رئيس التحرير: عادل صبري 10:59 صباحاً | السبت 18 أغسطس 2018 م | 06 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

تشويه ثوار يناير ينقذ العادلي من المشنقة ويشعل ثورة جديدة

تشويه ثوار يناير ينقذ العادلي من المشنقة ويشعل ثورة جديدة

الحياة السياسية

اللواء حبيب العادلي

تشويه ثوار يناير ينقذ العادلي من المشنقة ويشعل ثورة جديدة

أحلام حسنين- عبد العزيز العطار 09 أغسطس 2014 15:41

في شوارع الإسكندرية، وفي ميدان الأربعين بالسويس، وعلى كوبري قصر النيل بالقاهرة، وفي معظم ميادين مصر، سالت دماء رجال وشباب وفتيات في عمر الزهور، جثث ملقاة على الأرصفة راحت ضحية " العيش والحرية والعدالة الاجتماعية"، وكأن ثورتهم على الطغيان والقمع والفساد، ذنب اقترفوه فاستحقوا القتل والسجن والتعذيب.

الجاني أصبح حرا طليقا، حتى من نجحت الثورة في أن تذيقه مرارة الحبس، يقف الآن خارج القفص، ليجعل من ساحة المحكمة مسرحًا يبرئ فيه نفسه، ويروي كيف كان مظلومًا وتآمر عليه الثوار وتلقوا تمويلًا وتدريبًا من أمريكا وقطر ليسقط الدولة ويخطط للفتك بالأمة العربية.

  "إن ما حدث في 25 يناير كان مؤامرة خسيسة على مصر"، كلمات قالها اللواء حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق، أثناء مرافعته عن نفسه اليوم، فها هو "العادلي"، من قامت عليه الثورة بعد أن جعل من جهاز الداخلية مرتعًا للفاسدين، وآلة طيعة لقمع كل من يقول للظلم " لا "، يتهم الآن الثوار بالتآمر، ليسير على منوال فريد الديب، محامي الرئيس الأسبق حسني مبارك، ليثير حالة من السخط بين القوى السياسة التي أنذرت بثورة جديدة إذا ما استمر التطاول على ثورة يناير وعودة رموز مبارك للحياة من جديد.

رفعت السعيد، رئيس المجلس الاستشاري لحزب التجمع، استنكر وصف "العادلي " لثورة يناير بـ "المؤامرة"، قائلا:"المؤامرة بتم بين عدد محدود من الأفراد، أما ثورة يناير خرج فيها ملايين البشر، وخاضوا عملية ثورية".

 وأضاف السعيد أن آلاف الثوريين الذين شاركوا في 25 يناير شباب ثوري ومحترم، على الرغم من أن هناك بعض الشباب الذي تدرب في الخارج، للقيام ببعض الأعمال مثل حرق المجمع العلمي، ولكن هؤلاء عددهم قليل جدًا ولا يؤخذ به.

وقال الناشط السياسي ممدوح حمزة: إن الشيء الوحيد الذي ينقذ حبيب العدلي من "حبل المشنقة" هو تخوين الثورة والثوار، إلا أن الدستور المصري الذي استفتي عليه الشعب، اعترف أن 25 يناير ثورة مصرية، فهذه الثورة من أقامها هو الشعب المصري وليس شباب الإخوان أو غيرهم.

واتفق معه مجدي حمدان، القيادي بجبهة الإنقاذ، مضيفًا أن ما قاله اللواء حبيب العادلي، أثناء مرافعته عن نفسه اليوم أمام المحكمة، شيء طبيعي من شخص مجرم يحاول أن يبرئ نفسه من حبل المشنقة، ويكفيه مطالبة الشعب عقب ثورة يناير بإعدامه.

وأضاف حمدان أن ما يحدث " سيناريو" وليس محاكمة، وكان لابد من محاكمة " العادلي" ورموز نظام مبارك ليس فقط على أحداث الثورة ولكن على مدار حكمهم لما أفسدوه في البلاد، وبخاصة وأن العادلي دمر الجهاز الأمني وكان سببًا في قمع الشعب والاعتقال حتى ثار الشعب على الداخلية.

 مجدي عبدالحميد، عضو المكتب السياسي بحزب المصري الديمقراطي، قال إنه من الطبيعي أن يهاجم اللواء حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق ثورة يناير، لأنها ثورة شعبية ضد نظام مبارك وممارسات الداخلية، من اعتقال وقتل خلال الـ 18 عاما التي شغل فيها " العادلي" منصب وزير الداخلية.

 وأكد عبدالحميد، أنه ليس من السهل أن يصدق المجتمع المصري هذه الأكاذيب التي لجأ إليها العادلي، للتأثير على القضاء المصري لصدور أحكام بالبراءة، أو أحكام مخففة، وأن مثل هذا الاتجاه يروج له في بعض وسائل الإعلام، ومن بعض رجال الحزب الوطني.

وعن اتهام شباب الثورة بتلقي تمويلات أجنبية قال "عبد الحمبد" إنه ينبغي على الأجهزة الرقابية والأمنية التحقيق في هذه الاتهامات، وتقديم من ثبت تورطه بتلقي تمويل للمحاكمة.

وأوضح فريد زهران، نائب رئيس الحزب المصري الاجتماعي، أن ثورة يناير قامت في مواجهة نظام مبارك ، ومنهم حبيب العادلي فمن الطبيعي أن يدافع عن نفسه، ويصف الثورة بالمؤامرة،  لافتًا إلى أن رجال مبارك يحاولون إعادة إنتاج أنفسهم من جديد، والظهور في الحياة السياسية مرة أخرى.

واعتبر زهران أن الإفراج عن رجل الأعمال أحمد عز، خطوة في الاتجاه نحو إعادة دولة مبارك، وأن ظهور رجال مبارك في الإعلام والشارع السياسي يدل على أنهم يستعيدون أماكنهم في الشارع المصري.

 وأكد زهران أنه في حال عودة نظام مبارك بجميع مؤسساته كما كان في السابق مرة أخرى ستكون هناك ثورة شعبية جديدة، مثل ما حدث في ثورة يناير.

اقرأ أيضا:

قوى ثورية: كلام العادلي محاولات دنيئة لتشويه 25 يناير وتدينه

جورج إسحاق: ما قاله العادلي سب وقذف وسنقاضيه

العادلي: السفيرة الأمريكية ممكن تعرف أنا لابس إيه من جوة


 

بثورة جديدة إذا ما استمر التطاول على ثورة يناير وعودة رموز مبارك للحياة من جديد.

رفعت السعيد، رئيس المجلس الاستشاري لحزب التجمع، استنكر وصف "العادلي " لثورة يناير بـ "المؤامرة"، قائلا:"المؤامرة بتم بين عدد محدود من الأفراد، أما ثورة يناير خرج فيها ملايين البشر، وخاضوا عملية ثورية".

 وأضاف السعيد أن آلاف الثوريين الذين شاركوا في 25 يناير شباب ثوري ومحترم، على الرغم من أن هناك بعض الشباب الذي تدرب في الخارج، للقيام ببعض الأعمال مثل حرق المجمع العلمي، ولكن هؤلاء عددهم قليل جدًا ولا يؤخذ به.

وقال الناشط السياسي ممدوح حمزة: إن الشيء الوحيد الذي ينقذ حبيب العدلي من "حبل المشنقة" هو تخوين الثورة والثوار، إلا أن الدستور المصري الذي استفتي عليه الشعب، اعترف أن 25 يناير ثورة مصرية، فهذه الثورة من أقامها هو الشعب المصري وليس شباب الإخوان أو غيرهم.

واتفق معه مجدي حمدان، القيادي بجبهة الإنقاذ، مضيفًا أن ما قاله اللواء حبيب العادلي، أثناء مرافعته عن نفسه اليوم أمام المحكمة، شيء طبيعي من شخص مجرم يحاول أن يبرئ نفسه من حبل المشنقة، ويكفيه مطالبة الشعب عقب ثورة يناير بإعدامه.

وأضاف حمدان أن ما يحدث " سيناريو" وليس محاكمة، وكان لابد من محاكمة " العادلي" ورموز نظام مبارك ليس فقط على أحداث الثورة ولكن على مدار حكمهم لما أفسدوه في البلاد، وبخاصة وأن العادلي دمر الجهاز الأمني وكان سببًا في قمع الشعب والاعتقال حتى ثار الشعب على الداخلية.

 مجدي عبدالحميد، عضو المكتب السياسي بحزب المصري الديمقراطي، قال إنه من الطبيعي أن يهاجم اللواء حبيب العادلي، وزير الداخلية الأسبق ثورة يناير، لأنها ثورة شعبية ضد نظام مبارك وممارسات الداخلية، من اعتقال وقتل خلال الـ 18 عاما التي شغل فيها " العادلي" منصب وزير الداخلية.

 وأكد عبدالحميد، أنه ليس من السهل أن يصدق المجتمع المصري هذه الأكاذيب التي لجأ إليها العادلي، للتأثير على القضاء المصري لصدور أحكام بالبراءة، أو أحكام مخففة، وأن مثل هذا الاتجاه يروج له في بعض وسائل الإعلام، ومن بعض رجال الحزب الوطني.

وعن اتهام شباب الثورة بتلقي تمويلات أجنبية قال "عبد الحمبد" إنه ينبغي على الأجهزة الرقابية والأمنية التحقيق في هذه الاتهامات، وتقديم من ثبت تورطه بتلقي تمويل للمحاكمة.

وأوضح فريد زهران، نائب رئيس الحزب المصري الاجتماعي، أن ثورة يناير قامت في مواجهة نظام مبارك ، ومنهم حبيب العادلي فمن الطبيعي أن يدافع عن نفسه، ويصف الثورة بالمؤامرة،  لافتًا إلى أن رجال مبارك يحاولون إعادة إنتاج أنفسهم من جديد، والظهور في الحياة السياسية مرة أخرى.

واعتبر زهران أن الإفراج عن رجل الأعمال أحمد عز، خطوة في الاتجاه نحو إعادة دولة مبارك، وأن ظهور رجال مبارك في الإعلام والشارع السياسي يدل على أنهم يستعيدون أماكنهم في الشارع المصري.

 وأكد زهران أنه في حال عودة نظام مبارك بجميع مؤسساته كما كان في السابق مرة أخرى ستكون هناك ثورة شعبية جديدة، مثل ما حدث في ثورة يناير.

اقرأ أيضا:

قوى ثورية: كلام العادلي محاولات دنيئة لتشويه 25 يناير وتدينه

جورج إسحاق: ما قاله العادلي سب وقذف وسنقاضيه

العادلي: السفيرة الأمريكية ممكن تعرف أنا لابس إيه من جوة


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان