رئيس التحرير: عادل صبري 07:17 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بالفيديو.. قالوا عن أحمد سيف في عزائه.. غابت بوصلة الإنسانية عن مصر

بالفيديو.. قالوا عن أحمد سيف في عزائه.. غابت بوصلة الإنسانية عن مصر

الحياة السياسية

أحد الأطفال فى عزاء أحمد سيف

بالفيديو.. قالوا عن أحمد سيف في عزائه.. غابت بوصلة الإنسانية عن مصر

نادية أبوالعينين 31 أغسطس 2014 11:03

لم يختلف الحضور في عزاء الحقوقي الراحل أحمد سيف الإسلام، عن وصفه ببوصلة الإنسانية في مصر، مؤكدين أنهم كانوا يتمنون أن يظل موجودا في مصر، مطالبين بالإفراج عن أبنائه.

قال حمدين صباحى المرشح الرئاسي السابق: إن أحمد سيف الإسلام كان من أكبر المدافعين عن الحقوق والحريات، علم أبناءه معنى الحرية وهم من دفعوا ثمن غيابها عن مصر.

وأضاف صباحي : "نتمنى أنه برحيل سيف الإسلام أن تتمكن مصر من استعادة ما ناضل من أجله طوال العمر، وهو الإفراج عن كل سجناء الرأي والفقراء الذين دافع عنهم".

وحول حضور علاء وسناء، أوضح أن هذا حقهم في الحضور وتلقى العزاء، قائلا "حضورهم خطوة إيجابية، لكن ما نطلبه أن يتحرروا تمامًا".

وأشارت السيدة سناء عبد الجواد، زوجة الدكتور محمد البلتاجى، أنها قامت بأداء واجب العزاء بالنيابة عن الشهيدة أسماء البلتاجي التي شاركت في كافة المناسبات.

وأوضحت لـ"مصر العربية"، أنها تساند كافة دعوات الأفراح عن المعتقلين، مناشدة أن يخرج الجميع في القضايا التي وصفتها بـ"الملفقة والمسيسة".

ووصف الكاتب الصحفي، علاء الأسواني، سيف الإسلام بـ"المناضل العظيم، المخلص لمبادئه"، مضيقا أنه :"لم يساوم عليها، أعطى نموذجا في التمسك بالمبدأ، كان من الممكن أن تكون حياته أسهل بكثير من ذلك، وعلى الرغم من أن الأعمار بيد الله، إلا أنه كان من الممكن أن يعيش أكثر من ذلك، لكنه مات من القهر لأسباب نعملها جميعا".

وأوضح الأسوانى أن الإفراج عن علاء وسناء سيف، لا يحتاج إلى دعوات، قائلا :"قانون التظاهر على عكس ما يردده الإعلام الكاذب غير دستورى، لا يوجد قانون في الدنيا يعطى حكما بـ 14 سنة لمجرد مظاهرة بدون تصريح، 15 عاما دي عقوبة القتل، كيف تتساوى عقوبة القتل مع التظاهر".

وأشار إلى أن علاء وسناء لا يحتاجون دعوات للإفراج بسبب قانون غير دستورى، مشيرا إلى أن الدستور الذي قام الجميع بالاستفتاء عليه وهو من بينهم لا يطبق، على حد قوله، متمنيًا أن تتدارك السلطة الخطأ وتفرج عن جميع المحبوسين وفقا لهذا القانون الذي وصفه بـ"الشاذ".

واعتبر شريف الرويى، عضو بحركة 6 أبريل، أنه برحيل سيف، سيغيب الضمير الحقوقي عن مصر، مشيرا إلى أنه من فضل الضمير الحقوقي على الأيدولوجية والانتماء السياسي، ووجود كافة الأطياف في عزائه خير دليل على ذلك، قائلا :"أحمد سيف جمعهم في حفل تأبينه".

وتابع قائلا :"من حقهم الحضور والقانون يسمح لهم بهذا، الداخلية لم تمُنّ عليهم في هذا، هذا حقهم القانوني ولو هما مش هياخدوا عزاء أبوهم مين اللى هياخده".

"عمدة حقوق الإنسان فى مصر"، هكذا وصفه جورج إسحاق، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، موضحا أنه مات وهو يدافع عن حقوق الإنسان فى مصر.

ونعاه سيد فرج، عضو مجلس شورى البناء والتنمية قائلا "أنعي لمصر زعيما وطنيا، نحن نمدحه بعد موته لا نريد منه جزاء ولا شكر، ولكننا افتقدنا هذا الرجل الذي كان يمثل تيارا وطنيا بمفرده، كان مدرسة في الدفاع عن حقوق الإنسان لم يختلف عليه أحد، نسأل الله أن يبدل مصر الآلاف منه  بل ملايين، فلن تعيش مصر إلا في ظل رجال أمثال أحمد سيف الإسلام رحمه الله".

وأضاف أن حضور علاء وسناء لا يعد أمرًا مفرحًا، فعقب وفات سيف لحزنه على نجليه وعلى أبناء الوطن داخل السجون والمعتقلات.

وأشار خالد داوود، المتحدث باسم حزب الدستور، أن الحضور في الجنازة كان خير شاهد على ما يحظى به سيف من احترام الجميع، وكافة التوجهات السياسية في مصر من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار.

وتابع :"كنا نتمنى أن يظل موجودًا،لأننا في حاجة له في تلك الظروف الصعبة، وما يزيد الحزن وجود اثنين من أبنائه داخل السجون، ونحن بنتمنى الإفراج عنهم وعن كل شباب 25 يناير و 30 يونيو وآخر شيء كنا نتوقعه هو أن نجدهم فى السجون، سيف لم يناضل 30 سنة أو اكثر من عمره علشان يفقد حياته وفى 2 من أولاده في السجن".

واعتبر محمد فائق، رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان، أن رحيل سيف بمثابة رحيل للبوصلة الحقوقية السليمة في مصر، مشيرا إلى أنه ظل يدافع عن كل من يشعر أنه مظلوم في مصر، وقضى حياته في خدمة فكرة الحق.

شاهد الفيديو

اقرأ أيضا:

بالصور.. عزاء "سيف الإسلام" بالطوابير

مصر.. مات سيف الإسلام فحضرت "الثورة" الجنازة

سيف الإسلام يوارى الثرى بحضور أبو الفتوح والمعلم وعبدالرحمن يوسف

أحمد سيف الإسلام.. "وجبهته بالموت محنية لأنه لم يحنها حية"

جمال عيد ينعي سيف الإسلام: مات المناضل المثال

عبدالرحمن يوسف: لم يهتف سيف الإسلام للبيادة يومًا


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان