رئيس التحرير: عادل صبري 02:03 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

قيادي إخواني: لن نتعاون مع لجنة تقصي حقائق 30 يونيو

قيادي إخواني: لن نتعاون مع لجنة تقصي حقائق 30 يونيو

الحياة السياسية

الدكتور عز الدين الكومي وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى السابق

قيادي إخواني: لن نتعاون مع لجنة تقصي حقائق 30 يونيو

طه العيسوي 19 أغسطس 2014 18:12

أعلن الدكتور عز الدين الكومي، وكيل لجنة حقوق الإنسان السابق والقيادي بجماعة الإخوان المسلمين، رفضه التام للتعامل مع لجنة تقصى حقائق 30 يونيو، والتي قالت إنها ستظل تتلقى شهادات "الإخوان" وأي شخص من المواطنين حول الأحداث المتعلقة بعملية فض رابعة وما تلاها من أحداث.

وقال - في تصريحات خاصة لـ"مصر العربية": "ما يسعون إليه للاستماع إلى شهادات الإخوان وغيرهم حول المجازر والانتهاكات، ما هي إلا محاولات يائسة للحصول على شرعية زائفة لهذه اللجنة الانقلابية التي هي بمثابة تحصيل حاصل، وذرًا للرماد في العيون، ولن تقدم أو تؤخر أي شيء" بحسب وصفه.

واستطرد: "أعتقد أنه لن يتعاون معها أي أحد من المعارضين بأي شكل من الأشكال، لانعدام الثقة فيها بشكل تام، خاصة أننا نعلم مسبقًا أن هذه اللجنة ليست لتقصي الحقائق، بل هي لتزييف الحقائق، كما أنه في حال تعاون أي شخص معها، فإنها لا تعدو كونها مواقف شخصية وفردية ولا تعبر عن الإخوان أو المعارضة بأي حال من الأحوال".

وأضاف الكومي: "هذه اللجنة التي شكلها النظام يترأسها فؤاد عبد المنعم رياض رجل القانون الدولي الخاص والقاضي الدولي السابق، والذي كان قاضياً في المحكمة الجنائية الدولية لجرائم الحرب في يوغوسلافيا السابقة، حيث شارك فى محاكمة الجنرال الصربي كريسيتش المسئول عن المذابح الصربية، والذى طالب يومًا بوجود قاض دولي في محاكمة مبارك، لكنه للأسف أصبح انقلابيًا حتى النخاع"، على حد قوله.

وتابع: "قبل فؤاد رياض أن يكون عضوًا في المجلس القومى لحقوق الإنسان بتعيين من السلطة، والعجيب أن هذا الرجل يرى أن أي حكم للمحاكم العسكرية للمدنيين غير معترف به، بينما لم يقل لنا ما حكم الانقلابات العسكرية ولا القوانين التي تصدر عن هذه السلطات، وإذا ما كانت محاكمة "مبارك" تحتاج لقاض دولى، فماذا تحتاج محاكمات قضاء العسكر التى توزع الإعدامات بالجملة وتفتقد لأبسط قواعد العدالة"؟ حسب وصفه.

وتساءل الكومي: "ثم أين موقفه من عدم فتح أي تحقيق مع أى مسئول عن المجازر التي تلت 3 يوليو 2013، وإنكار العدالة والقتل خارج إطار القانون، وما موقفه من تقرير هيومن رايتس ووتش؟ لماذا لم يتم تشكيل اللجنة بعد المجازر التي أرتكبتها السلطة"؟

وذكر "الكومي"، أن لجنة تقصي حقائق 30 يونيو أو غيرها - على غرار المجلس القومي لحقوق الإنسان – لا يمكن أن تكون محايدة بأي شكل من الأشكال، ولا يمكن أن تدين قادة النظام الذين هم المسئولون عن كل الانتهاكات والجرائم التي وقعت وتقع يوميًا، لأنه تم إنشاؤها بالأساس لمساندة النظام وحمايته ولمحاولة تبييض وتجميل وجه الذي وصفه بالقبيح، مهيبًا برئيس اللجنة بألا يستمر في مثل هذه اللجنة، حتى لا "يدنس تاريخه"، حسب تعبيره.

وطالب بفتح تحقيق دولى حول ما وصفه بمجازر النظام، مضيفًا: "كما أن هذه اللجنة أعلنت أن عملها يقتصر فقط على الفترة من 30 يونيو 2013 وحتى 30 يونيو 2014، وهذا يعنى أنه لن تتعرض لسلخانات التعذيب في السجون والمعتقلات وأقسام الشرطة وأماكن الاحتجاز وغيرها من الانتهاكات التي وقعت بعد هذه الفترة.

وكان المستشار عمر مروان، المتحدث باسم لجنة تقصى حقائق 30 يونيو وأمينها العام، قال إن اللجنة ستظل تتلقى شهادات الإخوان وأى شخص من المواطنين حول الأحداث المتعلقة بعملية فض رابعة وما تلاها من أحداث، حتى بداية كتابة التقرير النهائي، مشيرًا إلى أن غدًا الأربعاء هو الموعد النهائي لتلقى الشهادات والمعلومات المطلوبة من ممثلي مؤسسات الدولة حول الوقائع.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان