رئيس التحرير: عادل صبري 03:27 مساءً | الثلاثاء 25 سبتمبر 2018 م | 14 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

التيار الشعبي: لم نعاد الجيش.. وكلام نجل عبد الناصر عار عن الصحة

التيار الشعبي: لم نعاد الجيش.. وكلام نجل عبد الناصر عار عن الصحة

الحياة السياسية

عبدالحكيم عبدالناصر

التيار الشعبي: لم نعاد الجيش.. وكلام نجل عبد الناصر عار عن الصحة

عبدالغنى دياب 25 يوليو 2014 21:09

استنكر بيان للتيار الشعبي، ما قاله المهندس عبد الحكيم نجل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، إن التيار يعادي الجيش المصري، قائلين إن كلامه "عاريًا تمامًا عن الصحة".


وقال البيان: "موقف التيار الشعبي المعلن والواضح هو تقدير واحترام الجيش المصري كمؤسسة وطنية مهنية لها دورها التاريخى والوطني"، مضيفا أن الاتهام الموجه هو إقحام وخلط للمواقف لا يليق ولا يصح بأى حال، ولا يمكن اعتبار أن شعارات وهتافات تدعم المقاومة الفلسطينية، أو الخلاف السياسي مع النظام أو السلطة موقف معاد للجيش المصري.


وتابع التيار: فوجئنا ببيان متداول إعلاميا صادر عن المهندس عبد الحكيم عبد الناصر تعليقًا على ما جرى بضريح الزعيم الراحل جمال عبد الناصر في اشتباكات بين مؤيدين ومعارضين للرئيس عبد الفتاح السيسي، على هامش الاحتفال بالذكرى الثانية والستين لثورة يوليو المجيدة.


وأضاف البيان: لم نشارك رسميا ولم ندع أو ننظم للمشاركة في الاحتفال بذكرى الثورة في الضريح هذا العام، ونؤكد احترامنا الكامل للمكان وضيوفه، كما نوجه التحية لأعضاء التيار وحزب الكرامة، الذين شاركوا بشكل فردى والقوى الشبابية والناصرية التي نظمت معرضًا للصور بالضريح دعمًا للشعب الفلسطيني ومقاومته، ورددت هتافات في ذلك السياق طالما ترددت في ضريح الزعيم اتساقا مع خطة ومشروعه وأفكاره بما في ذلك أي هتافات معارضة لمواقف رسمية لا ترقى لقيمة وقامة وتاريخ ودور مصر تجاه القضية الفلسطينية.


ومن جهته، وصف محمد بسيونى الأمين العام لحزب الكرامة الشعبي الناصري، في تصريحات صحفية له، كلام نجل عبد الناصر، والتي هاجم فيها التيار الشعبي ومؤسسه حمدين صباحي، وحزب الكرامة، قائلاً: "إن هذا كلام غير مسؤول".


وكان عبد الحكيم عبد الناصر، أدان ما سماها "تجاوزات" بعض شباب حزب الكرامة والتيار الشعبي المصري، أثناء إحياء الذكرى 62 لثورة 23 يوليو 1952 في ضريح والده، الأربعاء الماضي.


وأعلن عبد الحكيم في بيان صادر عنه أمس الخميس، استقالته من التيار الشعبي المصري بشكل نهائي، بعد تجميد عضويته من مجلس أمنائه وشن هجومًا عليه وعلى حزب الكرامة، بقوله: «كان لهما مواقف صادمة بعد ثورة 30 يونيو وقبلها، من انضمام حمدين صباحي ومحمد سامي، إلى "جبهة الإنقاذ" التي وافقت على استفتاء دستور الإخوان وكانت في طريقها للمشاركة في برلمان مرسي، والتي كانت أشبه "بجبهة إنقاذ مرسي"، الأمر الذي أدى لظهور حملة (تمرد) التي التف حولها الشعب كطوق النجاة الأخير للخلاص من حكم الإخوان".

 

اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان