رئيس التحرير: عادل صبري 07:49 مساءً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مصادر بالتحالف: "دعم الشرعية" مهدد بالتفكك لهذه الأسباب

مصادر بالتحالف: "دعم الشرعية" مهدد بالتفكك لهذه الأسباب

طه العيسوي 24 أغسطس 2014 09:03

كشفت مصادر بالتحالف الوطني لدعم الشرعية لـ "مصر العربية" عن حقيقة الأسباب التي دفعت أحزاب "الوسط"، و"الوطن"، و"البناء والتنمية"، لدراسة  إعلان الانسحاب منه،  أبرزها انحراف بعض المظاهرات عن المسار السلمي، والتي لا تعبّر عمّا وصفوه بأدبيات التحالف، ووجود تهديدات بحل أحزاب التحالف على غرار ما جرى لـ"الحرية والعدالة"، وكي لا تكون المعارضة محصورة في الجانب الإسلامي فقط.

 

وتابعت المصادر أن التفكير في القرار - الذي لم يتم حسم  إصداره حتى الآن - يأتي كمحاولة لتجنب الضربات الأمنية، خاصة بعد اعتقال عدد كبير من قادة التحالف، ورغبة البعض في خوض الانتخابات البرلمانية، وبسبب التحفظ على تشكيل المجلس الثوري بالخارج، وللتحرر من مسألة أن مطالب التحالف وأحزابه هي السلطة، خاصة أنهم غير مصرّين علي التمسك بمطلب عودة الرئيس المعزول محمد مرسي مثل الآخرين.

 

يأتي ذلك في حين اعتبر آخرون أن هناك من يسعى لإيجاد مبرر للانسحاب من التحالف ومحاولة تحميل "الإخوان" وممارستهم المسئولية عن ذلك، لافتين إلى أن هذا الأمر ليس وليد اللحظة بل موجود منذ فترة طويلة، لكنهم يبحثون عمّا يمكن وصفه بـ"الخروج المشرف"، خاصة أنهم أصبحوا عبئا على التحالف. حسب قولهم.

 

وعقب حل حزب الحرية والعدالة، قال التحالف في 10 أغسطس إن "الثورة مستمرة ومحاولات فرض الأمر الواقع لن تجدي، ونعلن – بناء على وحدة الموقف والمصير - دراستنا لكل البدائل والخيارات السياسية المتاحة في ضوء ذلك القرار الباطل على أن نعلن موقفنا منه في أقرب وقت".

 

ومضى ما يقرب من أسبوعين ولم يحدد التحالف ما هي بدائله وخياراته السياسية حتى الآن التي تحدث عنها، والتي قال إنه سيعلن عنها في أقرب وقت.

 

من جانبه، قال الدكتور خالد سعيد، المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية: إن ما تردد حول انسحاب أحزاب الوطن، والوسط، والبناء والتنمية من التحالف أمر غير صحيح ولم يحدث حتى الآن، فهذه الأحزاب لها منابر رسمية ولم يعلن أي منها الانسحاب حتى هذه اللحظة، وحينما يحدث هذا الأمر رسميًا ويقومون بإعلانه يصبح أمرا واقعا وسيقومون بالرد عليه في حينه.

 

وبسؤاله عن وجود هيكلة جديدة في شكل التحالف، نوّه– في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية"- إلى أنه لا يعرف شيئًا عن هذا الأمر، مستدركًا: "إلا أن التحالف دائم التوسع والتطوير في أدائه وهيكلته، وهذا أمر موجود منذ أن تم تأسيس التحالف وليس جديدًا".

 

وأشار "سعيد" إلى أن المقترح السابق الذي قدمته الجبهة السلفية بشأن تجميد النشاط السياسي للتحالف كان احتجاجًا على ما وصفه بالأحكام المسيسة للقضاء، في ظل أحكام الإعدام الكثيرة التي صدرت ضد معارضي السلطة القائمة، وأنهم اقترحوا ذلك كي يقولوا للنظام إنه يقوم بإلغاء السقف السياسي ولم يبق سوى السقف الميداني والثوري فقط.

 

وتابع : "تم تأجيل مقترح الجبهة السلفية للتشاور ولم يتم إلغاؤه، إلا أنه قد يتم تفعيله يومًا ما؛ لأنه لا يزال مطروحًا، وحال الموافقة عليه سيعني عدم وجود أي مفاوضات أو لقاءات سياسية ولن يكون هناك قبول أو رفض لأي مبادرات، فسيتم تجميد كل الشئون السياسية، ولن يتحمل التحالف المسئولية عن المظاهرات في الشارع".

 

وحول الإجراءات التي أعلن التحالف عن اعتزامه اتخاذها ردًا على الحكم بحل حزب الحرية والعدالة والتي لم يتم تحديدها حتي الآن، استطرد "سعيد" : "لا تزال المشاورات جارية، وقمنا بتأجيلها لما بعد الموجة الثورية "انتفاضة القصاص" في ذكرى محرقة رابعة، وهذه النقاشات تشمل كافة المقترحات المختلفة في ضوء استراتيجيتنا الوطنية المتوافق عليها وبما لا يخالف ثوابتنا".

 

وعما إذا كان هناك خلافات بين أحزاب التحالف، ذكر أن التحالف عبارة عن أحزاب متنوعة، وبينهم قدرٌ من الاختلاف الفكر والأيدلوجي، فلديهم أحزاب من اليمين لليسار، وهم جميعًا متفقون تمامًا على رفض وإسقاط النظام الحالي، بينما هناك قدر من الاختلاف والتنوع وتباين بعض وجهات النظر بينهم، وهذا شيء طبيعي ومفهوم ومرحب به، لأننا لَسْنَا شيئا واحدًا.

 

وحول تحفظ بعض أحزاب التحالف علي بعض المواقف والتحركات الأخيرة الخاصة بالمظاهرات، أضاف: "بيانات التحالف تصدر بموافقة جميع مكوناته، والجميع يشترك في تعديلها وصياغتها".

 

وقال: "بالنسبة للممارسة على الأرض في المظاهرات، فيضطر بعض الثوار للدخول في مواجهة ما نتيجة عنف وإجرام قوات الأمن، وبالتالي فلا يصح إدانة هذا الأمر ونترك النظام بقوات أمنه يفعلون ما يشاءون، لأن هذه المواجهة قد تكون بمثابة رد فعل طبيعي للمتظاهرين نتيجة عنف الداخلية، لكن أدبيات ومواقف التحالف ثابتة ولم تتغير". على حد قوله.

 

وبسؤاله عن رؤيته لمستقبل التحالف، أجاب: "أرى أن مستقبل أي تحالف سياسي بشكل عام قابل لانضمام أطياف جديدة له، أو تخرج منه أطياف كانت داخله، وقابل لكل شيء، فالسياسة لا تعرف الثوابت مثل أي مكون سياسي، فالتحالف ليس معصومًا أو جامدًا، فهو قابل للتطوير والتعديل والزيادة والنقصان، ودخول أطياف جديدة وخروج أطياف قريبة".

 

واختتم بقوله: "سنعلن موقفنا بعدما يتم النظر في الإجراءات التي سنتخذها ردًا علي الإجراءات التعسفية للنظام، وخاصة من أحكام الإعدام وحل الأحزاب، والنظر في مقترح التجميد أو كيفية تطوير التحالف، فكافة هذه التصورات مطروحة للنقاش".

 

وعلق الدكتور يسري حماد، نائب رئيس حزب الوطن، علي هذه الأنباء بقوله: "كلها تكهنات تتناقلها بعض وسائل الإعلام"، مضيفًا:" أعربنا عن أن مبدأ ومنشأ التحالف كان ككيان سياسي يهدف إلى بناء دولة القانون والدستور التي تتفق مع طموح الشعب، وأعربنا عن انزعاجنا من إصدار بعض الحركات الثورية بيانات خارج إطار التحالف ولا تخدم الهدف السياسي الذي تأسس من أجله".

 

بدوره، صرح مصدر مطلع بحزب الوسط- رفض ذكر اسمه- بأن هناك بالفعل نقاشات داخل الحزب حول الانسحاب من التحالف الوطني لدعم الشرعية، وذلك انطلاقا من ضرورة توسيع قاعدة المواجهة مع النظام وأﻻ يبقى شكل المعارضة الرئيسية محصورا في الجانب الإسلامي فقط، إضافة إلى التحرر من مسألة أن مطالب التحالف وأحزابه هي السلطة، فالهدف الأساسي هو تحقيق أهداف الثورة. حسب قوله.

 

وأضاف، في تصريحات لـ "مصر العربية": "جنوح بعض المظاهرات إلى بعض التحركات النوعية، والتي ﻻ تعبر عن أدبيات بعض أحزاب التحالف كحرق الأقسام والأوتوبيسات وقطع الطرق وغيرها، إضافة إلى أن هذه الأفعال تفقد التحالف الحاضنة الشعبية، لذلك كل الخيارات مفتوحة، وهذا النقاش سيحسم نهاية الأسبوع الحال".

 

من جهته، قال المهندس عمرو فاروق، المتحدث الرسمي باسم حزب الوسط والقيادي بالتحالف: "نحن الآن ندرس كل الخيارات فيما فيه مصلحة الوطن والثورة، وكانت هناك بعض الآراء داخل التحالف بتجميد النشاط السياسي، وقد كان ذلك واضحًا في بيان التحالف الذي أعرب فيه عن موقفه من حل حزب الحرية والعدالة بأنه يدرس كل الخيارات".

 

وذكر "فاروق"- في تصريح خاص لـ"مصر العربية"- أن "الوسط" يقوم بإعادة تقييم مواقفه بشكل دوري، لكى تكون دائماً متسقة مع مبادئه وتوجهاته، مضيفًا:" وجارٍ استطلاع رأى كل مؤسسات الحزب والتي بدأت طوال الشهر الماضي لدراسة الموقف والتوجه السياسي خلال الفترة المقبلة".

 

مجدي سالم، نائب رئيس الحزب الإسلامي والقيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، أكد أن التحالف يتكون من قوى وأحزاب لها مصداقية وكل مكون يستطيع أن يتحدث عن نفسه بوضوح، ومع ذلك فنحن نؤكد أنه حتى هذه اللحظة لم يتم بل ولن يتم حل التحالف، لم يبلغ التحالف قرار أي حزب من مكوناته بالانسحاب ونرجو ألا يحدث.

 

وتابع – في تصريح لـ"مصر العربية"- :" يحتاج التحالف إلي التطوير في الأداء والهياكل بما يلائم تطلعات الشارع الرافض للانقلاب والقهر والبطش وعودة حكم "مبارك" الفاسد المفسد". حسب تعبيره.

 

وكشف مصطفى البدري، القيادي بالتحالف، عن أن حزب الوطن شعر أنه تورط بانضمامه للتحالف، وكان يبحث لنفسه عن سبيل للخروج منه مع كل فرصة، وكان هذا واضحًا خلال الاستفتاء على الدستور القائم وخلال انتخابات الرئاسة الأخيرة.

 

وقال : "عندما وجد حزب الوطن وغيره أن انسحابهما من التحالف سيضرهما ويفقدهما الكثير من قواعدهما الحزبية، قررا البقاء في التحالف مع السعي لحله أو تجميده، حتى لا يكون موقفهما شاذًا أمام قواعدهما أو مؤيديهما".

 

وتابع "البدري": "التحالف تأسس قبل وقوع الانقلاب بأيام لمجابهة حركة تمرد المخابراتية والقوى الفلولية والعلمانية الداعية لـ30 / 6، وبعض مكونات التحالف لم تكن راغبة في الثبات بعد الانقلاب على مواقفهم، بسبب علاقاتهم بالمجلس العسكري وعبد الفتاح السيسي"، على حد قوله.

 

وأضاف: "اﻷحزاب التي ستعلن انسحابها من التحالف لهثت وراء مكاسب سياسية مزعومة سترجع بخفي حنين، فقرار حل هذه الأحزاب جاهز في أدراج القضاء، وسيخرجونه في الوقت المناسب، وليسألوا حزب النور ماذا حقق إلى الآن رغم تماهيه مع النظام الحالي وتبريره لكل جرائمه؟ فضلاً عن أن هذا الأمر لن يكون له تأثير على التحالف أو الحراك الثوري في الشارع".

 

وشدّد "البدري" على أن بقاء التحالف والحفاظ عليه أمر مهم جدًا، كاشفًا عنه أنه - وكل أعضاء التحالف بتركيا إضافة للمهندس إيهاب شيحة، رئيس حزب الأصالة، والدكتور طارق الزمر، رئيس حزب البناء والتنمية، (المقيمان بقطر)- نصحوا مرارًا وتكرارًا قيادات التحالف داخل مصر بأن يتمسكوا ببقاء التحالف مهما انسحب المنسحبون.

 

واستطرد: "التحالف هو الخصم الوحيد - رغم كثرة الانتقادات الموجهة إليه - للنظام الحالي، فقد خاض المعركة من بدايتها، وحله أو تجميده سيعطي شيئا من الشرعية للنظام القائم، ولذلك سنبذل كل ما في وسعنا لبقاء التحالف واستمراره في أداء دوره وتطويره وتحسينه من خلال الاستفادة من الاقتراحات الشبابية التي تصل إلينا".

 

واختتم "البدري" بقوله: "ليس أمامنا خيار في مسألة الصمود والثبات أمام النظام العسكري الذي جر على مصر الخراب والويلات، وإلا نكون خائنين للدين والوطن ولدماء الشهداء التي ما زالت تجري على أرض مصر، وكلنا يقين بأن نصر الله قادم، بل وقريب إذا ثبتنا وأحسنا إدارة المعركة".

 

بدوره، قال المهندس إيهاب شيحة، رئيس حزب الأصالة والقيادي بالتحالف، إنه – حتي الآن- لم يقم أي حزب بتجميد نشاطه في التحالف، مضيفًا:" سياستنا تؤكد على الاستمرار والصمود، حتى لو كنا وحدنا طريقنا الواضح والمحدد والذي لن نحيد عنه، وكل واحد منا شعاره "أنا التحالف ولو كنت وحدي"، و" أنا الثورة ولو كنت وحدي"، ولذلك فقرارنا أننا في ثورة ولسنا في مناورة سياسية حتى يتم إسقاط هذه السلطة".

 

وأردف شيحة: "جزء من استراتيجيتنا يتمثل في التعاون مع جميع القوي الوطنية، ولكن لا حيدة مطلقا عن طريق الثورة ولو كنا وحدنا، خاصة أن الحراك فى الشارع يسبق التحالف والجميع ولا يضيره من يترك طريق النضال السلمى أو من ينضم له فهو ينزل يوميًا ويعلم أنه قد لا يعود، وذلك من أجل قضية يؤمن بها وليس من أجل كيانات سياسية أو مناورات أو مفاوضات".

 

وقال الدكتور سعد فياض، القيادي بالتحالف وعضو المكتب السياسي للجبهة السلفية: "نحن نعامل هذه الأحزاب على ما تظهره لنا في التحالف، وهم يؤكدون لنا أن هذه التصريحات الإعلامية كاذبة، فهل مفترض أن نصدق الصحف ونكذب قيادات الأحزاب، خاصة أن هناك أخبارا تنتشر بشكل متواصل بهذا الخصوص ونراجعهم فيه فينفوه".

 

وردًا علي وجود هيكلة للتحالف، أضاف لـ"مصر العربية": "نحن لم نتحدث عن أي هيكلة جديدة، وإنما عن ضم الحركات الشبابية وممثلي الحركة الطلابية ليكونوا شركاء في صنع القرار، فالحراك الثوري في الأرض يقوده الشباب، وهذه الثورة عمادها جيل الشباب، خاصة أنهم أكثر ثورية من غيرهم".

 

ويضم التحالف 16 حزبًا وحركة شبابية ونسائية من بينهم حزب "الحرية والعدالة" - الذي تم حله بقرار قضائي نهائي الشهر الجاري- و"الأصالة"، والجبهة السلفية، و"البناء والتنمية"، و"الوطن"، و"الوسط"، و"الاستقلال"، والحزب الإسلامي، وشباب ومهنيون وصحفيون وإعلاميون ضد ما يسمونه الانقلاب العسكري.

 

اقرأ أيضًا:

التحالف-الوطني-تكهنات">حزب الوطن: التحالف-الوطني-تكهنات">أنباء انسحابنا من التحالف الوطني تكهنات

التحالف-والثورة-ولو-كنا-وحدنا">الأصالة: التحالف-والثورة-ولو-كنا-وحدنا">مستمرون فى التحالف والثورة ولو كنا وحدنا

التحالف-نهاية-الأسبوع-الجاري">الوسط: التحالف-نهاية-الأسبوع-الجاري">موقفنا من التحالف نهاية الأسبوع الجاري

التحالف-مهما-انسحب-المنسحبون">مصطفى البدري: التحالف-مهما-انسحب-المنسحبون">نسعى لاستمرار التحالف مهما انسحب المنسحبون

التحالف">قيادات بـالتحالف">"التحالف">دعم الشرعيةالتحالف">" التحالف">تنفي انسحاب التحالف">"التحالف">الوطنالتحالف">" التحالف">من التحالف

التحالف-في-انتظار-استسلام-النظام-وانسحابه">التحالف: التحالف-في-انتظار-استسلام-النظام-وانسحابه">في انتظار استسلام النظام وانسحابه

التحالف">خالد سعيد: التحالف">لا توجد أي انسحابات رسمية من التحالف

التحالف">قيادي بـالتحالف">"التحالف">دعم الشرعيةالتحالف">" التحالف">يطالب بالأفراج عن قادة التحالف

شرارة: المجلس الثوري لم يدعُ قيادات "الوطن" للاجتماعات التأسيسية

الوطن يؤجل إعلان انسحابه من تحالف دعم الشرعية

شرارة: كلام الإخوان عن الثورة إرضاء للشباب المقتول فقط

يسري حماد: أغلبية "الوطن" تتجه لمقاطعة انتخابات النواب

"الوطن" يحمل النظام مسؤولية انفجارات اليوم

التحالف-يدعو-لإضراب-جزئي-في-مظاهرات-30-أغسطس">التحالف يدعو لإضراب جزئي في مظاهرات التحالف-يدعو-لإضراب-جزئي-في-مظاهرات-30-أغسطس">30 التحالف-يدعو-لإضراب-جزئي-في-مظاهرات-30-أغسطس">أغسطس

قيادي بدعم الشرعية: لا نثق في أي مؤسسة شكّلها النظام الحالي

التحالف-نرفض-بقوة-أي-دعوات-لتسليح-الثورة">التحالف: التحالف-نرفض-بقوة-أي-دعوات-لتسليح-الثورة">نرفض بقوة أي دعوات لتسليح الثورة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان