رئيس التحرير: عادل صبري 02:08 صباحاً | الجمعة 21 سبتمبر 2018 م | 10 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

رحلات الباباوات العلاجية.. تغيرت البوصلة والألم واحد

رحلات الباباوات العلاجية.. تغيرت البوصلة والألم واحد

الحياة السياسية

البابا تواضروس الثاني

تواضروس يستبدل كليفلاند بالنمسا

رحلات الباباوات العلاجية.. تغيرت البوصلة والألم واحد

معتصم الشاعر 16 يوليو 2014 20:22

للمرة الأولى منذ جلوسه على الكرسي المرقسي يغادر البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية القاهرة، متجهًا إلى النمسا في رحلة علاجية جراء آلام في الظهر.

 

الرحلة المفاجئة تكتب السطر الأول في الملف الصحي للبطريرك الـ 118، بعد سلسلة من الجولات "الرعوية" التي قام بها "تواضروس الثاني" منذ ولايته "البابوية، وتعيد ذكرى البطريرك الراحل "البابا شنودة الثالث" صاحب أشهر الرحلات العلاجية في تاريخ الكنيسة.

 

لم يغير البابا تواضروس الثاني ملامح المقر البابوي ولوائحه فحسب، وإنما غيّر البوصلة "العلاجية" من كليفلاند "مشفى شنودة الثالث "إلى النمسا، لكن ثمة تشابه بين "البطاركة" في سبب أول رحلة علاجية وهو "آلام الظَهر".

 

حسبما أفاد القس بولس حليم المتحدث باسم الكنيسة فإن رحلة العلاج الأولى للبطريرك الحالي جاءت بعد توصيات من أطباء النمسا خلال زيارة البابا لأوروبا في "يونيو الماضي".

 

وقال حليم: "إن البابا تواضروس خضع لفحوصات وتحاليل بالعاصمة النمساوية "فيينا" خلال زيارته، أسفرت عن توصيات بضرورة العودة للخضوع للعلاج الطبيعي وعلاج بالحَقنْ.

 

وأضاف في تصريح لـ "مصر العربية" أنَّ البابا تواضروس فضل النمسا نظير تأكده من وجود مراكز طبية متخصصة بأجهزة حديثة للعلاج الطبيعي.

 

وفي تاريخ البابا شنودة "الراحل" لم تنفك الرحلات العلاجية عن متابعة أنشطة كنسية بالداخل والخارج، يأتي ذلك في برنامج زيارات لأساقفة المهجر وقيادات الكنائس الأخرى في البلد المعالج.

 

الرحلة العلاجية الأولى للبابا شنودة الثالث كانت في أكتوبر 2006، وكانت جراء شكوى متكررة من آلام في الظهر، هكذا يقول جرجس صالح، أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط "السابق"، وأحد المقربين من البطريرك الراحل.
 

ويضيف صالح لـ "مصر العربية": "مدة الرحلة كانت 3 أسابيع، وحول البابا حينئذ مساره العلاجي "ملفه الطبي"من ألمانيا إلى "كليفلاند" وظلت هي مكانه العلاجي حتى رحيله".

 

وفقًا لرواية أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط السابق فإن أطول رحلة علاجية للبابا شنودة الثالث كانت في "كليفلاند" عام 2008، لافتًا إلى أنها شهدت جراحة بالعمود الفقري للبابا، وتبعها فيما بعد عدد من الرحلات العلاجية.

 

غياب البابا تواضروس الثاني عن المقر البابوي في رحلة علاجية، لم يختلف عن غياب نظيره "شنودة الثالث"، في الحالتين يصحب البطريرك في رحلته.

 

إزاء ذلك أكد القس بولس حليم، المتحدث باسم الكنيسة، أنَّ البابا تواضروس لم يعتمد مركزية القرار إبان غيابه، لافتًا إلى أن الكنيسة "مجمعية" بما يعني أن المجمع المقدس يقرر بشكل استشاري سواء حضر البطريرك أو كان غائبًا.

 

ولم يتكشف الأمر بعد بالمقر البابوي حول نفقات الرحلة العلاجية للبابا تواضروس، مقارنة بنظيره "الراحل"؛ حيث كانت سكرتارية البابا شنودة الثالث تعلن ـ وقتئذـ عن مغادرة البابا في معظم رحلاته على متن طائرة رجل الأعمال نجيب ساويرس، بينما لم يظهر بعد رعاة الرحلات العلاجية للبطريرك الحالي.



اقرأ أيضًا:

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان