظات بشأن تحديد الموقف من الاستمرار فى التحالف أو الانسحاب.

وأضاف الإسكندرانى أن الحزب سينتهى من الاستطلاعات خلال أيام، مشيرًا أن عبود الزمر لم يطلب الانسحاب من تحالف دعم الشرعية، وإنما ممارسة المعارضة بشكل مختلف.

وأكد أن الحزب يتعرض لضغوط أمنية للتراجع عن مواقفه، من خلال اعتقال القيادات والقواعد.

ولفت أن جزءا لا يستهان به من تكتل 30 يونيو تفكك، ولم يبق فى هذا المعسكر سوى "فلول الحزب الوطنى المنحل"، وإلى نص الحوار:


 

لماذا تأخر الحزب فى تحديد موقفه من الاستمرار فى التحالف؟

هناك آلية لاتخاذ القرار داخل الحزب، والقرار يأخذ على فترة طويلة، للتوسع فى اتخاذ القرار، على مستوى قاعدة الحزب.

كيف يمكن الخروج من الأزمة الحالية؟

الخروج من الأزمة لن يكون بانتصار فريق على فريق أو قضاء فريق على آخر، ولكن من خلال حل سياسى عادل يحفظ الحقوق ويعلى من الإرداة الشعبية ويلبى طموح المؤيدين والمعارضين.

متى يستقر الحزب على قرار بخصوص الاستمرار فى التحالف؟

انتهينا من 50% من استطلاعات رأى القواعد والقيادات فى المحافظات ، أظن خلال أيام ينتهى الحزب من الاستطلاعات حول الاستمرار فى التحالف.

ماذا بشأن مبادرة عبود الزمر؟

فى الحزب نتحدث عن أراء كثيرة، رؤية عبود جاءت فى إطار التوصل لحل سياسى وتحدث عن المشاركة فى الانتخابات البرلمانية والحزب لم يحسم موقفه بعد، ويعاد طرحها الآن خلال المراجعات التى نقوم بها بصفة دورية، نعيد طرحها الرؤية على قواعد الحزب بجانب رؤى أخرى.

هل هناك رؤى أخرى بخلاف رؤية الزمر؟

نعم، أبرز الرؤى الأخرى، عدم خوض التجربة البرلمانية وعدم الدخول فى هذا المعترك، لأنه يعد اعترافا بالاجراءات التى أعقبت عزل مرسي، وعبود يرى خوض الانتخابات البرلمانية، وعدم ترك المساحة شاغرة فارغة أمام الأطراف الأخرى.

هل تواصل الحزب مع الزمر لمناقشته فى رؤيته؟

نعم، حدث تواصل ولكن ظروفه المرضية تمنعه من حضور اجتماعات بصورة مستمرة، وجلعت الزمر يوضح أن رؤيته ليست الانتقال من موقع المعارضة إلى موقع الاعتراف، وهو ما اتضح فى مقالات عقب تواصلنا معه.

هل طلب الزمر صراحة الانسحاب من التحالف؟

لا الزمر لم يطلب من الحزب الانسحاب من التحالف، وتطرقت المناقشات بين الحزب وعبود حول رؤيته وهى ممارسة المعارضة بأسلوب مختلف، وهو ليس بالضرورة الانسحاب، ولم يأتى للأمر ذكر خلال التواصل مع الزمر.

كيف تقيم أداء الحزب خلال الفترة الماضية؟

الحزب اختار أن يسير فى طريق المعارضة، المبنية على أسس لتحقيق نوع من التوازن.

ولكن البعض يعتبر أن هذا موقف متناقض فى ظل الاستمرار فى التحالف، ما رأيك؟

أتفهم أن البعض يتعجب من كيف يكون الحزب فى المعارضة ثم تقول بحل سياسي، ولكن هذه ليست تناقضات، كان لنا موقف أخلاقى تجاه ما حدث فى 3 يوليو، وهو عدم عودة مصر لعهد يكون فيه انقلاب عسكري، ويتولى مقاليد الحكم بعيدا عن الإرداة الشعبية، ومع ذلك كان مرفوض أن تكون المعارضة غير سلمية.

وكيف تحسم الأزمة فى مصر ؟

الحزب يرى أن الأزمة لن تحسم إلا من خلال النقاط، و لو استطاع طرف القضاء على الطرف الآخر لن تستقر له الأمور.

ما هى أسباب فشل المبادرات التى تقدم بها الحزب؟

التقينا مرسى قبل 30 يونيو لإقناعه بعمل استفتاء على انتخابات رئاسة مبكرة، ولكن لم تلق قبولا، وعقب 30 يونيو قمنا بدور معارضة متوازنة، حاولنا التوصل لحلول ترضى المؤيد والمعارض ولم تلق قبولا أيضا.

وطرحنا رؤية لا تتحدث عن تفاصيل، وإنما الذى يصنع التفاصيل اجتماعات ومناقشات، لأطراف تبحث عن مصلحة مصر باعتبار أن مصر لا يمكن أن تمضى للمستقبل بسياسات الإقصاء والقمع.

ومن هذه القوى التى تتحدث عنها؟

حرصننا أن تكون كل القوى المعبرة عن الثورة فى صف واحد من أجل تحقيق أهداف ثورة 25 يناير، وحينما نتحدث عن أزمة وطن لا مجال للحديث عن الفشل، ولكن الفكرة فى المحاولة والوصل لدرجة من النجاح.

وهذا السعى من جانب الحزب، ربما شكل نقطة تتراكم عليها نقطة أخرى، وربما لا تشكل قناعة لطرف ما فى هذا الوقت، ولكن بمرور الوقت تتشكل هذه الرؤية.

وما الذى يعول عليه الحزب والتحالف؟

جزء لا يستهان به كان مؤيد لـ 30 يونيو، وتحول إلى الرفض لما حدث خلال الفترة الماضية من إجراءات.

هل يعتبر هذا دلالة فيما يخص المعارضة للسيسي؟

نحن نتكلم عن العقلاء، إن كل مؤشر من هذه المؤشرات له وزن ، تكون ممارسات مرفوضة للسلطة ويظهر رفض شعبى لها بالتأكيد لو أن هناك عقلاء فى السلطة سيبدأون بالتفكير بطريقة مختلفة.

هل فشل التحالف فى استمالة القوى التى تراجعت عن موقفها من 30 يونيو؟

لا يمكن اعتباره فشلا، ولكن هناك عوامل كثيرة فى هذا المشهد منها الخصومات الإيدلوجية بين التيارات المختلفة والوضع الأمنى والدولة البوليسية مثل هذه العوامل وتراكمت طويلة لفترة الماضية بين مختلف القوى، آثرت فى عدم الاتحاد، فمعسكر 30يوينو تفكك ولم يبقى منه فلول نظام مبارك.

فى رأيك، هل يعد الإفراج عن بعض القيادات مؤشر لحل الأزمة؟

حتى الآن ليس هناك معلومة بهذا الخصوص ، وهى مجرد تحليلات، فلا أحد يعلم إن كانت الإفراجات مؤشر قاطع على وجود رغبة لدى السلطة لحل الأزمة أم لا، ليس هناك ما يقطع بهذه الرؤية، وليس هناك فى الآفق جديد لعودة المسار الديمقراطى والتعاطى مع الإرداة الشعبية.

فى ظل القمع، هل عادت مصر إلى ما قبل 25 يناير؟

مصر عادت إلى ما هو أسوء من قبل 25 يناير، من حث القمع سواء من ناحية صوره المتنوعة بداية من قمع التظاهرات والاعتقالات، مروروا بكل وسائل القمع وانتهاء بالقتل.

تعليقك على تعامل الإعلام مع الأزمات التى تمر بها مصر؟

الأزمات مستمرة وهو ما يؤكد أن الوطن لا يمكن أن يبنى بدون اجتماع كل أبنائه فى بناءه، ومشكلات مصر المزمنة لا يمكن أن تحل وهناك من يتم سجنه، مشكلات حقيقة فى مصر هذه المشكلات اتخذت كذريعة إعلاميا فى عهد مرسى وربما كان هناك جزء مفتعل من هذا المشكلات، وعندنا فى هذا الوقت لكل أجهزة الدولة تعمل بنوع من الاتساق العالى والتفاهم بينها وبين السطلة ومع ذلك لم تحل المشكلات بل تفاقمت.
كيف ترى البرلمان المقبل فى ظل السلطة الحالية؟

من الواضح أن هناك نوع من التقسيم لتورتة الانتخابات البرلمانية المقبلة، هناك أحاديث هنا وهناك بأن هذه الدائرة ستكون محجوزة لفلان، ناهيك عن الدعاية التى بدأت تظهر فى الطرقات والقرى لهذه الشخصيات، ولكن السؤال هل سيفكر النظام فى الاعتماد على النخبة القديمة أم استبدالها بنخة تكون أكثر ولاء له؟.

هل تصر جماعة الإخوان والتحالف على عودة مرسى إلى الحكم؟

الإخوان أعلنوا من خلال حوارات معلنة أن عودة المسار الديمقراطى هو الهدف الأساس، وعودة مرسى ليست إلا إجراء أو قنطرة للرجوع إلى هذا المسار الديمقراطي، إذن اتفق الجميع على عودة المسار الديقراطى هناك تصورات كثيرة لذلك، وفى النهاية يترك الخيار للشعب من خلال انتخابات حرة.

هل يتعرض الحزب لمضايقات أمنية، وكم عدد معتقليه؟

ليس هناك حصر بالمعتقلين كاملا، المعارضة مضيق عليها والحزب جزء من هذه المعارضة وينال جزء من التضييقات بشكل كبير.

الآن بات هناك استهداف مباشر لقيادات الحزب، كيف تقرأ هذا؟

هناك ضغوط على الحزب، وحينما يكون هناك خصومة بين طرفين كل طرف يستخدم ما يجعل الطرف الأخر يتراجع خطوة أو خطوتين أو يتراجع كليا عن المسار الذى يسير فيه، وأحيانا يكون الاستهداف ناتج عن مواقف ورد فعل بناء.

 

اقرأ أيضًا:

البناء والتنمية: موقفنا من الانسحاب أو الاستمرار فى التحالف لم يُحدد

البناء والتنمية يؤجل حسم موقفه من تحالف دعم الشرعية

السبت المقبل.. البناء والتنمية يحسم استمراره فى التحالف

البناء والتنمية يقيم استمراره فى دعم الشرعية

مستشار مرسى السابق قائما بأعمال رئيس البناء والتنمية

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان