رئيس التحرير: عادل صبري 07:16 صباحاً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

محمد السيد.. مزمار قرآني أسكتته رصاصة فض رابعة

محمد السيد.. مزمار قرآني أسكتته رصاصة فض رابعة

ريم عادل 12 أغسطس 2014 14:55

"عايز أشوف ابني رجل من رجال الجنة" كلمات رددها محمد السيد محمد سعد، الناشط السياسي، على مسامع زوجته قبل مقتله في مجزرة فض رابعة بلحظات، بعدما أصيب بطلقات نارية اخترقت قلبه.

 

عاودت الزوجة الاتصال بـ "أبو العيال" لتترقب إجابته على الهاتف، ولكن قرع أذنها صوت شخص آخر.. إنه صديق.. تصاب الزوجة بقلق ماذا جرى لزوجها، ليخبرها صديق الزوجها: لقد فارق الحياة.
 

الكلمات نزلت كالصاعقة على مسامع الزوجة التي التقتها "مصر العربية" لتروي لها تفاصيل ما حدث.. فاطة ربيع تقول: "مات زوجي وترك لي ولد وابنة أتولى رعايتهما.. زوجي من مواليد 1981 من قرية زاوية الكرادسة التابعة لمركز الفيوم, كان يعمل مبيض محارة, وهو الأخ السادس لتسع أشقاء خمس رجال و4 بنات, وكان يعول والديه اللذين كانا يقيمان معنا".

 

تضيف: "محمد كان حافظًا لكتاب الله, وكان دائمًا ما يشدوا بصوته أبدع الآيات من الذكر الحكيم بين أصحابه, وصمم على الاعتصام فى رابعة لأنه كان يطلب دائمًا الشهادة حاول البعض يؤثر عليه لعدم المشاركه في رابعة لكنه رفض".
 

وتابعت: "قبل الفض بساعة اتصلي بي وبوالدته يطلب منا أن ندعوا له أن يلقى الله شهيدًا.. وآخر ما قاله لي أتمنى أن يصبح ابني رجلاً من أهل الجنة".
 

تستطرد الزوجه ودموعها مزجت بصوتها: "كان يقسم لنا أنه لن يعود إلى منزله إلا بالحرية وعودة الحق إلى مكانه, فقد طلب الشهادة في سبيل الله, وكثيرًا ما كان يدعو الله أن ينال الشهادة في سبيله, كان نعم الزوج فلم يكن لي الزوج فحسب، بل كان الأب الحامي والأخ الحنون والزوج المخلص, كان يدفعني دائمًا إلى الله عز وجل, كثيرًا ما كنت أستيقظ من نومي على صوته وهو يصلي, وكان من أهل صلاة الفجر فرغم مشقة عمله إلا أنه كان حريصًا على صلاة الفجر في المسجد, وكان يصطحب أحمد ابنه معه".


اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان