رئيس التحرير: عادل صبري 07:13 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

الوسط: غياب الديمقراطية بيئة خصبة للعنف والتطرف

الوسط: غياب الديمقراطية بيئة خصبة للعنف والتطرف

الحياة السياسية

أحمد ماهر أمين شباب حزب الوسط وعضو لجنة الحوار بـ"بيان القاهرة"

الوسط: غياب الديمقراطية بيئة خصبة للعنف والتطرف

طه العيسوي 21 أغسطس 2014 16:13

قال أحمد ماهر، أمين شباب حزب الوسط وعضو لجنة الحوار بـ"بيان القاهرة" لتوحد ثوار يناير، إنه عندما تغيب الديمقراطية، وتحجب الحريات، وتُحل الأحزاب، وتصادر الأموال، وتشن حملة شعواء لإرهاب فصيل بأكمله، ويستهان بمذبحة قُتل فيها المئات، فهذه بيئة خصبة للعنف والتطرف والكفر بالسياسة وبالسلمية، مصر تتجه لمنزلق شديد الخطورة، متسائلاً: "فهل من عقلاء في هذا النظام"؟

 

وحول مواقف حزب الوسط وعما إذا كانت هناك رؤية لإعادة التقييم، أضاف في تصريحات لـ"مصر العربية": "لا شك أن أي حزب سياسي يحتاج دائمًا إلى إعادة تقييم موقفه، فهذا من صميم عمل أى مؤسسة سواء حزبية أو غير حزبية، وبالنسبة لنا نرى أننا اخترنا منذ 3 يوليو 3013 خيارًا واضحًا وهورفض هذه الأحداث، رغم تحفظنا على أداء الإخوان السياسي خلال حكم د.محمد مرسي".

 

وتابع ماهر: "إلا أننا وقفنا مع ما نؤمن به من ضرورة أن يكون هناك احترام لإرادة الشعب واختياراته، وأن أي تغيير يجب أن يكون عبر صندوق الاقتراع، ونرى أنه لو عاد بنا الزمن مرة أخرى لوقفنا أيضًا ضد إجراءات 3 يوليو، دعمًا لحق الشعب في اختيار مصيره دون أي وصاية من أحد".

 

ووصف "ماهر" حادث فض اعتصام رابعة العدوية، بأنه حادث مأساوى خطير، ومحرقة كبيرة قُتل فيها خيرة شباب هذا البلد، وهى ذكرى من الصعب أن ينساها التاريخ، لأنها ولدت كثيرًا من الأسى فى قلوب جزء هام من الشعب لم يتخيل يومًا هذه الوحشية البشعة التى صاحبت فض هذا الاعتصامات السلمية، سواء فى النهضة أو فى ميدان رابعة.

 

واستطرد: "جريمة فض رابعة، مذبحة ستحكى عنها كُتُب التاريخ ضد أطهر وأنقى اعتصام سلمي، في مقابل إرهاب وإجرام دولة ونظام فاشي ﻻ يكترث بالإنسان، ولن يفلت القتلة من العقاب، والقصاص قادم مهما طال الزمن، فهذه سنة الله فى خلقه، كما أنه لا يمكن لمصر أن تستعيد عافيتها، وأن تتحرك خطوة للأمام دون التئام هذا الجرح الغائر فى القلوب، وتقديم كل من شاركوا فى هذا اليوم الأسود للمحاكمة، والقصاص العادل ضد كل من أمر وشارك وحرض على هذه المذبحة البشعة".

 

وبسؤاله عن تداعيات فض رابعة، أجاب: "نرى أن الموقف بعد فض الاعتصامات أصبح أكثر تعقيدًا وأصبح أشد أيضًا بعد وصول من يراه الكثيرون المسئول الأول عما حدث فى فض هذه الاعتصامات لكرسى الرئاسة - في إشارة للرئيس عبد الفتاح السيسي - ونحن نرى أن التاريخ سيعيد لهؤلاء الشهداء مكانتهم الحقيقية، وأن دماءهم كانت وستكون جزءًا من دماء الشعب التى ستكون السبب في نيل حريته وكرامته".

 

وحول الاختلاف حول مطلب عودة الرئيس المعزول محمد مرسي، قال: "الحقيقة أننا منذ اليوم الأول ليست قضيتنا قضية شخص أبدًا، فقضيتنا كانت وما زالت هي الانحياز لوطن ولمسار ديمقراطي، ونحن نرى أننا ما زلنا منحازين لمطالب الشعب فى ثورة يناير، وهو العيش والحرية والعدالة الاجتماعية".

 

وذكر "ماهر" أن مصر تعيش كوميديا سوداء، ولحظات عصيبة فى تاريخ ثورة أخطأ الجميع فى حقها، مضيفًا: "ليس كل الشعب سعيدًا بما يحدث، لكن أغلبه حائر وقلق على المستقبل، وعلينا الاقتراب مرة أخرى من الجماهير واكتساب ثقتها وفضح أكاذيب دولة العسكر، وسيأتى اليوم الذي يلتف فيه حول شباب يناير واﻻنتصار لأهداف الثورة، وإقامة دولة العدل والديمقراطية والحرية".

 

واختتم بقوله: "أهداف الثورة وتحقيقها هى أساس حراك حزب الوسط، منذ أن مارس العمل السياسى كأول حزب نشأ من رحم الثورة، والثورة هى أم الشرعيات، لأن كل الشرعيات تولدت فى الأساس من شرعية يناير، لذلك نحن منحازون دائمًا ونقدم ثورة يناير وأهدافها، وسنعمل بكل جد من أجل هذا الهدف، في إطار التزام الحزب بالمنهج السلمي الذي هو في مقدمة أدبياته وقناعاته الفكرية".


 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان