رئيس التحرير: عادل صبري 04:27 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مقتل الجنود.. مرسي في موقع الحادث والسيسي يكتفي باجتماع

مقتل الجنود.. مرسي في موقع الحادث والسيسي يكتفي باجتماع

محمد محمود 19 يوليو 2014 22:19

حادثان أليمان، في منتهى البشاعة، استقبلا رئيسا مصر، في بداية توليهما الرئاسة، في غضون عامين، الأول بعد تولية الرئيس المعزول محمد مرسي الحكم بشهر وخمسة أيام، وبالتحديد في الخامس من أغسطس من العام 2012، حين طالت يد الغدر جنودنا المصريين في رفح وقتلت 16 جنديًا وأصابت 7 جنود جنوب معبر رفح وكرم أبو سالم، أثناء تناولهما الإفطار.


 

الحادث الأليم الثاني وقع اليوم السبت، حين قامت مجموعة إرهابية، باستهداف إحدى نقاط حرس الحدود بالقرب من واحة الفرافرة؛ وأسفر الحادث عن سقوط 21 شهيدًا و4 مصابين، بعد انفجار مخزن للذخيرة على إثر استهدافه بطلقة آر بي جي.


 

وبرغم تشابه الحادثين الأليمين، إلا أن تعامل الرئيسين اختلف، ففي الواقعة الأولى توجه الرئيس المعزول فورًا إلى مطار العريش الجوي ويرافقه المشير حسين طنطاوي، رئيس المجلس العسكري السابق، متجهًا إلى الكتيبة 101 حرس الحدود.


 

وتوجه مرسي بعدها إلى مدينة رفح للاطمئنان على كافة الجهود المبذولة لعلاج آثار الحادث الإرهابي.


 

أما في الحادث الثاني، فقد اكتفى رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي بعقد اجتماع بمجلس الدفاع الوطني بكامل تشكيله بقصر الاتحادية في مصر الجديدة، وبحضور الوزراء المعنيين، لمتابعة حادث الاستشهاد.

إقرأ أيضا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان