رئيس التحرير: عادل صبري 05:40 صباحاً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

العادلي يعرض شهادات قيادات الجيش.. ويتهم 6 إبريل بتلقي أموال خارجية

العادلي يعرض شهادات قيادات الجيش.. ويتهم 6 إبريل بتلقي أموال خارجية

جهاد الأنصاري 13 أغسطس 2014 09:03

عرض حبيب العادلي-وزير الداخلية الأسبق المتهم بقتل المتظاهرين- بعض النقاط من شهادات بعض رجال الدولة الذين شهدوا في المحاكمة في الجلسات السرية وعلى رأسهم شهادة المشير حسين طنطاوي وزير الدفاع والإنتاج الحربي الأسبق، والفريق سامي عنان رئيس أركان القوات المسلحة الأسبق، واللواء حسن الرويني قائد المنطقة المركزية العسكرية.

وأوضح أن المشير طنطاوي شهد أن الاجهزة الامنية لم تقصر في أحداث 25 يناير، وفي بأحداث 25 يناير عام 2011 كان الاخوان المسلمين لهم دور كبير بالأحداث وأن ما حدث في عام 2011  كان حلقة من حلقات المخطط الأمريكي المسمى مشروع الشرق الاوسط الكبير.

وأضاف العادلي أن طنطاوي شهد أيضا أن الشرطة لم تستعين بقناصة أعلى اسطح المنازل وأن من كان يطلق النار على المواطنين ليس من الشرطة وأنما عناصر اخوانية.

وأشار إلى أن المشير طنطاوي انه لم تصدر اوامر للشرطة للإنسحاب من الميادين المختلفة ، وأن من قام بقتل واصابة بعض ضباط الشرطة هو المتظاهرين .

وحول شهادة عنان أكد أنه شارك في الاحداث طرف تالت وسقط شهداء من القوات المسلحة بمنطقة ماسبيرو وعناصر من المتظاهرين أطلقوا عليهم النيران لانهم كانوا يظنون ان الجيش ينتشر بالشوارع ضدهم، والشرطة ليس لديها قناصة، أقتحام السجون تم من عناصر في حماس وحزب الله،قطع الاتصالات كان لحماية الامن القومي.

وأوضح العادلي ان عنان اكد أن الاخوان المسلمين كان لهم دور في الاحداث من 25 يناير 2011، وما حدث في 25 لم يكن ثورة شعبية تلقائية بل هي جزء من مخطط يستهدف تدمير البلاد ولا اعتقد أن وزير الداخلية بخبرتة الطويلة سمح بإطلاق النار على المتظاهرين لانه يثير المشاعرة موضحا ان نهج الشرطة في التصدي للمتظاهرين هو نهج الجيش.

وأشار لشهادة الرويني الذي اكد أن القوات المسلحة لم تكن تعتبر أن ما حدث ثورة وكان المتظاهرين يطالبوا بمطالب مشروعة مثل تغيير الحكومة وتحديد فترة رئاسة الجمهورية، مشيرا ان هناك طرف ثالث يعتقد انه شارك بالاحداث مثل عناصر من كتائب القسام كان معهم اسلحة بالميادين.

وأضاف: "الرويني قال في شهادته إنه حصل على نسخة من البنك المركزي أعطاه له المستشار محمد الجندي والتي تثبت تلقي بعض النشطاء من أعضاء 6 ابريل تمويلات أجنبية من الخارج على حسابهم الشخصي مقابل إرسالهم معلومات عن الأوضاع في مصر لمنظمات أجنبية، كما أن هناك مجموعات من الإخوان المسلمين ارتدوا الزي العسكري لضرب المتظاهرين بالتحرير.

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان