رئيس التحرير: عادل صبري 08:38 مساءً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مصادر: خلافات داخل 6 أبريل حول التنسيق مع بيان القاهرة

مصادر: خلافات داخل 6 أبريل حول التنسيق مع بيان القاهرة

الحياة السياسية

مؤسسو بيان القاهرة

مصادر: خلافات داخل 6 أبريل حول التنسيق مع بيان القاهرة

طه العيسوي 27 أغسطس 2014 16:54

قالت مصادر مطلعة أن هناك خلافات وصفتها بالكبيرة داخل حركة شباب 6 أبريل حول التنسيق مع "بيان القاهرة" - الذي يسعي لتوحد ثوار يناير- أو المشاركة فى الحملة التي أطلقها تحت شعار "جوعتونا"- التي تسعي لجمع توقيعات لإلغاء قرارات رفع الدعم - وأن هناك تذمر فى بعض صفوف شباب الحركة من ما وصفوه بتعنت المكتب السياسي، كي لا يكون هناك تعاون مع "بيان القاهرة"، حسب قولها.


وقال مصدر داخل "بيان القاهرة" رفض الكشف عن هويته:" رغم دعوتنا لأصطفاف وطنى حقيقي بين كافة قوي يناير بعيدًا عن أى شعارات خاصة، وأتفاقنا علي تنحية كل النقاط الخلافية جانبا، إلا أننا لمسنا وجود تعنت من جانب الحركة للتنسبق معنا".

 

وأشار- في تصريح لـ"مصر العربية"- إلي أن هناك شباب داخل حركة 6 أبريل يريدون التفاعل بإيجابية مع "بيان القاهرة" وحملته، لكن المكتب السياسي للحركة يحول دون ذلك، علي حد قوله.

 

في حين، رفض عمرو على، المنسق العام لحركة 6 أبريل، التعليق علي هذا الأمر، مكتفيا بقوله:" لم أعلم بأن هناك تعنت من قبل المكتب السياسي للحركة أو أن هناك تعاون بيننا و"بيان القاهرة" من الأساس".

 

لكن بسؤاله عن موقف حركة 6 أبريل من "بيان القاهرة"، ذكر– في تصريح لـ"مصر العربية"- أنهم لايزالون يدرسون "بيان القاهرة" وينظرون للتطورات والتفاعلات الخاصة به، ليعرفوا إذا ما كانت هذه التطورات تستحق التفاعل معها أم أنه لا جدوي منها، وليس أكثر من ذلك.

 

وأستطرد "علي"  :"رحبنا ببيان القاهرة في البداية، ثم قررنا متابعته لنقف علي تطوراته ومآلاته، لكن لازالنا في انتظار أي جديد بالنسبة لبيان القاهرة، إلا أننا بشكل عام لسنا ضده".

 

بدوره، ذكر شريف الروبي، عضو المكتب السياسي لحركة 6 أبريل (الجبهة الديمقراطية) أنهم منذ الإعلان عن وثيقة بروكسل وهم رافضين لأى طرح من قبل القائمين هذا التصور، وكذلك يرفضون بشكل تام التحالف أو التنسيق مع "الإخوان" أو "دعم الشرعية"، مضيفًا:" كما أنه لا يوجد لدينا أي خلاف في الرفض التام لبيان القاهرة والأشخاص القائمين عليه وأهدافهم الخفية"، حسب قوله.

 

وأنتقد- في تصريحات لـ"مصر العربية"- حملة "جوعوتنا" قائلا :" لا أعلم ما الذي تهدف إليه تحديدًا وما هي آلياتها، بعكس حملة "ضدك"- التي أطلقتها 6 أبريل- والتي وضعنا لها آليات محددة ولم تكن هناك مركزية في إدارتها والجميع شارك فيها بطرق مختلفة، وهو ما أعطي لها زخمًا وتفاعلا إيجابيا".

 

وحول ما تردد بشأن أعتزام بعض أفراد الاستقالة من الحركة احتجاجًا علي مواقفها، تابع "الروبي":"  لو كانت هناك استقالات لشخص أو عشرة حتي يجبروا الحركة علي إتخاذ موقف ما غير  مقتنعة به، فليستقيلوا ويفعلوا ما يشاءون، لأن الحركة وأهدافها أهم من الأشخاص وأكبر من أن يجبرها أحد علي شيء بعينه، خاصة أنه يتم إتخاذ القرار بالتصويت وهذا قمة الديمقراطية".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان