رئيس التحرير: عادل صبري 03:38 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

خالد سعيد: لا توجد أي انسحابات رسمية من التحالف

خالد سعيد: لا توجد أي انسحابات رسمية من التحالف

الحياة السياسية

الدكتور خالد سعيد المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية

خالد سعيد: لا توجد أي انسحابات رسمية من التحالف

طه العيسوي 23 أغسطس 2014 15:41

قال الدكتور خالد سعيد، المتحدث باسم التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، إن ما تردد حول انسحاب أحزاب الوطن، والوسط، والبناء والتنمية من التحالف، أمر غير صحيح ولم يحدث حتي الآن، فهذه الأحزاب لها منابر رسمية ولم يعلن أيا منها الانسحاب حتي هذه اللحظة، وحينما يحدث هذا الأمر رسميًا ويقوموا بإعلانه يصبح أمر واقع وسيقوموا بالرد عليه في حينه.

وبسؤاله عن وجود هيكلة جديدة فى شكل التحالف، قال  – في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية" - إنه لا يعرف شيئا عن هذا الأمر، مستدركًا:" إلا أن التحالف دائم التوسع والتطوير في أدائه وهيكلته، وهذا أمر موجود منذ أن تم تأسيس التحالف وليس جديدًا".

وأشار "سعيد" إلي أن المقترح السابق الذي قدمته الجبهة السلفية بشأن تجميد النشاط السياسي للتحالف كان احتجاجًا علي ما وصفه بالأحكام المسيسة للقضاء، في ظل أحكام الإعدام الكثيرة التي صدرت ضد معارضي السلطة القائمة، وأنهم أقترحوا ذلك كي يقولوا للنظام أنه يقوم بإلغاء السقف السياسي ولم يبق سوي السقف الميداني والثوري فقط.

وتابع :" تم تأجيل مقترح الجبهة السلفية للتشاور ولم يتم إلغائه، إلا أنه قد يتم تفعيله يومًا ما، لأنه لا يزال مطروحًا، وحال الموافقة عليه سيعني عدم وجود أي مفاوضات أو لقاءات سياسية ولن يكون هناك قبول أو رفض لأي مبادرات، فسيتم تجميد كل الشئون السياسية، ولن يتحمل التحالف المسئولية عن المظاهرات في الشارع".

وحول الإجراءات التي أعلن التحالف عن أعتزامه إتخاذها ردًا علي الحكم بحل حزب الحرية والعدالة والتي لم يتم تحديدها حتي الآن، أستطرد "سعيد" :" لا تزال المشاروات جارية، وقمنا بتأجيلها لما بعد الموجة الثورية "انتفاضة القصاص" في ذكري محرقة رابعة، وهذه النقاشات تشمل كافة المقترحات المختلفة في ضوء استراتيجيتنا الوطنية المتوافق عليها وبما لا يخالف ثوابتنا".

وعما إذا كان هناك خلافات بين أحزاب التحالف، ذكر المتحدث باسم الجبهة السلفية، أن التحالف عبارة عن أحزاب متنوعة، وبينهم قدر من الاختلاف الفكر والإيدلوجي، فلديهم أحزاب من اليمين لليسار، وهم جميعا متفقون تماما علي رفض وإسقاط النظام الحالي، بينما هناك قدر من الاختلاف والتنوع وتباين بعض وجهات النظر بينهم، وهذا شيء طبيعي ومفهوم ومرحب به، لأننا ليسوا شيئا واحدًا، حسب قوله.

وحول تحفظ بعض أحزاب التحالف علي بعض المواقف والتحركات الأخيرة الخاصة بالمظاهرات وعما إذا كان قد حدث تغيير في أدبيات التحالف، أضاف:" بيانات التحالف تصدر بموافقة جميع مكوناته، والجميع يشترك فى تعديلها وصياغتها".

وأضاف :" بالنسبة للممارسة على الأرض في المظاهرات، فيضطر بعض الثوار للدخول فى مواجهة ما نتيجة عنف وإجرام قوات الأمن، وبالتالي فلا يصح إدانة هذا الأمر ونترك النظام بقوات أمنه يفعلون ما يشاءون، لأن هذه المواجهة قد تكون بمثابة رد فعل طبيعى للمتظاهرين نتيجة عنف الداخلية، لكن أدبيات ومواقف التحالف ثابتة ولم تتغير"، علي حد قوله.

وحول موقف التحالف الرسمي من الانتخابات البرلمانية، قال:" نحن في الجبهة السلفية حسمنا موقفنا بمقاطعة هذه العملية وعدم المشاركة فيها، والرأي الغالب داخل التحالف حتي الآن أميل للمقاطعة، وقد يتم الإعلان عن ذلك رسميًا لما بعد أنتهاء الموجة الثورية الحالية وننظر لما سيكون موقفنا والإجراءات التي سنتخذها ردًا علي الإجراءات التعسفية للنظام، وخاصة من أحكام الإعدام وحل الأحزاب، والنظر في مقترح الجبهة السلفية بالتجميد أو النظر في كيفية تطوير التحالف، فكافة هذه التصورات مطروحة للنقاش".

وبسؤال عن رؤيته لمستقبل التحالف، أجاب:" أري أن مستقبل أي تحالف سياسي بشكل عام قابل لانضمام أطياف جديدة له، أو تخرج منه أطياف كانت داخله، وقابل لكل شيء، فالسياسة لا تعرف الثوابت مثل أي مكون سياسي، فالتحالف ليس معصومًا أو جامدًا، فهو قابل للتطوير والتعديل والزيادة والنقصان، ودخول أطياف جديدة وخروج أطياف قريبة".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان