رئيس التحرير: عادل صبري 04:36 مساءً | الخميس 16 أغسطس 2018 م | 04 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

قيادات بـ التحالف: مظاهرات فض رابعة موجة ثورية وليست الأخيرة

قيادات بـ التحالف: مظاهرات فض رابعة موجة ثورية وليست الأخيرة

طه العيسوي 12 أغسطس 2014 18:30

قال عدد من قادة التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب، إن المظاهرات التي ستنطلق بعد غد الخميس إحياءً لذكرى فض رابعة ستكون موجة ثورية جديدة وخطوة أخرى على طريق إسقاط النظام القائم، إلا أنها لن تكون حاسمة، ولن تكون المعركة الأخيرة، فالطريق لا يزال طويلاً.


وأشاروا – في تصريحات لـ"مصر العربية"، إلى أنه تم الإعداد لهذه المظاهرات بشكل جيد، وأنها ستكون ضربة جديدة موجعة لهذا النظام، وأنه سيصاحب هذه الموجة الثورية تحركات على مستوى عال على الصعيد الدولي، وأنهم يبذلون قصارى جهدهم في سبيل إسقاط النظام وعودة ما وصفه بالإرادة الشعبية، ولتحقيق أهداف ثورة يناير، حسب قولهم.  


وقال محمد سودان، أمين لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة، إن المشوار طويل، والحراك الثوري قد لا ينتهي في هذه الانتفاضة التي تعتبر بمثابة محطة شحذ للهمم وتجديد النيات، وإثبات لقادة السلطة أن الشعب حصل على حريته وكسر حاجز الخوف فى 25 يناير، ولن يهدأ أو يسكن إلا بعد إسقاط النظام القائم.


وأضاف - في تصريح لـ"مصر العربية": "كل رافضي النظام هان عليهم الاستشهاد في سبيل الله وفي سبيل استعادة ما سلبه منهم الانقلابيون في الثالث من يوليو 2013"، حسب قوله.


ورأى الدكتور سعد فياض، القيادي بالتحالف، أن "هناك احتقانًا وغضبًا في الشارع، خاصة بعد حوادث الخطف والاختفاء للبنات، وأوهام السيسي بإمكانية حسم المعركة بالقمع والقتل سراب، وكل ما يفعله هو وزبانيته هو تعميق الثورة وزيادة الغليان فقط وتأخير الثورة عن تحقيق أهدافها، وكما قال صلى الله عليه وسلم، "واعلم أن النصر مع الصبر، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".


وذكر حاتم أبو زيد، المتحدث باسم حزب الأصالة والقيادي بالتحالف، أن الحراك الثوري المنتظر في ذكرى مذبحة الفض هو مرحلة ثورية مهمة، ضمن مرحلة تعمل على خلخلة النظام القائم، ولكنها ليست بمرحلة الحسم.


وقال - في تصريح لـ"مصر العربية": "قد يكون البعض متعجلاً يريد أن يرى الحسم، ولهذا يتندر مسلك الجماهير في التظاهر أو يرى استخدام طرق وسبل أخرى، فأود أن أشير إلى أن تلك السبل ليست سريعة الحسم أيضًا كما يتوهم البعض، وبل ربما لا تضمن لصاحبها حسمًا".


واستطرد "أبو زيد": "الجزائر وبعد عشر سنين من الصراع المسلح، حُسم الأمر لصالح النظام الانقلابي، وفي سوريا مر ما يقرب من أربع سنوات ولم يحسم الأمر بعد، وفي فيتنام ظل الصراع لسنوات، وكذلك العراق لم تخرج منه أمريكا إلا بعد عشر سنوات، وما أريد قوله هو أن الوسيلة ليست هي سبيل النصر، إنما النصر من عند الله، وحرص الناس على الدماء لا ينبغي أن يفهم خطأ".


بدوره، قال مصطفى البدري، القيادي بالتحالف والجبهة السلفية، إن "انتفاضة القصاص هي إحدى المحطات الهامة في عمر الثورة، فسيستمر الشعب الثائر في تقديم أروع أمثلة الثبات والنضال ضد إجرام النظام المتكرر، وسيصاحب ذلك بإذن الله تحركات على أعلى مستوى على الصعيد الدولي، وقد جهزنا في الداخل والخارج أمورًا من شأنها أن تؤرق نوم السلطة وتزلزل عروشهم، وهذا جهدنا والنتائج بيد الله".


عز الدين الكومي، وكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى السابق والقيادي بالتحالف، ذكر أن مظاهرات ذكرى مجزرة فض رابعة هى موجة ثورية جديدة وخطوة أخرى على طريق إسقاط النظام القائم، وقد تم الإعداد لها بشكل جيد، لدعم الحراك الثورى فى الشارع، لكنها لن تكون حاسمة، ولن تكون المعركة الأخيرة، لكنها ستكون ضربة جديدة موجعة لهذا النظام.


وأشار "الكومي" إلى أنهم يبذلون قصارى جهدهم في سبيل إسقاط النظام وعودة ما وصفه بالإرادة الشعبية، ولتحقيق أهداف ثورة يناير، حسب قولهم.  


وتابع: "متوقع أن هذه الموجة الثورية ستستقطب وجوهًا جديدة ناقمة على هذا النظام القائم ومستفيدة من حالة الغليان والاختقان الموجودة في الشارع، مع الأخذ فى الاعتبار أن الشرطة ستواجه هذه الموجة بعنف مع ما يصاحب ذلك من تضليل إعلامي لقلب الحقائق، كما حدث في العدوان الصهيونى على غزة".


وقال أحمد ماهر، أمين شباب حزب الوسط وعضو لجنة الحوار بـ"بيان القاهرة" لتوحيد ثوار يناير: "نحن منحازون دائمًا ونقدم ثورة يناير وأهدافها، وسنعمل بكل جد من أجل هذا الهدف، فى إطار التزام الحزب بالمنهج السلمي الذي هو فى مقدمة أدبياته وقناعاته الفكرية".

 

اقرأ أيضًا:

"الوسط" يرفض دعوة التحالف للتظاهر في الميادين العامة

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان