رئيس التحرير: عادل صبري 03:16 مساءً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

وسيط تحرير الجنود: اعتزلت السياسة.. ولا وجود لـ داعش في سيناء

وسيط تحرير الجنود: اعتزلت السياسة.. ولا وجود لـ داعش في سيناء

الحياة السياسية

الشيخ محمد عدلي وسيط تحرير الجنود

في حوار لـ"مصر العربية"..

وسيط تحرير الجنود: اعتزلت السياسة.. ولا وجود لـ داعش في سيناء

معتصم الشاعر 27 يوليو 2014 15:45

قذائف الهاون جديدة على العريش.. وحسبنا الله فيمن يستحل دماء الأبرياء

النور ومشايخ القبائل ليسوا مؤثرين.. وندعو الله أن نصل لمصالحة شاملة

 

قال الشيخ محمد عدلي وسيط تحرير الجنود، إن القيادات السيناوية البارزة خلال السنوات الثلاث السابقة قبيل عزل الرئيس السابق محمد مرسي، تتعرض لحملة تشويه متعمد.

وأضاف في حوار لـ"مصر العربية"، بعد صمت عام منذ وساطته في الإفراج عن الجنود السبعة المختطفين في رفح، أن التشويه الذي يجري حاليًا لبعض الرموز مجهول مصدره، لافتًا إلى أن المواقف التي أسهمت في خدمة سيناء جاءت لوجه الله عز وجل.

وأشار عدلي إلى أن شمال سيناء المحافظة الوحيدة التي لم يحدث بها اقتحام لمؤسسات الدولة نظير لجان شعبية دشنتها قيادات شعبية، استهدفت حماية المنشآت العامة والكنائس في مرحلة ما بعد 30 يونيو.

وكشف وسيط تحرير الجنود النقاب عن لقائه بأحد قيادات الجيش يدعى العميد فكري، إبان اقتحام المحافظة، لافتًا إلى أنه طمأنه – وقال له حرفيًا: "متقلقش"، في إشارة إلى ضرورة ضبط النفس.

وأردف قائلًا: "خلال تلك الفترة المتوترة منذ 3 يوليو الماضي لم تحدث خسائر في الأرواح، وتم تسليم المحافظة للجهات الرسمية بلا خسائر".

وألمح عدلي إلى أن أجواء المبادرات متوقفة في سيناء إزاء الوضع الراهن، مشيرًا إلى أن الفترة الماضية شهدت مبادرة لتسليم السلاح مقابل الإفراج عن المعتقلين، لكنها تعثرت لأمور لن يتم الإفصاح عنها حاليًا نظير حساسية الأوضاع.

وحول مستقبل ما يجري حاليًا في سيناء من كل الأطراف، قطع وسيط تحرير الجنود الطريق على أي أسئلة متعاقبة، قائلًا: "أغلقت باب السياسة تمامًا، لأنه من الأفضل البعد عنها حاليًا"

وأوضح أن مشايخ القبائل في الفترة من 30 يونيو وحتى الآن خارج الحسابات السياسية والشعبية، نظير تحولات المشهد.

ونفى عدلي، وجود أي دور لحزب النور في سيناء، مستبعدًا أن يحل الحزب كبديل سياسي عن الفصيل الإسلامي بأكمله.

وعقب وسيط تحرير الجنود على تفجير الضاحية الذي راح ضحيته عدد من الأطفال والشباب، قائلًا: "العريش هادئة، وقذائف الهاون جديدة على المدينة، ونحن نسأل من يفعل ذلك ولحساب من؟

واستطرد: "حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن يستحلون دماء الأبرياء".

ولفت عدلي إلى أن خطف الأقباط في العريش ليس عملًا منظمًا، مرجحًا أن تكون بعض الحالات بسبب خصومات فردية.

وعن تعامل الأوقاف في شمال سيناء خلال الفترة الحالية، قال عدلي: "كنا نصلي كل عام بدون تصاريح، وبدون مشاكل، لكننا فوجئنا هذا العام بمدير أوقاف شمال سيناء يصدر إجراءات مشددة لمنعنا من الصلاة، ويهدد الأئمة أنه في حال السماح لنا بالصلاة، فسيتم تحويلهم إلى أعمال إدارية".

وعقب وسيط تحرير الجنود على شائعات وجود امتداد لـ"تنظيم الدولة الإسلامية" – داعش – بسيناء، قائلًا: "لا يوجد امتداد لهذه الجماعات بسيناء، ولا أستطيع الحديث عن تنظيم داعش".

وحول استقرار الوضع في سيناء، ومستقبل المصالحة، أعرب وسيط تحرير الجنود عن أمله في أن تتجه الأمور للمصالحة بين كل طوائف الشعب، داعيًا المسؤولين إلى إعادة النظر في مسألة المعتقلين بالعريش وشمال سيناء ممن لم يثبت تورطهم في أي أعمال عنف.

واستطرد: "لن نتحدث عن هؤلاء المتورطين في أعمال عنف، لكننا نتمنى أن يحقن الله دماء المسلمين ويوفق الجميع للمصالحة".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان