رئيس التحرير: عادل صبري 06:41 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

تدهور الطرق يزيد حوادث السيارات بالفيوم

تدهور الطرق يزيد حوادث السيارات بالفيوم

ريم عادل 05 أغسطس 2014 15:22

مطبات وتكسيرات وغياب للإنارة وعدم ازدواج للطرقات أو رصف لها، كلها مشاكل تكاثرت على طرقات الفيوم وراحت تزيدها تدهورًا، ما رفع نسبة الحوادث بها وتسبب في تكرارها، ورغم تكرار شكاوى المواطنين الذين اعتبروا ذلك إهمالاً لحياتهم وأمنهم.. فإن شيئًا من ذلك لم يتغير، ولم يلُح في الأفق القريب نهاية لمعاناتهم.

 

ويعاني مواطنو محافظة الفيوم أشد المعاناة بسبب تدهور أحوال معظم الطرق التي تربط المراكز بمدينة الفيوم.

 

فالطرق الداخلية بالفيوم، تعاني من عدم استكمال عمليات الرصف، بالإضافة إلى تهالك بعض الطرق وسوء حالة بعضها من وجود مطبات وعمليات حفر عشوائية تتم قبل وبعد صيانة الطرق في ظل غفلة من المسئولين، كما أن بعض الطرق في عدد من القرى تحتاج إلى تمهيد، نظرًا لضيق مساحتها وعدم استيعابها لحركة السيارات عليها.


كما أن بعض الطرق ومنها طريق بحيرة قارون السياحي، به عدد من المطبات العشوائية والتشوينات المخالفة، بالإضافة إلى خطورة عدد من المنحنيات التي أدت إلى الكثير من الحوادث على هذا الطريق المهم والحيوي لخدمة السياحة بالمحافظة.


يقول الدكتور مجدي السيد عبد الرحمن، مدير مرفق إسعاف الفيوم، إن أكثر المشاكل التي نعاني منها لنقل المصابين ببعض الطرق، مثل الطريق السياحي ومصر الفيوم هي المطبات التي تم وضعها بشكل عشوائي أدت إلى انتشار الحوادث، وصعوبة الوصول إلى أماكن الحوادث بشكل سريع.


بالإضافة إلى الطرق التي تربط مدينة أبشواي بالفيوم، وهو العجميين، الذي ينتشر به كميات حوادث كبيرة سنويًا، بسبب التكسير وصغر حجم الطريق في أماكن وأخرى مساحات كبيرة، ما تؤثر على السائق.


ويضيف جمال شعيب، مهندس، أن طريق مدينة طامية إلى الفيوم يشهد العديد من الحوادث بشكل متكرر، وذلك يرجع إلى عدم مساواة الطريق خاصة أمام القرية، بحيث صار لا يصلح حتى لاستخدام الحيوانات؛ فهناك تكسير ومطبات وعدم رصف، وذلك رغم أن الطريق معاكس وبه منحنيات غير صالحة للسير، ولكن تجاهل الحكومة يكثر من تكرار الحوادث عليه.


ويوضح أحمد عبد الستار، أن الطريق الذى يربط مدينة سنورس بالفيوم، كان قد بدأ العمل على تصليحه منذ أكثر من عامين، ولكن تم تركه دون أن نعلم مسيرة حيث تعد المنطقة التي تربط طريق القاهرة الفيوم إلى مدينة سنورس أكثر عرضة للحوادث وتحطيم السيرات، حيث الطريق ليس متساويًا ومليئًا بالأتربة والتكسيرات وليس به رصف، وعلى الرغم من تكرار شكوانا، إلا أن المسؤولين في غياب تام عن المشهد.


وطالب عبد السلام علي، الحكومة، بالاهتمام بالطرق الرئيسية التي تربط المدن الصغيرة وتخدم مئات العزب بمدينة الفيوم، وذلك حفاظًا على أرواح المواطنين.


وبدورها، اتهمت سمية علي، الحكومة، بتجاهل الطرق الجانبية أو التي تصل القرى، رغم أنها تعد الرئيسية بالنسبة لسكان المحافظة، من حيث الاستخدام، وتهتم بالطرق التي تربط المحافظة بالقاهرة وأسيوط وغيرها من الطرق الأخرى.


وتقول عبير السيد، إن طريق "القاهرة - الفيوم" به أكثر من 20 مطبًا صناعيًا، ابتداءً من كوم أوشيم وحتى مدينة الفيوم على طول الطريق، وجميعها تم بناؤها بشكل عشوائي في أماكن يصعب على قائد السيارة تحديدها.


وأضافت، أن معظم الطرق ليست بها إنارة بشكل كافٍ رغم وجود تكسيرات ومطبات صناعية بأحجام مختلفة.

اقرأ أيضًا:

عائد من ليبيا: الجيش الليبي سرقنا وقال ارجعوا بلادكم يا كلاب

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان