رئيس التحرير: عادل صبري 01:24 مساءً | الخميس 22 نوفمبر 2018 م | 13 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

سياسيون: انسحاب موسى من الأمة المصرية مقدمة لتشكيل تحالف كبير

سياسيون: انسحاب موسى من الأمة المصرية مقدمة لتشكيل تحالف كبير

أحلام حسنين - إبراهيم أبو جازية 04 أغسطس 2014 18:35

اعتبر سياسيون خروج عمرو موسي رئيس لجنة الخمسين السابق لتعديل الدستور، من تحالف "الأمة المصرية"، بأنه قد يكون مقدمة لتشكيل تحالف انتخابي واسع مع اقتراب الانتخابات البرلمانية، فيما رأى آخرون أنها خطوة منطقية في ضوء إعلاء المصالح الحزبية والشخصية داخل التحالف.

وكشف المتحدث باسم موسي، أحمد كامل، عن تأجيل اجتماع التحالف، الذي كان مقررًا له الثلاثاء المقبل لأمد غير معلوم، بسبب ما وصفه بـ "الظروف غير المواتية ومحاولات الإقصاء، التي تقف حائلاً دون استكمال التحالف وفشله في توحيد القوى المدنية المختلفة".

وقال موسي، في بيان انسحابه من التحالف إنه ليس على استعداد للترشح على أي من القوائم أو الترشيحات الحزبية أو تلك المتعلقة بتحالفات فرعية، وأن موقفه من الترشح، إذا ما قرر ذلك، يكون فقط وفق قائمة تحصل على توافق واسع وتشكل على أساس المعايير الوطنية المشار إليها.

عبد الغفار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، أكد أن انسحاب موسي من التحالف يشير إلى وعيه بحقائق الوضع السياسي في مصر، لأن النظام الانتخابي قائم على نجاح القائمة بأكملها أو فشلها، مما يتطلب تحالف انتخابي كبير، وموسى لم ينجح في تحقيق هذا التحالف لوجود عدة مشاكل.

وأضاف شكر: "أن هناك ثلاث عقبات عرقلت تشكيل تحالف انتخابي كبير، تتمثل في رفض بعض الأحزاب الانضمام لتحالفات تضم رموز الحزب الوطني المنحل، وأحزاب أخرى ترفض انضمام من لا يعترف بثورة 30 يونيو، وثالثة ترى أنها قوية، وقادرة على خوض معركة الانتخابات منفردة والفوز بالأغلبية".

ولم يستبعد رئيس حزب التحالف الشعبي، تشكيل تحالف قوي مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية.

وعلق مصطفى بكري، نائب رئيس حزب مصر بلدي، على انسحاب موسى، قائلًا :"انسحاب موسى قرار سليم، لا يعني انسحابه من المشهد السياسي، ولكن تأكيد على دوره المحايد، بعدم ترشيح نفسه على قوائم حزبية، ولكن يترشح على قوائم وطنية "، مضيفًا أن الأمل حاليًا في تحالف الجبهة المصرية.

وأوضح شهاب وجيه، المتحدث الرسمي باسم حزب المصريين الأحرار، أن انسحاب موسى قرار يخصه وحده، ولكن نجاح التحالفات يتوقف على أن تضم كيانات قوية ذات برامج مشتركة.

وأكد محمد أبو حامد، البرلماني السابق ورئيس حزب حياة المصريين، إن حالة الاضطراب والانسحابات من تحالف "الأمة المصرية" أو غيره من التحالفات، سواء انسحابات فردية أو حزبية، ما هي إلا نتيجة منطقية لعدم التجرد من أجل مصلحة الوطن.

وأضاف أبو حامد "أن كل الشواهد في هذا التحالف تدل على عدم إعلاء المصلحة الوطنية وإنما المصلحة الشخصية والحزبية، ولهذه الأسباب لن يتم تكوين أي تحالف ناجح في ظل الإصرار على تقديم المصالح الشخصية قبل الوطنية".

وأشار إلى أن مجلس النواب القادم يشكل أهمية كبرى، نظرًا لما يملكه من سلطات واسعة، موضحًا أن مصر تحتاج إلى وجه جديد وقوي مثل المستشار عدلي منصور، إذا وافق على دخول العمل السياسي ليقود تحالفًا انتخابيًا شعبيًا يجمع جميع القوى المدنية.

واتفق نبيل ذكي، المتحدث الرسمي باسم حزب التجمع، مع أبو حامد، مؤكدًا أن المصالح الضيقة لبعض الأحزاب وقياداتها هي السبب الرئيسي وراء تعليق هذا التحالف.

ودعا إلى تشكيل تحالفًا واحدًا ليشمل جميع القوى المدنية لكي يكون قادر على المنافسة في مجلس النواب الجديد، بدلًا من وجود أكثر من 12 تحالف حاليًا وهو ما يؤدي إلى تفتيت الأصوات.

وأكد خالد داوود، المتحدث باسم حزب الدستور، أنه لايزال الوقت مبكر جدًا للحديث عن أي تحالفات انتخابية، مشيرًا إلى أنه لا بد من إصدار قانون تقسيم الدوائر الانتخابية وتحديد ميعاد رسمي للانتخابات أولًا قبل الإعلان الرسمي عن أي تحالفات.

جدير بالذكر أن تحالف "الأمة المصرية" هو تحالف انتخابي دعا إليه عمرو موسى، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، إلى تشكيله للحفاظ على مدنية الدولة، ويشمل عدد من الأحزاب منها التجمع والمؤتمر.


 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان