رئيس التحرير: عادل صبري 05:00 صباحاً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

الأصالة: انسحاب "الوسط" من التحالف يسقط الأقنعة

الأصالة: انسحاب الوسط من التحالف يسقط الأقنعة

الحياة السياسية

حاتم أبو زيد المتحدث الرسمي باسم حزب الأصالة

الأصالة: انسحاب "الوسط" من التحالف يسقط الأقنعة

طه العيسوي 28 أغسطس 2014 19:04

علق حاتم أبو زيد، المتحدث باسم حزب الأصالة، علي انسحاب حزب الوسط من تحالف دعم الشرعية، بقوله:" هذا ليس انسحابًا من المبادئ التي قام عليها التحالف، وهي مناهضة النظام، وإستعادة الإرادة الشعبية المغتصبة، وإعادة الأمور لمسارها الطبيعي الحر، ولكنه رؤية لتغيير آليه العمل ومحاولة لضم قوى جديدة وهو أمر نتمنى له فيه التوفيق، لأن أهدفنا النهائية مازالت كما هي".


ورأى- في تصريح لـ"مصر العربية"-  أن استمرار "الوسط" في اعتبار ما تم هو "انقلاب عسكري" ورفض جميع ما ترتب عليه والعمل من خارج إطار التحالف وفق رؤية خاصة له أمر يصب في مصلحة القضية الأساسية، فالتحالف في ذاته ليس كيانًا واحدًا وإنما هو مجموعة كيانات بينها تبيان واختلاف، حسب قوله.

 

وأشار "أبو زيد" إلي أن "ما جمعهم إلا وحدة الهدف وهي تحرير إرادة الشعب، وتأصيل حقه اختيار من يحكمه ويدير شئونه وفق إرادة جموع الشعب لا عبر القهر والغلبة واستخدام القوة المسلحة، وبالتالي فأي عمل لتحقيق هذا الهدف يصب في مصلحة التحالف الذي هو مستمر في ذات الهدف ويرحب بجهود الجميع في ذات الإطار والسياق سواء أراد الانضمام إلى التحالف أم كانت له رؤيته الخاصة بالعمل خارجه".

 

ووصف "أبو زيد" هذه الخطوة بالجيدة والتي ستكون كاشفة لكافة التيارات التي تقول إنها تعارض النظام لكنها ترفض التحالف، وترجع عدم تحركها في الشارع الثوري وبشتى الوسائل لإسقاط النظام إلي أنها تري أن ذلك الفعل يصب في صالح "خصومهم" في التحالف .

 

وتابع:" ها هي الفرصة السانحة قد واتتهم لينخرطوا في إطار من العمل لمواجهة النظام، وما ترتب عليه من آثار خارج مظلة التحالف ودون ارتباط به، وخطوة حزب الوسط ستسقط أقنعة الكثيرين، وستفضح الزيف، وإما أن تنجح في استقطاب التيار المناهض للنظام في تكتل مواز للتحالف الوطني؛ فتكون خطوة هامة في طريق إزاحة النظام".

 

يأتى ذلك فى أعقاب إعلان حزب الوسط، اليوم، انسحابه الرسمى من التحالف والعمل خارج إطاره، لافتا إلى أنه سيعمل على إنشاء مظلة وطنية رحبة تحقق أهداف ثورة 25 يناير.

 

وقال -فى بيان له: ”انحيازاتنا لم تكن أبداً لشخص الرئيس محمد مرسى -مع كامل احترامنا وتقديرنا له- أو لفصيل معين أو لفئة دون أخرى، وظلت مواقفنا مُتسقة مع مبادئ وقيمه حزبنا (الوطن قبل الوسط”، بحسب نص البيان.

 

واستطرد: "هذه الأولويات تتطلب العمل خارج إطار التحالف وإنشاء مظلة وطنية رَحْبة تجمع تحتها كافة أطياف القوى السياسية الوطنية دون إقصاء لأى طرف من الأطراف، خاصة وأنّ الحراك الشعبى والثورى الحالى قد تجاوز كل الجبهات والتحالفات، وأصبح عابرًاً لكل الانتماءات، مما يفرض على القوى السياسية والثورية أن تُوَحّد صفوفها وتُوَسّع جبهتها”.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان