رئيس التحرير: عادل صبري 02:22 مساءً | الأحد 23 سبتمبر 2018 م | 12 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

خبراء اقتصاد: الفقراء يدفعون فاتورة رفع أسعار الوقود

خبراء اقتصاد: الفقراء يدفعون فاتورة رفع أسعار الوقود

الحياة السياسية

جانب من المؤتمر

خلال مؤتمر بنقابة الصحفيين..

خبراء اقتصاد: الفقراء يدفعون فاتورة رفع أسعار الوقود

ممدوح المصري 20 يوليو 2014 23:51

قال الدكتور جميل محمد، الخبير الاقتصادي، إنَّ الفترة الحالية التي تمر بها مصر صعبة سواء سياسيًا أو اقتصاديًا، والموازنة العامة للدولة جزء من الدولة ولكنها تعني شكل الدولة، مؤكدًا أنَّ عجز الميزانية وصل 10%، منوهًا إلى أنَّ الفقير هو من يسدد فاتورة أي تغير سياسي أو اقتصادي.

 

وأضاف الخبير الاقتصادي، خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي الذي عقد مساء اليوم الأحد، برعاية شباب 6 إبريل، بالتعاون مع لجنتي الحريات والدفاع عن المظلومين بنقابة الصحفيين، تحت عنوان "تداعيات قرارات رفع الدعم والبدائل المقترحة"، أن هناك 44 جهة رقابية الآن في مصر، يتم تقسميها على 3 جهات، متمثلة في وزارة المالية والسلطة التنفيذية التي تراقب على نفسها، والرقابة الخارجية المتمثلة في الجهاز المركزي للمحاسبات ومجلس الشعب وغير متواجد الآن، منوهًا إلى أن صلاحيات للجهاز المركزي للمحاسبات في الدستور الحالي، زادت وتوسعت ولكن بدون فائدة لأن الجهاز المركزي لم يرتب أوراقه من الداخل.

 

وعن الصناديق الخاصة، قال الخبير الاقتصادي، أنها تم إقرارها بقانون رقم 74 الخاص بإنشائها للصرف على المشروعات الخاصة طبقًا للخطة العامة للدولة، التي قامت بتخصيص مبلغ معين للصندوق للاتفاق ولكنها لم تلتزم به، مشيرًا إلى أن آخر إحصاء للصناديق الخاصة في مصر يقدر بنحو 6440، وتقدر أرصدة تلك الصناديق بنسبة تتراوح بين 40، 47 مليار جنيه، مؤكدًا وجود 65 مليار جنيه لم يشرف عليها الجهاز المركزي للمحاسبات؛ مما يؤكد وجود تحايل صريح على الصناديق الخاصة وعلى التعاملات والأرصدة، مما يؤكد حجم الفساد المنتشر في تلك الصناديق.

 

وشبَّه الدكتور هاني أبو الفتوح، الخبير المصرفي، رفع الدعم عن الفقراء الآن بأحداث "انتفاضة الحرامية" كما يطلقون عليها، في عهد السادات، مشيرًا إلى أن الفرق بسيط والمتمثل في انتفاضة الشعب المصري حينها والآن لم نرَ أي انتفاضات.

 

وقال زيزو عبده، المتحدث باسم لجنة الدفاع عن المظلومين، إنَّ القضية الأهم اليوم على الساحة هي غلاء الأسعار، منوهًا إلى أنَّ الفقراء والمهمشين في مصر هم هدف مؤسسة الدفاع عن المظلومين، مؤكدًا أن قرارات السلطة الحالية تأتي دفاعًا عن الأغنياء مقابل وفاة الفقراء.

 

وأضاف محمد صلاح، عضو المكتب السياسي لشباب 6 إبريل، أنَّ الإجراءات التي اتخذتها السلطة الحالية في الفترة الأخيرة، خاصة في رفع الدعم، جاءت لتقضي على الأخضر واليابس لمحدودي الدخل وجاءت لحماية شبكات المصالح لرجال الأعمال، منوهًا إلى أن رفع الدعم ليس آخر قرار.

 

وتابع صلاح، أن بند دعم التامين الاجتماعي اختفى بعد أن كان متواجدًا في ميزانية 2013، ودعم المنح والانشطة الاقتصادية انخفض في الدستور الحالي، منوهًا إلى أنَّ حالة التقشف التي تتخذها الحكومة حاليًا ستعمل على ارتفاع الأسعار بشكل مخيف، ومن سيدفع فاتورة ذلك هم الفقراء ومحدودو الدخل مقابل توغل الأغنياء.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان