رئيس التحرير: عادل صبري 05:04 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

شرارة: كلام الإخوان عن الثورة إرضاء للشباب المقتول فقط

شرارة: كلام الإخوان عن الثورة إرضاء للشباب المقتول فقط

الحياة السياسية

راضي شرارة

دعا إلى تقييم عمل دعم الشرعية..

شرارة: كلام الإخوان عن الثورة إرضاء للشباب المقتول فقط

محمد فتوح 01 أغسطس 2014 17:36

هاجم القيادي في حزب الوطن السلفي، راضي شرارة، جماعة الإخوان المسلمين، الفصيل الأكبر المكون للتحالف الوطني لدعم الشرعية، المناهض للسلطة، متهمًا إياها بالتفرد في اتخاذ القرار.

 

ووجه شرارة حديثه للإخوان: "كونك كبير التحالف ﻻ يسمح لك بالقطع في الأمور وحدك فهو عمل مشترك ضحى الجميع فيه، وأنت أيضًا ضحيت، ولكنك تصنع الفكرة وترتبها وتوحي إلى من يتبنها من حلفائك المطيعين، ثم إذا سئلت عنها قلت مثلى مثلكم مدعو، وهى طريقة بدائية معروفة ﻻ تؤتي بثمار، وهو ما حدث في بروكسل، وإعلان القاهرة، وترتيبات إسطنبول".


وأضاف شرارة، في مقال له عبر حسابه الشخصي على موقع "فيس بوك"، "إن مرور عام كامل به من الأحداث الجسام يجعلك تفكر مرارًا وتكرارًا في تقييم العمل، وتبحث عن أماكن الخلل وليس عيبًا أن يجلس هذا التحالف ينظر إلى مآﻻت الأمور، ويقر حقيقة هل هو يريد ثورة كما يدعى أم هو يلعب سياسة، كما يعمل."

 

وقال: "في الحقيقة أنهم يقرون باللعبة السياسية، والحقيقة أن الكلام عن الثورة هو إرضاء لحماس الشباب المقتول، والثورة لم تكن يومًا مشروعًا إخوانيًا، وهى ثقافة اندثرت مع مشروع إصلاحي استمر ستين عامًا يعمل من خلاله الإخوان".

 

وتابع: "تقدير ما سوف تؤول إليه الأمور كان يعتمد على قوة الإخوان، وتفكيرهم، والجميع تبع لهم، وإذا ظهر صوت العقل أو صوت مغاير لعودة الحكم، كنت تسمع ما ﻻ يرضيك من التخوين والعمالة."

 

واستكمل شرارة حديثه: "أظن أن البعض أكره على الاستمرار مخافة ذلك، والبعض استمر لأن النظام لم يترك لأحد فرصة الاختيار، فكان التحالف أفضل من الانخراط في نظام قمعي، لم يترك لأحد حرية التعبير عن الرأي، بل إنه أساء لكل من تعاون معه من المدنيين، وذلك لأنه نظام عسكري ﻻ يفكر كما يفكر السياسيون".

 

واستطرد: "النظام الحالي ﻻ يعرف إلا لغة واحدة، هي العصا، أما الإخوان يستخدمون لغتي العصا والجزرة".

 

وأردف: "إن كنت مطيعًا منفذًا لأوامر الإخوان أكثر من الإخوان أنفسهم أبرزوك وفتحوا لك المجال، وإن كنت تعارض وتبين الخطأ سلطوا عليك من هو إخواني ليهجوك ويدّعي عليك ما لم يكن فيك، المهم ينفذ المهمة على أكمل وجه".

 

وقال إن ذلك ظهر واضحًا في الهجوم على بعض رموز التحالف، مثل الدكتور عماد عبد الغفور، والشيخ عبود الزمر، والدكتور باسم خفاجي، وممدوح إسماعيل، والدكتور يسرى حماد.

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان