رئيس التحرير: عادل صبري 05:53 مساءً | الأربعاء 21 نوفمبر 2018 م | 12 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

"الحرية والعدالة" يرفض مبادرة العمدة ويؤكد: لا تفاهمات مع العسكر

الحرية والعدالة يرفض مبادرة العمدة ويؤكد: لا تفاهمات مع العسكر

الحياة السياسية

الدكتور يحيي حامد القيادي البارز بحزب الحرية والعدالة

"الحرية والعدالة" يرفض مبادرة العمدة ويؤكد: لا تفاهمات مع العسكر

طه العيسوي 01 سبتمبر 2014 07:40

رفض قياديون بحزب الحرية والعدالة المبادرة التي طرحها محمد العمدة عضو مجلس الشعب السابق لحل الأزمة السياسية بالبلاد عقب خروجه من فترة احتجاز طويلة على خلفية تأييده الرئيس المعزول محمد مرسي في اعتصام رابعة، وشددوا على أنه لا تفاهمات ولا مبادرات مع النظام الحالي باعتباره "لن يهتم بأي مبادرات للحل" بحسب رأيهم.

 

وعلق محمد سودان، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة والقيادي بجماعة الإخوان، على المبادرة التي أطلقها العمدة، بقوله: "لقد تحدثت مع العمدة تليفونيًا أكثر من ساعة، والرجل حسن النية، لكن لتغيبه فى السجن لأكثر من عام، لم تصله جرائم العسكر بالبلاد ولا الوحشية التى عاملوا بها معارضيهم"، حسب قوله.

وأضاف "سودان"- في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية"- :" نبهت العمدة إلى أن العسكر لن يهتموا ولن يلتفتوا لهذه المبادرات وغيرها فقد أتوا بأجندة خارجية وفق ما يرونه فيه مصالحهم التي يحاولون جعل الشعب يتوهم بأنها مصالح مصر، الغرض منها تدمير مصر وكذلك الصحوة الإسلامية والربيع العربى فى المنطقة"، علي حد قوله.

وأكد "سودان" أن من وصفهم بالعسكر لم ولن يقبلوا التنازل عن الحكم والعودة إلى الديمقراطية بأي حال من الأحوال، لافتا إلي أن "العمدة رد عليه بقوله إنه يريد أن يضع الحجة على "العسكر" و يرى العالم أنهم لا يريدون حلولا سلمية.

واختتم أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة بقوله:" العمدة مصمم على مبادرته، لكن رد الفعل على مبادرته سيكون عنيفاً من أبواق الإعلام الفاشى التابع للعسكر وفلول نظام حسني مبارك حتي يسفهوا بنودها في تحريض للنظام بعدم قبولها، فى النهاية الرجل اجتهد وهو جهد مشكور على أى حال".

في حين، اكتفي الدكتور يحيي حامد، وزير الاستثمار في حكومة الدكتور هشام قنديل والقيادي البارز بحزب الحرية والعدالة، بقوله- في تدوينة له علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"- :" قولا واحدا.. لا مبادرات"، وذلك في تعليقه علي المبادرة التي أطلقها محمد العمدة، عضو مجلس الشعب السابق.

 وترتكز مبادرة "العمدة" علي سبع نقاط أساسية هي العودة إلي المسار الديمقراطي، والذي يعد الخطوة الاولى لأي مصالحة، وخاصة بعد أن عادت الأمور إلي ما كانت عليه في عهد "مبارك" من تغييب للحريات والانقسام المجتمعي، والاعتراف بشكل كامل وحقيقي بشرعية جماعة الإخوان ورفع الحظر عنها وسائر التيارات الإسلامية.

كما تدعو المبادرة إلي اعتبار فترة رئاسة "السيسي" كمرحلة انتقالية، يتعاون فيها الجميع لرسم معالم الدولة، ولإجراء التفاهم بين الجيش وجماعة الإخوان، ووضع آلية لتعديل الدستور الجديد، وقانون الانتخابات البرلمانية بما يضمن نزاهة الانتخابات، وتطالب بإلغاء قانون التظاهر أو تعديله على نحو لا يجعل المظاهرات مرهونة بموافقة الأمن.

وأكدت المبادرة علي إعادة حقوق الشهداء والقصاص لمن سقط منذ 25 يناير وحتى الآن، وتحديد المسئولين عن إراقة الدماء وتقديهم للمحاكمة.

يذكر أنه  قد أخلي  سبيل "العمدة" منذ أيام بكفالة مالية قدرها 100 ألف جنيه على ذمة قضية بين السرايات، والتي وقعت أحداثها بالقاهرة عشية فض اعتصام رابعة العدوية.

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان