رئيس التحرير: عادل صبري 03:21 مساءً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

الأمن يفرق مسيرات المعارضة في ثاني أيام إحياء ذكرى رابعة

الأمن يفرق مسيرات المعارضة في ثاني أيام إحياء ذكرى رابعة

الحياة السياسية

صورة أرشيفية

الأمن يفرق مسيرات المعارضة في ثاني أيام إحياء ذكرى رابعة

الأناضول 15 أغسطس 2014 19:19

فرقت قوات الأمن مسيرات خرجت في عدة مدن اليوم الجمعة لليوم الثاني على التوالي، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لفض اعتصامي "رابعة العدوية"، و"نهضة مصر"،بحسب شهود عيان.


وجاءت الفعاليات استجابة لدعوة أطلقها "التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب" اليوم في مظاهرات في إطار فعاليات مستمرة لإحياء الذكرى الأولى لفض ميداني "رابعة العدوية" و"نهضة مصر".

 

وبحسب شهود عيان، تصدرت صور قتلى فض اعتصامي "رابعة العدوية"، و"نهضة مصر"، ولافتات المطالبة بالقصاص، احتجاجات أنصار مرسي، في اليوم الثاني، لإحياء الذكرى السنوية الأولى لفض الاعتصامين، وسط هتافات مناوئة للرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

 

كما رفع بعض المحتجين صورًا لمرسي، وسط هتافات تطالب بعودته إلى رئاسة البلاد، ورفعوا لافتات أخرى مكتوب عليها "الشعب يريد إسقاط النظام".

 

ففي القاهرة، فرقت قوات الأمن مسيرتين لأنصار مرسي بمنطقة المطرية، ومنطقة حلوان، وسقط قتيل جراء فض مسيرة المطرية، بحسب مصدر في "التحالف الوطني".

 

وبجانب مسيرتي حلوان والمطرية، خرجت مسيرات في مناطق أخرى بالقاهرة منها: المعادي، ومدينة نصر، وشبرا الخيمة.

 

وفي محافظة الجيزة فرقت قوات الأمن مسيرة خرجت في منطقة شارع الهرم؛ ما أسفر عن سقوط 3 قتلى وعدد غير محدد من المصابين، والقبض على عدد آخر، وفق مصادر بـ"التحالف الوطني".

 

كما أدى تفريق قوات الأمن لمسيرة في مدينة الحوامدية بمحافظة الجيزة إلى سقوط قتيل وعدد آخر من المصابين، وفق مصادر بـ"التحالف الوطني".

 

وبجانب مسيرتي الهرم والحوامدية، خرجت، اليوم، 11 مسيرة أخرى في مناطق مختلفة بمحافظة الجيزة، دعت إلى القصاص لضحايا فض الاعتصام.

 

وفي محافظة الإسكندرية، فضت قوات الأمن مسيرة في منطقة أبو سليمان، شرقي مدينة الإسكندرية، مركز المحافظة، وسط حالة من الكر والفر بين الأمن والمتظاهرين.

 

ولم يعرف بعد ما إذا كانت عملية الفض أسفرت عن سقوط ضحايا من عدمه.

 

وبجانب مسيرة أبو سليمان، خرجت مسيرات في مناطق أخرى بمدينة الإسكندرية، وهي: "السيوف"، "العوايد"، "سيدي بشر"، العجمي، الورديان.

 

كما خرجت مسيرة في مدينة العامرية بالمحافظة ذاتها. 

 

وطالب المشاركون في مسيرات الإسكندرية نعوشا رمزية، مطالبين بالقصاص لقتلى فض اعتصام رابعة العدوية ونهضة مصر، بجانب الإفراج الفوري عن المحبوسين على خلفية الاعتراض على عزل مرسي.

 

وتنفى سلطات الأمن وجود معتقلين في السجون المصرية على خلفية سياسية، وتقول إن المحبوسين من أنصار مرسي ألقى القبض عليهم على خلفية جنائية.

 

وفي دلتا النيل، فرقت قوات الأمن مسيرة أخرى للمعارضة في مدينة النوبارية بمحافظة البحيرة؛ ما أسفر عن وقوع عدد غير محدد من المصابين، وفق شهود عيان.

 

كما خرجت مسيرات ومظاهرات مماثلة في محافظات: كفر الشيخ والمنوفية والشرقية والدقهلية ودمياط، والسويس والإسماعيلية، والفيوم، وسوهاج.

 

وفي بورسعيد استبق خبراء المفرقعات بوزارة الداخلية، مظاهرات أنصار مرسي، بحملة تمشيط واسعة بالمباني الملاصقة لأماكن تجمع المظاهرات.

 

وهو ما تكرر في محافظة الغربية  والتي شهدت حالة من الاستنفار الأمني، والتعزيزات علي المصالح الحكومية والبنوك والكنائس وأقسام ومراكز الشرطة وسجن طنطا العمومي.

 

وفي محافطات الصعيد، فرقت قوات الأمن بمدينة المنيا مركز محافظة المنيا، وسط حالة كر وفر بين المتظاهرين، كما ألقت القبض على اثنين من المتظاهرين، وفق شهود عيان.

 

كذلك خرجت مسيرات في مدن أخرى بمحافظة المنيا منها: سمالوط، ديرمواس، العدوة، بنى مزار، رفع خلالها المحتجون صورا لمرسى وشارات رابعة، ولافتات تطالب بـ"القصاص" من قتلة معتصمي رابعة ونهضة مصر.

 

وفي محافظة بني سويف، خرجت مسيرات في عدة مدن منها: ببا، الوسطى، الفشن، طافت عدة شوارع، وهتف المشاركون فيها هتافات مناهضة للجيش والشرطة.

 

وأمس الخميس، نظّم التحالف الداعم لمرسي مسيرات في 95 مدينة، في الذكرى الأولى لفض رابعة، وهي المسيرات التي شهدت مقتل 7 متظاهرين، بحسب مصادر بالتحالف الوطني.

 

وبخصوص قتلى مظاهرات اليوم وأمس وفق الرواية الرسمية، قال محمد سلطان، رئيس قطاع الرعاية العاجلة والإسعاف بوزارة الصحة، إنهم تلقوا بلاغات من المستشفيات باستقبال قتيلين و15 مصابا سقطوا في احتجاجات اليوم.

 

وقال سلطان: "المؤكد لدينا حتى الآن سقوط قتيلين في مظاهرات منطقة الهرم بالجيزة، وهناك حالة ثالثة حرجة في مستشفى أم المصريين لم نتأكد من وفاتها بعد".

 

وأمس، قال خالد الخطيب، رئيس الإدارة المركزية للرعاية العاجلة والحرجة في وزارة الصحة إنهم تلقوا بلاغات من المستشفيات باستقبال "4 قتلى، بينهم شرطي، و17 مصابا خلال مظاهرات إحياء ذكرى رابعة ونهضة مصر في مختلف محافظات البلاد".

 

وفي 3 يوليو من العام الماضي، عزل الجيش بمشاركة قوى دينية وسياسية الرئيس الأسبق محمد مرسي، بعد عام واحد من حكمه للبلاد، عقب احتجاجات واسعة ضده، في خطوة وصفها مؤيدوه أنها "انقلابا عسكريا"، ووصفها معارضوه بأنها "ثورة شعبية".

 

وفي 14 أغسطس من العام الماضي، فضت قوات من الجيش والشرطة بالقوة اعتصامين لأنصار مرسي في ميداني "رابعة العدوية" و"نهضة مصر"؛ ما أسفر عن سقوط 632 قتيلا منهم 8 شرطيين بحسب "المجلس القومي لحقوق الإنسان" في مصر،  في الوقت الذي قالت منظمات حقوقية محلية ودولية أن أعداد القتلى حوالي الألف.

 

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، نشرت، الثلاثاء الماضي، تقريرا عما وصفته بـ"القتل الجماعي في مصر خلال شهري يوليو، وأغسطس عام 2013"، قالت فيه إن "قوات الأمن نفذت واحدة من أكبر عمليات قتل المتظاهرين في العالم خلال يوم واحد في التاريخ الحديث"، وذلك في فضها اعتصام رابعة العدوية.

 

ودعت المنظمة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى تشكيل لجنة تحقيق لكشف المسؤولين عن "مذبحة رابعة"، واتهمت السلطات المصرية بأنها لم تجر أي تحقيق في هذا الإطار، فيما اعتبرت الحكومة المصرية أن التقرير "مسيس ويهدف لإسقاط الدولة".

 

وتدخل تظاهرات اليوم الأسبوع الـ60 من الاحتجاجات التي بدأت في 28 يونيو 2013، واليوم الـ354 منذ ذلك التاريخ، والـ408 منذ عزل مرسي في 3 يوليو 2013، والـ366 منذ فض اعتصامي مؤيدي مرسي في رابعة العدوية والنهضة  في 14 أغسطس من العام. 

 

اقرأ أيضا: 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان