رئيس التحرير: عادل صبري 10:44 مساءً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

طارق الزمر: نعيش مخاض ثورة شاملة تتشكل

طارق الزمر: نعيش مخاض ثورة شاملة تتشكل

الحياة السياسية

الدكتور طارق الزمر رئيس حزب البناء والتنمية

معتبرًا انسحاب "الوسط" اضافة ثورية

طارق الزمر: نعيش مخاض ثورة شاملة تتشكل

طه العيسوي 29 أغسطس 2014 06:16

قال الدكتور طارق الزمر، رئيس حزب البناء والتنمية والقيادي بتحالف دعم الشرعية، أن انسحاب حزب الوسط من التحالف هو إعادة تموضع وليس مجرد انسحاب، ولو احسنوا التعامل معه سيكون إضافة للحراك الثوري الحالى وسيوسع من قاعدة رفض النظام الحاكم .

وقال- في تصريح خاص لـ"مصر العربية"- :" تصورى بشكل عام أننا أمام ساحة صراع مفتوحة أوجدها النظام القائم الذى انقلب على الإرادة الشعبية وثوابت السياسة، كما أننا أمام تعدد واضح للكيانات والتشكيلات الرافضة للنظام، وأيضًا نحن أمام مساحات شعبية رافضة للانقلاب تتسع يوميًا، وبالتالي نلحظ بوضوح ونعيش مخاض ثورة شاملة تتشكل".

وأضاف "الزمر" أن الجسد السياسى للنظام الحالي ملئ بالثغرات والثقوب، ومن هنا تبرز أهمية تعدد التشكيلات التى تملأ هذه الثغرات، حتى تحل الإرادة الشعبية محل ما وصفه بالإرادة الانقلابية، مشيرا إلى" انه فى ضوء الاستخدام المفرط للقوة العسكرية واستخدام كل أدوات الدولة لقمع المعارضين تصبح المرونة الحركية واجبًا لإحداث أكبر قدر ممكن لإنهاك النظام وتبديد طاقاته وتشتيت قدراته".

وتابع:" فى هذا الأطار يبرز أيضًا أهمية أن تكون هناك مظلة عامة ومخطط مركزى يستوعب كل الجهود والحركات الرافضة للانقلاب فى أطار جمهوى جامع هو اﻷفضل فى حالة الثورات الشعبية التى نسعى إليها، وحتى تصل هذه الثورة لكل بيت فلابد من الحفاظ على السلمية الأساس الركين للثورات الشعبية، كما يجب أن ترتفع الرايات العامة والشعارات الجامعة ولاسيما ما يتعلق منها بمشكلات القطاع اﻷوسع من الجماهير وهم الفقراء الذين يتأمر الانقلاب على مستقبلهم بل ويغتال حياتهم"، حسب قوله.

يأتى ذلك فى أعقاب إعلان حزب الوسط، أمس، انسحابه من التحالف والعمل خارج إطاره، لافتا إلى أنه سيعمل على إنشاء مظلة وطنية رحبة تحقق أهداف ثورة 25 يناير.

وقال -فى بيان انسحابه- : ”انحيازاتنا لم تكن أبداً لشخص الرئيس محمد مرسى -مع كامل احترامنا وتقديرنا له- أو لفصيل معين أو لفئة دون أخرى، وظلت مواقفنا مُتسقة مع مبادئ وقيمه حزبنا (الوطن قبل الوسط)”.

وتابع "الوسط" : "هذه الأولويات تتطلب العمل خارج إطار التحالف وإنشاء مظلة وطنية رَحْبة تجمع تحتها كافة أطياف القوى السياسية الوطنية دون إقصاء لأى طرف من الأطراف، خاصة وأنّ الحراك الشعبى والثورى الحالى قد تجاوز كل الجبهات والتحالفات، وأصبح عابرًاً لكل الانتماءات، مما يفرض على القوى السياسية والثورية أن تُوَحّد صفوفها وتُوَسّع جبهتها”.

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان