رئيس التحرير: عادل صبري 07:59 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

ثروت نافع: مبادرة العمدة ساذجة

ثروت نافع: مبادرة العمدة ساذجة

الحياة السياسية

الدكتور ثروت نافع وكيل لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى السابق

ثروت نافع: مبادرة العمدة ساذجة

طه العيسوي 31 أغسطس 2014 19:18

أعلن الدكتور ثروت نافع، وكيل لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى السابق وأحد أبرز الشخصيات الموقعة على وثيقة بروكسل لتوحد ثوار يناير، رفضه للمبادرة التي أطلقها محمد العمدة، عضو مجلس الشعب السابق، والتي أثارت الكثير من الجدل.

وقال- في تصريح لـ"مصر العربية"- إن "أي مبادرة تحتوي علي طلب من قادة النظام الحالي أن يحاكموا أنفسهم، ومن مؤسسات الدولة العميقة أن تراجع نفسها وتطهر بالنوايا الصادقة، هي إن لم تكن صنيعة أجهزة أمنية فهي سذاجة سياسية تطالب بنفس المنطق الذي أدار به الإخوان المسلمين فترة حكمهم وكنا نخالفهم في هذه الرؤية والتي أثبت الانقلاب فشلها"، حسب قوله.

وتساءل "نافع": "متي سيتعلم من يدعون أنهم ثوار أن الثورات جاءت لتزيل وتطهر بنفسها ما لا يمكن إصلاحه؟، ولم تحدث حتي تطلب من القاتل أن يحاكم نفسه؟".

وتابع :"تعلموا حتي من الثورة المضادة كيف أستطاعت في شهورها الأولي أن تقضي علي أول ديمقراطية عرفها المصريون منذ آلاف السنين ودفعوا في سبيلها أجيالا وثروات مهدره للوطن، بل وأعادت ما هو أسوأ، مما ثار عليه الشعب والذي ظن بعضه أن عقارب الساعة لن تعود أبدا للوراء وتناسي أو تغابي (حين يكون هناك إصرار) أن التاريخ يعيد نفسه إذا لم يكن هناك دروسًا مستفادة من الماضي ينتج عنها مصارحة ومراجعة للأخطاء، بل وأعتراف بها علنًا حتي لا تتكرر مره أخري".

واختتم "نافع" بقوله :" الوطن يحتاج نخبة مختلفة برؤية ثورية حقيقية لينهض بهذه الأمة بعيدًا عن نخب شاخت في ظل الأستبداد الأمني وأصبح مرتجاها أما التكرم من المستبد أو التعايش معه، لكن الثورة مستمرة وتفرز نخبًا ثورية حقيقية والانقلاب إلي زوال بإذن الله وإرادة أحرار مصر"، حسب قوله.

وترتكز مبادرة "العمدة" علي سبع نقاط أساسية هي العودة إلي المسار الديمقراطي، والذي يعد الخطوة الاولى لأي مصالحة، وخاصة بعد أن عادت الأمور إلي ما كانت عليه في عهد "مبارك" من تغييب للحريات والانقسام المجتمعي، والاعتراف بشكل كامل وحقيقي بشرعية جماعة الإخوان ورفع الحظر عنها وسائر التيارات الإسلامية.

كما تدعو المبادرة إلي اعتبار فترة رئاسة "السيسي" كمرحلة انتقالية، يتعاون فيها الجميع لرسم معالم الدولة، ولإجراء التفاهم بين الجيش وجماعة الإخوان، ووضع آلية لتعديل الدستور الجديد، وقانون الانتخابات البرلمانية بما يضمن نزاهة الانتخابات، وتطالب بإلغاء قانون التظاهر أو تعديله على نحو لا يجعل المظاهرات مرهونة بموافقة الأمن.

وأكدت المبادرة علي إعادة حقوق الشهداء والقصاص لمن سقط منذ 25 يناير وحتى الآن، وتحديد المسئولين عن إراقة الدماء وتقديهم للمحاكمة.

يذكر أنه  قد أخلي  سبيل "العمدة" منذ أيام بكفالة مالية قدرها 100 ألف جنيه على ذمة قضية بين السرايات، والتي وقعت أحداثها بالقاهرة عشية فض اعتصام رابعة العدوية.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان