رئيس التحرير: عادل صبري 11:45 صباحاً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

أحزاب عن 27 سبتمبر: شبعنا مظاهرات في الشارع

وسط اقترحات لثورة في المؤسسات..

أحزاب عن 27 سبتمبر: شبعنا مظاهرات في الشارع

عبدالغني دياب 15 أغسطس 2014 15:52

"قال القاضي مفيش دليل؟ ..أنا الدليل..أنا المجني عليه واليوم بقيت جاني، واللي قتلني بريء وعيونه نكراني، خرجوا الديابة من القفص أحرار وأنا اللي لسه سجين محبوس فى أكفاني".

 

كلمات أطلقها عدد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي على غرار صفحة "كلنا خالد سعيد " التي كانت سببًا رئيسيًا في تجميع الثوار في ميادين مصر إبَّان 25 يناير 2011، المنشورات الواردة بالصفحة تدعو ثوار يناير على حد تغبيرات أصحابها للنزول يوم 27 سبتمبر المقبل تزامنًا مع النطق على الرئيس المخلوع حسني مبارك في القضية المعروفة إعلاميًا بقضية القرن والقصاص من مبارك ونظامه. 


الدعوة التي أطلقها النشطاء لاقت ردود أفعال مختلفة لدى قيادات حزبية فالبعض أيد  الفكرة وقال إنه سيناقشها وآخرون رفضوا التظاهر حاليًا معللين ذلك بخروج الفكرة على الدستور القائم، والاعتراض على أحكام القضاء.


فيقول الدكتور ياقوت السنوسي، الأمين العام لحزب الدستور، إنَّ ثورة يناير تتعرض لهجوم شرس في الفترة الأخيرة وتوصف بالمؤمرة.

يضيف السنوسي فى تصريحات لـ "مصر العربية" يجب ألا نتدخل في أحكام القضاء، وعلينا أن نحول الثورة من المياديين إلى مؤسسات الدول الغارقة فى بحور الفساد، موجها دعوة لشباب الثورة بالنظر بوعى للمرحلة الحالية، داعيًا السلطة القائمة أيضًا بالتفكير في الشباب فالصمت الذى يتبناها معظم شباب الثورة ينذر بثورة جديدة، فهو من أشعل الثورة فجأة فى يناير 2011.

وأشار السنوسي إلى أن فكر الثورة مازال قائم ويجب السعي فى كل الجهات لتحقيق ما ثار الشعب من أجله.


من ناحية أخرى علق  المستشار بهاء أبو شقة، سكرتير عام حزب الوفد، بقوله: "القاعدة العامة تقول أننا أمام دولة قانون، وﻻبد من احترام كافة الإجراءات القانونية، وهذه من قواعد الديمقراطية".


وتابع أبو شقة: "الثورة من البداية لم ترضَ بأحكام استثنائية بل فضلت أن يحاكم كل من أذنب أمام قاضيه الطبيعي، كما أن الدعوة يمكن أن تؤثر على القضاء الذى يسعي لنشر العدل".


ورأى أبو شقة فى دعوة النشطاء أنها تسبق الأحداث وتحكم على شيء لم يأتى بعد فمن الذى أيقن القائمين عليها بأن مبارك سيحصل على البراءة أو حتى على إدانه، كما أن الدولة حاليا دخلت نحو البناء مرة أخرى بإعداد دستور وإختيار رئيس للبلاد، والخروج على ذلك يدخل صاحبة تحت طائلة القانون.


وأشار أبو شقة في تصريحاته لـ "مصر العربية" إلى أنَّ الدعوة تدخل فى إطار العمل التخريبي والغير دستورى.


من جهته، يعلق عماد حمدي، القيادي بالتيار الشعبي، على الدعوة بأنه حتى الآن لم تخرج الدعوة عن كونها صفحة على " فيس بوك" فلم يكشف عن الداعين لها، حتى يتم مناقشتها فلو طرحت من قبل كيان معين سواء حزبيًا أو سياسيًا يمكن النظر فيها.


وينوِّه حمدي إلى ضرورة النظر فى حيثيات الحكم الصادر ضد مبارك أين كان قبل التحرك ، ﻷفتا إلى أن الأحكام التى يحاكم فيها الرئيس المخلوع حاليا ما هى إلا تهم واهية ، فهو مسئول سياسيا وجنائيا عن كل ما حدث في عهده.


وعن إمكانية استنساخ الثورة مرة أخرى والدعوة بنفس الطرق القديمة قال حمدي إن الظروف مختلفة، والحيثيات غير متشابهة لكن الوضع الثوري ما زال قائمًا.


ونوَّه عضو التيار الشعبي إلى ضرورة الابتكار في الفعل الثورى، ﻷن الشعب سئم الأعمال الاحتجاجية والمظاهرات.

 

أما أحمد إمام، المتحدث باسم حزب مصر القوية، قال: إنه لا يعلم حتى الآن ماهية هذه الدعوة ومدى جديتها، لكن مسببات الثورة مازالت قائمة، سواء قمع الشرطة، أو الاعتقالات العشوائية والفساد، ومن المحتمل أن تلاقي الدعوة قبولاً بين الشباب الثوري.


وأشار إمام إلى أن التحرك بالشارع حاليًا يستوجب دراسة مسبقة، وإذا عرضت هذه الدعوة علينا فسيتم دراستها أولاً.

 

اقرأ أيضًا:

 

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان