رئيس التحرير: عادل صبري 06:54 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

دعم الشرعية بالغربية يستنكر حل الحرية والعدالة وقوى سياسية ترحب

دعم الشرعية بالغربية يستنكر حل الحرية والعدالة وقوى سياسية ترحب

الحياة السياسية

مظاهرات شباب الحرية والعدالة

دعم الشرعية بالغربية يستنكر حل الحرية والعدالة وقوى سياسية ترحب

ايهاب زغلول 11 أغسطس 2014 11:57

استنكر التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب بمحافظة الغربية في بيان عاجل نشره على موقع التواصل الاجتماعي "فيس البوك" قرار حل حزب الحرية والعدالة، بينما رحبت قوى سياسية بالقرار معتبرة أنه جاء متأخرا.

وقال بيان التحالف: "القرار المعيب والقاصر الصادر بحل أحد مكوناته "حزب الحرية والعدالة"، لما شابه من عوار قانوني لحياده عن الطرق المرسومة قانونيا ودستوريا في ظل قرائن وأدلة متوافرة بتسيس القضاء وعدم استقلاله استقلالاً حقيقياً".

وأضاف البيان: "إنه تم تنفيذ حل حزب الحرية والعدالة فعليا قبيل 3 يوليو 2013 بمهاجمة مقراته في عددٍ من المحافظات، والاعتداء عليها بالحرق والتدمير، ثم اعتقال رئيسه وقياداته وإغلاق كافة مقراته وتجميد كافة حساباته واغلاق صحيفته الرسمية".

ومن جانبها رحبت بعض القوى السياسية بالغربية بالقرار حيث اعتبر الدكتور محمد عبدة الناشط السياسي بمدينة المحلة القرار متأخرا جدا وكان من المفترض أن يتم إقراره من القضاء الإداري قبل ذلك قد استحق هذا الحزب بحسب قولة الحل بعد ما فعله كوادره في مصر من ويلات دفع ثمنها رجل الشارع وتلاعب بمصير وطن بأكمله لصالح فئة.

وطالب الدكتور ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي ونائب مدينة المحلة السابق، بوضع ضمانة حقيقية لعدم ترشح أعضاء حزب الحرية والعدالة خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة عقب صدور حكم حل حزب الحرية والعدالة، يجب على اللجنة العليا في الانتخابات البرلمانية أن تدرس الحكم، وتطلب من الأجهزة الأمنية كشوفا بأسماء أعضاء الحزب على مستوى الجمهورية، ولابد من نشر أسماء أعضاء حزب الحرية والعدالة في الجريدة الرسمية، أو في وسائل الإعلام المختلفة، لكي يتم عزلهم شعبيا.

وقال المستشار حسن خليل رئيس جمعية حقوق الإنسان بالغربية إن حكم المحكمة جاء وفق أسانيد اطلع عليها القاضي ولم يكن متحاملا في حكمه أو متجنيا على أحد؛ فالأسانيد والبراهين موجودة وواضحة وحجم المخالفات التي ارتكبها هذا النظام السياسي كانت كبيرة وخطيرة، وجاء القرار مساويا تماما لقرار حل الحزب الوطني السابق؛ فمصر أكبر من أي كيان سياسي يسيء لها أو يكون مصدر خطر على أمانها.

 اقرأ أيضا :

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان