رئيس التحرير: عادل صبري 08:31 صباحاً | الثلاثاء 21 أغسطس 2018 م | 09 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

بروتوكول استرداد الأموال.. استئناف جديد للوهم

بروتوكول استرداد الأموال.. استئناف جديد للوهم

الحياة السياسية

مبارك ونجليه في قفص الاتهام

وقعته وزارة العدل مع بريطانيا..

بروتوكول استرداد الأموال.. استئناف جديد للوهم

محمد المشتاوي 20 أغسطس 2014 16:20

اعتبر بعض الخبراء والمتخصصين البروتوكول الذي وقعته وزارة العدل مع بريطانيا بالأمس للتعاون وتبادل المعلومات بخصوص استرداد الأموال المصرية المنهوبة هناك، مجرد وهم جديد سيستغرق وقتاً دون جدوى لعدم استيفاء مصر للأركان الأساسية لاسترداد الأموال.
 

وقال الدكتور محمد مصطفى الخبير القانوني وأستاذ القانون الدولي بجامعة عين شمس، إن البروتوكول الجديد لن يجني أي ثمار ولن يصل إلى نتيجة إيجابية، موضحاً أن صعوبة استرداد الأموال المهربة تكمن في دخولها في أصول شركات بريطانية ومشاريع واستثمارات ومن الصعب تحديدها وفصلها.

 

وأضاف مصطفى لـ"مصر العربية"، أن عقبة استرداد الأموال ليست في المعلومات، ولكن في كيفية استرداد الأموال واستنفاد درجات التقاضي في مصر بالإدانة داخليًا وخارجيًا.

 

وفي سياق متصل، قال معتز صلاح منسق الحملة الشعبية لاسترداد الأموال من الخارج، إن أي تحرك في اتجاه استرداد الأموال المهربة يستحق الإشادة، ولكن الأموال لن تعود إلا بالسير في 3 طرق بالتوازي، الطريق الأول أحكام قضائية نهائية بحق المتهمين بتحريم الأموال وهو ما لم يحدث للآن.

 

وأضاف صلاح أن الطريق الثاني هو تدخل جهات مصرية قضائية في القضاء الخارجي ومتابعة التحقيقات مثلما فعلت مصر في قضية غسيل أموال حسني مبارك الرئيس الأسبق ونجليه في سويسرا، والطريق الثالث التعاون القضائي الدولي من خلال اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي وقع عليها 150 دولة.

 

ونوه صلاح عن أن عودة الأموال تحتاج جهودًا شعبية وقضائية ودبلوماسية وسياسية، مشيراً إلى استرداد نيجيريا إلى 500 مليون دولار في عام 2005 من أموالها المهربة في هيئة مشروعات من خلال البنك الدولي، بسبب ممارسة الضغوط سالفة الذكر.

 

وعن تعاون الدول، قال صلاح إن أكثر الدول تعاوناً مع مصر ومع المبادرة الشعبية لاسترداد الأموال هي سويسرا، والتي جمدت أكثر من 700 مليون دولار لـ30 شخصية مصرية بدءًا من  آل مبارك إلى عائلتي أحمد عز ونظيف وآخرين، وتليها بريطانيا التي جمدت مبلغين، الأول 40 مليون جنيه إسترليني، والثاني 44 مليون إسترليني لـ19 شخصية مصرية.

 

وأوضح صلاح أن لمصر 1.5 مليار دولار أموالاً مهربة في أوروبا التي تتعامل مع مصر بشكل مقبول، ولكن أسوأ الدول في التعاون مع مصر في ملف استرداد الأموال هي الولايات المتحدة الأمريكية لغياب الرغبة السياسية في إعادة الاموال لمصر.

 

اقرأ أيضاً:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان