رئيس التحرير: عادل صبري 04:19 صباحاً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

قيادات الأحزاب تتجه للترشح على الفردي.. والقائمة تفقد بريقها

قيادات الأحزاب تتجه للترشح على الفردي.. والقائمة تفقد بريقها

الحياة السياسية

القوائم تفقد بريقها لراغبي الحصانة البرلمانية

عكس برلمان 2011..

قيادات الأحزاب تتجه للترشح على الفردي.. والقائمة تفقد بريقها

معتز ودنان 01 أغسطس 2014 19:13

كان الترشح على رأس القوائم ورقة العبور إلى البرلمان المصري في انتخابات 2011، وكان العديد من الأحزاب يحصل على تبرعات ضخمة من راغبي الترشح على رأس القائمة، ولكن الحال تغير في المنافسة على مقاعد مجلس النواب المقبل، واتجه معظم قيادات الأحزاب للترشح على المقاعد الفردية.

 

وأكد عدد من الخبراء والشخصيات الحزبية، أن القانون الذي ستجرى عليه انتخابات مجلس النواب القادم، يدفع قيادات الأحزاب للبعد عن الترشح بمقاعد القوائم، والاتجاه إلى خوض المنافسة على مقاعد الفردي، على عكس قوائم انتخابات برلمان 2011.


وقال الخبراء، إن القائمة المطلقة واشتراطها النجاح بالكامل، جعل الترشح عليها غير مضمون النجاح، وما زاد من نفور القيادات، منها تخصيص معظم مقاعد القوائم ككوتة لبعض الفئات، مثل المرأة والأقباط والشباب والمصريين بالخارج.

 

من جانبه، قال المستشار نور الدين علي، الخبير الدستوري، إن نظام القوائم الحالي سيكون طاردًا على عكس قوائم الانتخابات في برلمان 2011، حيث إن النجاح في تلك القوائم غير مضمون بالمرة، نظرًا لكون القائمة يجب أن تنجح كاملة أو تسقط كاملة.

 

وأوضح نور الدين لـ"مصر العربية"، أن النجاح في قوائم انتخابات 2011 كان شبه مضمون لرؤوسها، حيث كانت بنظام القائمة النسبية، والتي تعتمد في توزيع المقاعد على القوائم وفقًا للأصوات التي حصلت عليها كل قائمة، وتكون الأولوية لرؤوس القائمة ثم الأدنى حتى ينتهي من إعطاء القائمة نسبتها من الأصوات التي حصلت عليها.

 

في حين قال خالد هيكل مدير وحدة الدراسات التشريعية والبرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية، إننا في الحزب اتخذنا قرارًا بنزول قيادات الحزب على الدوائر الفردي بالفعل، ولكن هذا قبل أن نعرف تفاصيل قانون الانتخابات والنظام الانتخابي الذي استقر عليه.

 

وأوضح هيكل أن هذا يرجع إلى الاستفادة من شعبية تلك القيادات بدوائرها، خصوصًا أن معظمهم نواب سابقون سواء في البرلمان السابق، أو البرلمانات قبل الثورة، وهي ميزة يجب أن يستفيد بها الحزب، ويعطي مساحة للكوادر ذات الكفاءات في الترشح على القوائم.

 

وأشار مدير وحدة الدراسات التشريعية والبرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية، إلى أن اختيار نظام القائمة المطلقة بالفعل أثر على اتجاه عدد من القيادات بالتوجه إلى الترشح على المقاعد الفردية، خصوصًا في ظل أن عدد مقاعد الفردي 120 مقعدًا فقط على مستوى الجمهورية كلها، وتخصيص عدد من تلك المقاعد إلى فئات كوتة المرأة والأقباط والشباب.

 

فيما قال الدكتور محمد أحمد الخبير، أستاذ العلوم السياسية، إن الأحزاب المصرية لديها مشكلة حقيقية في تشكيل قوائم خاصة بها، حيث إن معظم تلك الأحزاب ليس لديها القدرة على تشكيل تلك القوائم منفردة، وجماعة الإخوان المسلمين والحزب الوطني هما الوحيدان اللذان كانا يستطيعان ذلك.

 

وذكر أحمد في تصريح خاص، أن الاتجاه إلى تشكيل تكتلات انتخابية بين الأحزاب وبعضها، هو الطريق الأمثل لخوض تلك المنافسة في ظل الظروف التي تمر بها، والوصول إلى تشكيل قائمة وطنية، ووفقًا لتلك المعطيات، فإن من مصلحة القيادات داخل كل حزب الترشح على مقاعد الفردي.

 

وأكد أستاذ العلوم السياسية، أن هناك أحزابًا لن تسطيع المشاركة على القوائم وليس لديها قدرة لذلك، وأن الحزب الوحيد الذي كان من الممكن أن يكون خلفًا للإخوان هو حزب النور لولا مواقفه من 30 يونيو والخسارة الفادحة في قواعده الإسلامية.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان