رئيس التحرير: عادل صبري 03:42 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

على خطى الموصل .. شبح التهجير يطارد مسيحيي سيناء

على خطى الموصل .. شبح التهجير يطارد مسيحيي سيناء

الحياة السياسية

إحدى كنائس سيناء بعد تعرضها للحرق

وكيل المطرانية لـ"مصر العربية": نتلقى تهديدات مباشرة

على خطى الموصل .. شبح التهجير يطارد مسيحيي سيناء

معتصم الشاعر 26 يوليو 2014 13:04

تلقي أجواء تهجير مسيحيي الموصل بالعراق بظلالها على أقباط شمال سيناء، نظير ارتفاع حالات الاختطاف المرهونة بطلب الفدية، ونزوح مسيحيي رفح والشيخ زويد من منازلهم جراء العملية العسكرية بالمنطقة ج التي تستهدف مطاردة العناصر التكفيرية.

في العريش تتوقف ممارسة الحياة الطبيعية للمسيحيين عند السادسة مساءً، ويفضل الأقباط البقاء في منازلهم نظير تفجيرات تحدث بالمدينة بين الحين والآخر تنال من أبرياء .

تكررت حالات الاختطاف 5 مرات بالعريش، المخطوفون حسبما يؤكد وكيل المطرانية يعودون بعد دفع الفدية المطلوبة برسائل تهديد مباشرة تأتي في ضرورة مغادرة المسيحيين لسيناء .

يقول القمص كيرلس "أول حالة اختطاف "مجدي لمعي "كانت بعد عزل مرسي في 3 يوليو العام الماضي، وطلب الخاطفون فدية قدرت بنحو 300 ألف جنيه، ولما تأخرت أسرته في الدفع ذبحوه ".

ويضيف لـ"مصر العربية" العائدون من الخطف "مينا متري، وشنودة جمال "حملوا لنا رسائل مباشرة جاءت في "لا نريد أقباطاً بالعريش"، لافتاً إلى أن هناك طبيبا صيدليا "رمسيس"  لم يزل رهن الاختطاف ولا يعرف أحد عنه شيئاً.

"هنا يتبنى المسيحيون قاعدة "نعيش إزاي ،ونستخبى إزاي" ،هكذا يواصل وكيل المطرانية شرح معاناة الأقباط بسيناء، مؤكدًا على عدم انتظام الصلاة بالكنائس خشية الاستهداف .

ويستطرد قائلاً "لسنا قلقين من تكرار سيناريو تهجير مسيحيي الموصل بسيناء، يأتي ذلك بسبب تواجد الجيش بقوة تمنع هذا المخطط".

ويشير وكيل المطرانية إلى أن عاما من الحرب على الإرهاب في سيناء يدعو للقلق من تغلغل هذه الجماعات بالمنطقة، معربًا عن أمله في نهار يزول معه الإرهاب من مصر بأكملها ".

عن التواصل مع القيادات الشعبية ورؤساء القبائل بسيناء لتخفيف حدة التوتر يقول كيرلس "كنا نتواصل معهم في البداية، لكن مع الوقت قالوا لنا إن هؤلاء عناصر تكفيرية ولا يستطيع أحد التواصل معهم".

في سيناء يقدر عدد الأقباط بـ"700أسرة" تقع جميعها تحت طائلة الرعب، بعضها فضّل الهجرة طواعية، والبعض الآخر تم تهجيره بتهديدات مباشرة معظمها في الشيخ زويد ورفح .

وحسبما أفاد الناشط أبانوب جرجس منسق ائتلاف أقباط مصر بشمال سيناء، فإن اتجاهًا لدى الائتلاف في الفترة الحالية يستهدف رصد عدد الأسر التي تم تهجيرها لوضع حلول للأزمة مع الجهات التنفيذية والقيادات الشعبية.

وقال جرجس "الأسر المسيحية هنا تفضل الصمت، إزاء التهديدات المطالبة بمغادرة سيناء، لافتًا إلى أن التهديدات تأتي في الغالب من مجهولين".

وأضاف لـ"مصر العربية" لا يوجد مسيحي واحد في رفح، لكن ذلك لا يعني أن التهجير عمل منظم في مدن سيناء نظير رغبة البعض في تصفية أعماله بسيناء وتركها خلال تلك الفترة حفاظًا على حياة أسرته.

"نصلي بالكنائس على فترات متباعدة بسبب غياب التأمين الكاف".. يستطرد جرجس معقبًا على انتظام الأقباط بالكنائس، مشيرًا إلى أن المطلب الحالي للأقباط هو تأمين الجيش للكنائس في كل الأوقات وليس بالاحتفالات الرسمية فقط.

ويستبعد جرجس تكرار نموذج تهجير مسيحيي الموصل في سيناء، لافتاً إلى أن الجيش قادر على التصدي لهذا المخطط.

 

الكنائس بالعريش.jpg" style="width: 323px; height: 334px;" />

 

اقرأ أيضا: 

"كنائس الشرق الأوسط" يدعو لوقف تهجير مسيحيي الموصل

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان