رئيس التحرير: عادل صبري 09:20 مساءً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

سياسيون: خطوة الوسط متأخرة.. آخرون: دعم الشرعية ينهار

سياسيون: خطوة الوسط متأخرة.. آخرون: دعم الشرعية ينهار

الحياة السياسية

اجتماع سابق لحزب الوسط

بعد انسحابه من دعم الشرعية..

سياسيون: خطوة الوسط متأخرة.. آخرون: دعم الشرعية ينهار

عبدالغني دياب - آية فتحى - مصعب صلاح 29 أغسطس 2014 19:08

"الانسحاب من تحالف دعم الشرعية ورفض الانقلاب، والتنسيق في إطار أوسع منه"، هذه هي خلاصة بيان حزب الوسط في إعلانه الانسحاب من التحالف، والعودة لما أسماه "مبادئ يناير"، خطوة تباينت رؤى عدد من السياسيين، فمنهم من اعتبرها جاءت "متأخرة"، وآخرون وصفوها بأنها قرار سليم، وفريق ثالث اعتبرها "بداية لانهيار تحالف دعم الشرعية".

ومؤخرا، أعلن محمد عبداللطيف القائم بأعمال رئيس حزب الوسط انسحاب الحزب من تحالف دعم الشرعية، قائلا في تصريحات صحفية: إن "الحزب قرر الخروج من التحالف والعمل السياسي من خارجه"، نافيا أن يكون القرار له علاقة بخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة التي لم يتحدد موعدها بعد".


عبدالغفار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكى والقيادى بتحالف التيار الديمقراطى الانتخابي، يقول إن: "انسحاب الوسط من تحالف دعم مرسي جاء بعد تهلهل التحالف وضعف حشده وقلة تأثيره فى الشارع وهو ما ينذر بانهيار هذا الكيان".

 

وأضاف فى تصريحات لمصر العربية أن: "التحالف منذ أكثر من 8 شهور وهو يعلن عن فعاليات لكسر ما يسميه انقلابا عسكريا ثم لا يأتى بجديد، وعن إمكانية قبول الوسط فى التيار الديمقراطى يقول شكر إن الحزب فى بيان انسحابه حدد عدة فئات سيتحالف معها لمعارضة السلطة القائمة، وهى حزب مصر القوية وحركتا 6 إبريل والاشتراكيين الثوريين، ويمكن أن يخوضوا الانتخابات معا".

 

المصالحة

 

واستبعد شكر أن يكون انسحاب الوسط بداية لعملية تصالح بين جماعة الإخوان المسلمين والدولة معللا ذلك بأن الجماعة حاليا مشتتة، فبعض قياداتها بالسجون وآخرون خارج مصر، والبعض الآخر فى أماكن غير معلومة داخل مصر، وهو ما يؤدى اختلاف الرؤى، فمن بالخارج أكثر حدة ممن بالداخل وهذا سيعقد الأمر.

 

متأخر

ومن جهته وصف فريد زهران نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطى الاجتماعى انسحاب الوسط بأنه خطوة جاءت متأخرة، فأحزاب تحالف دعم الشرعية كانت ذيلا لجماعة الإخوان المسلمين طوال الفترة الماضية واستخدمتها الجماعة لمصالحها طويلا، ويجب على هذه الأحزاب أن تنسحب وتتبنى مواقف خاصة بها.

 

وعن إمكانية قبول الوسط فى تحالف انتخابي مع المصري الديمقراطى قال زهران بأن هذا مستبعد تماما، فأفكار حزبه لا تقبل التحالف مع أى حزب له جذور دينية، سواء كان الوسط أم غيره، وتوقع زهران أن يقام تحالف آخر فى الفترة القادمة يضم الوسط والنور ومصر القوية على أنها كيانات لها جذور دينية.

 

من شرعية لشرعية

فيما يرر محمد المهندس، عضو الهيئة العليا لحزب مصر القوية، أن حزب الوسط خرج من تحالف دعم الشرعية من أجل العودة إلى شرعية يناير، وهذا ما نتفق معهم عليه، مشيرًا إلى أن حزب مصر القوية على اتصال قوي مع حزب الوسط حتى قبل أحداث 30 يونيو وانقلاب 3 يوليو، على حد وصفه.

أما عن تشكيل تحالف بين حزب مصر القوية وحزب الوسط لخوض الانتخابات البرلمانية، قال المهندس أن الحزبين لم يقررا بعد خوض الانتخابات من عدمه، مؤكدًا على أن الوقت سابق لأوانه ولكن إذا قرر الحزبان المشاركة في الانتخابات فسوف يدرس حزب مصر القوية آليات التواصل مع الوسط سواء في تحالف معين أو تنسيق مع أعضائه.


وأضاف المهندس، لمصر العربية أن حزبه يختلف مع دعم الشرعية فى سعيه لعودة شرعية مرسي، وهو ما يرفضه الحزب، قائلا: "لا أحد يكره فكرة المصالحة مع جماعة الإخوان إلا من يريد استمرار حالة الاستقطاب في الشارع، ولكن الأهم هو استناد المصالحة على تطبيق العدالة الانتقالية ومحاكمة المسئولين عما شهدته مصر خلال الأعوام الماضية.

 

استغلال ليناير

ومن جهته نفى محمد فؤاد، المتحدث الرسمي باسم حركة شباب 6 إبريل وجود أى تنسيق مع حزب الوسط حتى بعد انسحابه، من تحالف دعم الشرعية. وأشار فؤاد إلى أن فكرة العمل على إنشاء مظلة وطنية رحبة تحقق أهداف ثورة 25 يناير المهددة، ما هي إﻻ محاولة من حزب الوسط استغلال أفكار يناير من أجل الوصول إلى السلطة مرة أخرى.

وتابع فؤاد: "عشان نتحالف مع حزب الوسط، ﻻزم نبقى متفقين في الأهداف، وإحنا أهدفنا واحدة، فهم يستغلون اسم الثورة للترويج لأنفسهم من جديد".

 

اقرأ أيضا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان