رئيس التحرير: عادل صبري 04:13 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

التحالف يدعو للحشد يوم الخميس تحت عنوان "القصاص مطلبنا"

تزامنا مع ذكرى فض رابعة

التحالف يدعو للحشد يوم الخميس تحت عنوان "القصاص مطلبنا"

طه العيسوي 11 أغسطس 2014 15:18

أعلن التحالف الوطني لدعم الشرعية عن تدشين ما وصفها بـ"الموجة الثورية القوية الهادرة" تبدأ الخميس 14 أغسطس تحت عنوان "القصاص مطلبنا"، مجددًا فيها الدعوة للشباب والطلبة لتصدر القيادة الميدانية للحراك الاحتجاجي، وإحراز تقدم ثوري مناسب للحدث والظروف وتطلعات الشعب دون تجاوز لثوابت هذا الحراك.

وطالب- في بيان له- بانتشار ما وصفه بالفعاليات المبدعة في كل مكان، ولتكن كافة الميادين بكافة المحافظات هدفًا للحراك والقرار الميداني للأرض بما يحفظ الأرواح ويحقق الأهداف فيما يخص الميادين الثلاثة: رابعة والتحرير والنهضة، ولتتأخر النساء قليلا عن الميادين الكبرى، لافتا إلى أنه أحيط علمًا من شباب الثورة بالحفاظ على السلمية وتأمين الفعاليات، حسب قوله.

وتابع التحالف :" لتكن الفعاليات في المكان المناسب، وننطلق من كافة مساجد الثورة والنقاط الآمنة، ولتنتشر فعاليات يوم من رابعة وتأبين الشهداء وتكريم ذويهم بإحياء الذكرى في الأماكن المناسبة، وليتضامن المعتقلون بالسجون بالآليات المناسبة مع ذكرى شهداء محرقة سيارة الترحيلات بـ "أبو زعبل" وقرار الإضراب لهم".

وحذر التحالف النظام من ما وصفه بأي قرار إجرامي جديد باستهداف أرواح المصريين، وحمله أي خروج للأمور عن السيطرة، داعيًا أفراد الجيش والشرطة إلى "كف الأذى عن المصريين"، حسب تعبيره.

وأعلن أن مطالب المتظاهرين معروفة، والاستجابة لها هي الحل، مضيفًا :"فليتدبر القتلة أمرهم قبل فوات الأوان".

وقال :"عاشت مصر في الرابع عشر من أغسطس الماضي يوما كارثيًا لم يشهد تاريخ مصر مثله، وأثبت الخونة أنهم متعطشون لدماء أطهر شباب مصر ورجالها ونسائها وأطفالها، وتبع ذلك مجازر متلاحقة في رمسيس و"أبو زعبل" وغيرها حتي صرخت شوارع مصر حزنا على دم المصريين الذي أصبح مستباحًا، وما تبعها من جرائهم أخطرها ما جرى من انتهاكات ممنهجة ضد حرائر مصر"، بحسب نص البيان.

وتابع:" لقد مر عام على غياب الحساب العادل للقتلة المشاركين في أكبر جريمة إبادة بشرية - تشهدها مصر - في رابعة العدوية والنهضة التي ستبقى قضية وطن وشعب، وغاب القصاص بعدما غاب القضاء، ولا زالت أصوات الشهداء تصرخ في الآفاق تسأل عن حقها وتطالب الجميع بالثبات، وانتصار الثورة ليتحقق بعدها القصاص العادل، ولا زال الغضب يتأجج في القلوب".

واستطرد التحالف :" اليوم بعد مرور عام صارت كل ميادين مصر - كما وعدنا- على عهد الشهيد والثورة حتى النصر، وفشل المجلس العسكري الحاكم بالإكراه ومندوبه في قصر الاتحادية في تحقيق أي من وعوده الخادعة وأظهروا للجميع وجه الثورة المضادة الكالح في قرارات إراقة الدم، وإلغاء الدعم وزيادة الفقر وقطع الكهرباء وتغييب الخدمات وسرقة مصر وتحطيم أمنها القومي في سيناء وفي الحدود الغربية وخيانة الأمة مع العدو الصهيوني، لينتظروا مصير كل الطغاة الذين لم يفهموا حتى سقطوا"، حسب قوله.

وثمن "دعم الشرعية" ما وصفه بالثبات الأسطوري للمتظاهرين الثائرين في مواجهه النظام، وكذلك حجم التضحيات التي تكبدوها، داعيًا الجميع لمواصلة الثورة بقوة ورفض كل محاولات جر حراكهم إلي السيناريو الجزائري.

وذكر أن الطريق الثوري واضح، وسلميته ستظل الضابط له دون تفريط في حق الدفاع الشرعي عن النفس، ومتحصن بالله –عز وجل- ثم آليات المقاومة الشعبية السلمية، في مواجهة ما وصفه بإرهاب النظام وعنفه لتحقيق مطالب الأحياء والضحايا، داعيًا الأجيال الحرة إلى إنقاذ مصر قادة السلطة القائمة، على حد قوله.

وقال: "لابد من محاكمة قيادات النظام على ارتكابهم جرائم إبادة بشرية بإراقة دماء آلاف المصريين مهما طال الوقت ذلك، على أن يكون في أول قرارات الثورة بعد نصرها المبين، بما يحقق القصاص لكل الشهداء منذ 25 يناير حتى الآن".

وأشار التحالف إلى أنه لن يقف مكتوف اليدين عن ما وصفه بتجاوزات الداخلية في حق النساء، محذرًا قوات الأمن من استمرار تجاوز الخطوط الحمراء في حق البنات، مضيفًا بأنه يعمل مع من تبقى من عقلاء الوطن على إطلاق سراح كافة المعتقلات السياسيات دون شرط أو قيد، كما حيا إضراب القناطر الذي بدأته الحرائر، رفضًا لما وصفه بأحكام القضاء المسيسة.


 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان