رئيس التحرير: عادل صبري 12:40 صباحاً | الاثنين 24 سبتمبر 2018 م | 13 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

خبراء: المبادرة المصرية تحتاج لتعديل يميل لحقوق الفلسطينيين

خبراء: المبادرة المصرية تحتاج لتعديل يميل لحقوق الفلسطينيين

أحمد درويش 16 يوليو 2014 23:14

تواجه المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار في غزة، مصيرًا مجهولاً، بعد رفض الفصائل المبادرة ووصفها بـ "المجحفة" لحق مواطني القطاع، حيث أكد خبراء إن المبادرة تحتاج لتعديل بعض نودها وحلول سياسية أخرى"، لكن السؤال الأهم الآن ما هو مصير المبادرة، وهل من الممكن أن تقوم الخارجية بتعديل بنودها لتتماشى مع مطالب الفصائل الغزاوية.

 

السفير عبد الرؤوف الريدي، سفير مصر السابق بواشنطن قال: "إنَّ مصر تفكر حاليًا في وقف شلال الدماء الذي يسيل يوميًا في قطاع غزة".

 

وأضاف في تصريح خاص لـ "مصر العربية"، إسرائيل تقوم بجريمة حرب ضد الفلسطينيين، ولكن الخارجية المصرية لابد أن تلتزم الحياد في صياغتها لنصوص المبادرة فلا تميل لأي من الأطراف على حساب الآخر، فلا يصح أن تصف ما يحدث بأنه جرائم إسرائيلية، حتى لا تكون مستفزة للجانب الإسرائيلي".

 

وأوضخ أنَّ الرئيس الفلسطيني، محمود عباس أبو مازن، لابد أن يقوم بالتدخل لإقناع الفصائل الفلسطيني بضرورة الاستجابة لبنود المبادرة، مشيرًا إلى أنَّ الخارجية المصرية من الممكن أن تلجأ لأطراف دولية مقبولة للطرفين حتى تستطيع إتمام وقف لقتال، مقترحًا الاستعانة بالاتحاد الأوربي، وروسيا.

 

من جهته قال د. جهاد عودة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إنَّ الفصائل الفلسطينية هي من أقدمت على انتهاك اتفاقية 2012 بوقف القتال، بقيامهم بتنفيذ عملية قتل 3 من المستوطنين، وهم أيضًا، من رفضوا اقتراح مصر بالتحقيق في الواقعة حتى تهدأ الأوضاع.

 

وأضاف لـ "مصر العربية"، أنَّ قيادات حماس أصبحت رهينة بقرارات دولة قطر، حيث لجأ الكثيرون من قياداتها لدى هذه الدولة، فأصبحوا غير ذي قدرة على صنع القرار السياسي. 

 

وتابع: "الرئيس أبو مازن قام بعمل أكبر خطوة جيدة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي وهي طلب الحماية الدولية لفلسطين؛ الأمر الذي سيبني الدولة الفلسطينية ويجعل لها استقلال، ويحمي الفلسطينيين من الهجمات الإسرائيلية، مؤكدًا أنَّ العرب لم يدعموه في هذه الخطوة، وأن هذا المطلب لابد أن نتجه إليه جميعنا الآن.

 

ورأى أن "صواريخ المقاومة لم تعد تجدي، حيث أطلقت الفصائل 2000 صاروخ ولكن في النهاية لم يقتل إلا إسرائيلي واحد".

 

في المقابل، قال السفير إبراهيم يسري، مدير إدارة القانون الدولي بوزارة الخارجية الأسبق: "على الخارجية المصرية أن تعيد صياغة بنود المبادرة مرة أخرى، بحيث تميل لحقوق الشعب الفلسطيني بغزة.

 

وأضاف في تصريح خاص أن المبادرة الحالية بها مخالفات لنصوص القانون الدولي، حيث تساوى المبادرة ما بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وهو الأمر المجحف بحق قطاع غزة، لافتًا إلى أنه "لابد أن تلجأ مصر لوقف الهجوم الإعلامي على الفصائل بغزة حتى تقبل الأخيرة المبادرات التي تقدمها مصر"، متوقعًا رفض مصر تعديل بنود المبادرة.

 

وبين أن "أقرب الظن أن إسرائيل ستقوم بشن هجوم بري على القطاع وتحاول السيطرة عليه وإشراك مصر في إدارته، كما كان من قبل".

 

وكان عدد من الدول جددت تأييدها المبادرة، عقب رفض الحركات المقاومة في غزة لبنودها، حيث وجه وزير الخارجية الياباني "فوميو كيشيدا" رسالة، اليوم لوزير الخارجية سامح شكري حول الوضع الميداني في غزة، أعرب فيها عن قلق اليابان من استمرار الأزمة الحالية، وحرص اليابان على تحقيق وقف إطلاق النار والتهدئة ودعمها للمبادرة المصرية، كذلك أيدتها دولة الإمارات، حيث تواصل وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان مع نظيره المصري هاتفيًا اليوم وأعلن دعم الإمارات للمبادرة، كذلك تلقي الوزير، اتصالاً من نظيره الفرنسي، والذي أعلن بدوره دعم بلاده بنود المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار بين الإسرائيليين والفصائل بغزة.

 

اقرأ أيضًا:

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان