رئيس التحرير: عادل صبري 03:11 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

سياسيون: موقف أمريكا اللاتينية الإنساني من غزة إهانة للعرب

سياسيون: موقف أمريكا اللاتينية الإنساني من غزة إهانة للعرب

الحياة السياسية

أثار العدوان الاسرئيلي على غزة

سياسيون: موقف أمريكا اللاتينية الإنساني من غزة إهانة للعرب

عبدالغنى دياب 31 يوليو 2014 20:01

أكثر من 1400 شهيد حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وسط تجاهل عالمي لما يحدث للأهالي بالقطاع، ورغم المظاهرات التي خرجت في بعض الدول رافضة لما يحدث، فإن موقف دول أمريكا اللاتينية، كان أفضل بكثير من المواقف العربي.

 

خمس دول لاتينية استدعت سفراءها لدى إسرائيل، بسبب المجازر التي ترتكب ضد المدنيين في غزة، توجت بإعلان إسرائيل دولة إرهابية من قبل "بوليفيا" أمس، في ظل الموقف العربي الذي وصف بالهش والضعيف من قبل سياسيين.

 

الموقف اللاتيني الرافض للعدوان وصفه سياسيون بأنه يخدم القضية الفلسطينية، وآخرون وصفوه بأنه جيد جدًا، وإنساني، مهاجمين الموقفين العربي والمصري، على حد سواء، قائلين إنه كان من الأولى أن يأتي الدعم من الأشقاء.

 

هشام حبارير، عضو حزب الكرامة قال في تصريح لـ"مصر العربية": "هذه المواقف ليست جديدة على دول أمريكا الجنوبية، فسبق وأن طرد الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز، السفير الإسرائيلي بعد الاعتداء الصهيوني على القطاع في 2006، فهذه الدول تنتمى للإنسانية حقًا بعيدًا عن أي مصالح".
 

 وأضاف حبارير: التجربة اليسارية تثبت نجاحها في دول أمريكا اللاتينية، بعدما طبقت بشكل جيد.

 

 وعلق على الموقفين العربي والمصري من العدوان بقوله: "الحراك الذي تشهده المنطقة العربية والثورات العربية ما زالت في مراحل التجربة ولم تستقر بعد، لذلك الحكم عليها ليس الآن.

 

وأشار إلى أن الموقف المصري رغم ضعفه وعدم مسايرته لحجم العدوان، إلا أن السفير الإسرائيلي أيضًا خارج القاهرة من 2012، لكن كان يجب أن نجد مواقف جادة أكثر من ذلك.

 

وطالب حبارير بغلق السفار الإسرائيلية بالقاهرة نهائيًا وتحويلها لمتحف، لرصد ما قدمته المقاومة الفلسطينية، خاصة في الحرب القائمة حاليًا، فحتى الآن لم تنجح إسرائيل في دخول القطاع ولا إيقاع خسائر كبيرة في صفوف المقاومة، فغالبية القتلى من الأطفال والمدنيين، بينما قتل العشرات من جنود جيش الاحتلال.


 في السياق ذاته، رأى محمد المهندس القيادي بحزب "مصر القوية"، أن الوضع العربي حاليًا وصل إلى مرحلة خمول غير مسبوقة، فبعد أن كان نظام مبارك في مصر مثلاً يسمح بخروج تظاهرات لدعم غزة، منع الشعب المصري من ذلك الآن، وخرج عدد من الإعلاميين الذين وصفهم بـ"الصهاينة" يبررون قتل الأطفال في القطاع.

 

وعلق على الصمت العربي إزاء التفاعل اللاتيني مع العدوان، بالقول إنه "إهانة للحكام العرب"، مؤكدًا أن الشعوب العربية كلها بلا استثناء توافق على إجراءات مماثلة بل وأقوى.


 ومن جهته، وصف الدكتور أحمد دراج عضو الجمعية الوطنية للتغيير موقف "البرازيل والإكوادور وتشيلي وبيرو والسلفادور بجانب فنزويلا وبوليفيا"، بالجيد جدًا، على عكس الموقف العربي الذي يراه هشًا، مضيفًا: "هذه الدول لديها مبادئ وتحترم الإنسان".

 

وقال دراج لـ"مصر العربية"، إن القضية الفلسطينية بالنسبة لمصر هي القضية الأم، فمنذ 1917 وما تبعها من حروب ونكبات ومصر تدافع عن فلسطين، إلا أن الموقف المصري حاليًا ضعيف.
 

وفي الاتجاه، أكد اللواء سفير نور نائب رئيس حزب الوفد أن الدول العربية "لا بتقدم ولا بتأخر" لفلسطين، لكن وجود مثل هذا التحركات الدولية سيخدم القضية الفلسطينية، وسيحرك الرأي العام العالمي، وهو ما حدث بالفعل هذه المرة، فبالنظر إلى دول أوروبا وأمريكا اللاتينية وحتى في إسرائيل نفسها خرجت مظاهرات لرفض العدوان.

 
 
اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان