رئيس التحرير: عادل صبري 10:28 مساءً | الاثنين 12 نوفمبر 2018 م | 03 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

نشطاء ينددون بـ "ذرائع الأمن" لمنع قافلة مساعدات لغزة

نشطاء ينددون بـ ذرائع الأمن لمنع قافلة مساعدات لغزة

الحياة السياسية

المرشح الرئاسي السابق خالد علي

نشطاء ينددون بـ "ذرائع الأمن" لمنع قافلة مساعدات لغزة

ممدوح المصري، عبدالغني دياب 19 يوليو 2014 21:45

عقد النشطاء المصريين العائدين من قطاع غزة، مؤتمرًا صحفيًا، على سلالم نقابة الصحفيين، تحدثوا فيه عن رفض الأمن السماح لهم باستمرار القافلة التي نظموها لدعم الفلسطينيين في قطاع غزة.

 

وقال خالد علي، المرشح الرئاسي السابق، وأحد منظمي الحملة: "الأمن المصري أكد لنا أنه لا يستطيع أن يؤمن القافلة والمشاركين فيها، في الوقت الذي قام فيه بتأمين ٦٠٠ سائح صهيوني بالأراضي المصرية، ولا يستطيع تأمين القافلة الشعبية المصرية."


وأضاف: "تلقينا أمس اتصالًا من الجهات الأمنية التي طلبت خط سير القافلة وبالفعل تم التواصل معهم لتأمين القافلة، وبعد تحرك القافلة فجر اليوم، فوجئنا بالفعل بسيارات شرطة لتأمين القافلة وهنا اعتقدنا أن النظام قد لانت قلوبهم أمام العدوان على غزة."


 

وأكمل: "بعد دخولنا إلى منطقة العريش رأينا سيارات الجيش التي ظهرت وأكدت للقافلة تلقيها تعليمات بعودة القافلة للخلف وعدم مرورها، أكثر من ذلك."


وأشار إلى أنَّ الجانب الأمني المصري رفض دخول القافلة الدوائية مؤكدًا لنا أن القافلة الدوائية ستذهب للإسماعيلية وهناك وزارة الصحة هي من ستتحكم بها، وبعد رفضنا ذلك، فوجئنا حديث بأحد القيادات التي أكدت لنا أن التعليمات صدرت ولا عودة بها والأجدر لنا أن نعود.


 

وقال: "النظام المصري الحالي، يحمي العدو الإسرائيلي داخل الأراضي المصرية ولا يستطيع أن يحمي أعضاء القافلة المصرية والتي تأتي بالدواء والغذاء لأشقائنا الفلسطينيين في قطاع غزة".

 


ووصف زيزو عبده، ناشط سياسي، أحد المشاركين في القافلة الحديث عن تسهيل الإجراءات من قبل قوات الشرطة للقافلة كان كمين ممنهج من قبل السلطة الحالية، مؤكدًا أن ما حدث مع القافلة يؤكد أن الجانب المصري مشارك بالفعل في ما يحدث في قطاع غزة. على حد قوله.



وأضاف: "بعد مرورنا بمسافة ٢٠ متر من شرق القناة فوجئنا بمحاصرة القافلة من قبل سيارات تابعة للجيش بالإضافة إلى سيارة فهد عليها رشاش متعدد، وتم عمل كردون امني حول القافلة، وتم سحب الرخص الخاصة بالسائقين بعد استجوابهم.”


وأشار إلى أنَّ الشباب المرافق للقافلة بدأ في الهتافات المدوية ضد العدوان الصهيوني علي الأراضي الفلسطينية، والتي جعلت أفراد الجيش يسحبون الأجزاء الخاصة بالأسلحة في محاولة منهم لتهديد الشباب الذي زاد في ترديد الهتافات.
 


وأشار هيثم محمدين، الناشط السياسي، إلى أنَّ الاتجاه الذي كان سائدًا لدى أجهزة الأمن في كمين بالوظة هو حصولهم على القافلة الدوائية ومصادراتها حتى لا يتم فضح النظام الحالي أمام العالم الخارجي الذي انتفض ضد العدان الغاشم على إخواننا في غزة.


اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان